التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كودار يكشف زيف أبو الغالي

 


منذ بداية أزمة صلاح الدين أبو الغالي بحزب الأصالة والمعاصرة، يظهر سمير كودار كقائد صلب وواضح في مواقفه، يقف بثبات أمام موجة الاتهامات التي يطلقها أبو الغالي في محاولة للهروب من مواجهة الحقائق. بينما يحاول أبو الغالي الإيحاء بوجود مؤامرات داخل الحزب لإبعاده، يأتي رد كودار ليضع الأمور في نصابها، مؤكدًا أن الأزمة ليست إلا نتيجة لقضايا تحمل معالم "شبهة نصب" بعيدة كل البعد عن القيادة الجماعية.

في مواجهة تصريحات أبو الغالي التي ألمح فيها إلى أن كودار يسعى ليحل محله في القيادة الجماعية، أتى رد الأخير بسيطًا ومباشرًا: "لا أطمح لهذا المنصب، وأنا راضٍ تمامًا بمكاني في الحزب". هنا يتجلى الفارق بين قيادي بامي يرى في دوره خدمةً للمصلحة العامة، وآخر يحاول تسويق نفسه ضحية. كودار، بعقلانية وثبات، ينفي مزاعم أبو الغالي ويؤكد أن تجميد عضوية الأخير يرتبط بشكايات تجارية مرفوعة ضده، وليس بأي طموحات داخلية كما يحاول تصويره.

أبو الغالي، الذي اعتاد على تشتيت الانتباه عبر نشر بياناته وتصريحاته المثيرة للجدل، يواصل محاولاته لربط أزمته الحالية بأمور داخلية للحزب. فقد ادعى أن هناك مؤامرة لاستبداله بكودار وأنه قد اقترح سابقًا تشكيل لجنة لاختيار الكفاءات للمناصب العليا في الحكومة، وهو ما نفاه كودار بكل وضوح. الرجل المسؤول عن التنظيم داخل الحزب أوضح أن أبو الغالي لم يتفوه بمثل هذا المقترح في أي مناسبة، وأن ما يروج له ليس سوى محاولة يائسة لإلهاء الرأي العام عن القضايا الحقيقية التي تواجهه.

منذ توليه مسؤولياته التنظيمية داخل حزب الأصالة والمعاصرة، استطاع سمير كودار أن يثبت أنه قادر على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية. وبين محاولات التشويش التي يطلقها أبو الغالي وبين القضايا الحقيقية التي يجب على الحزب معالجتها، يبقى كودار متماسكًا في موقفه، رافضًا الدخول في مهاترات لا طائل منها. وبدلاً من الانجرار وراء أكاذيب وشائعات لا أساس لها، يركز كودار على تعزيز دور الحزب في المشهد السياسي المغربي.

و وفق المتتبعين للشأن السياسي بالمغرب، يبقى سمير كودار القيادي الذي يتحدث بالحقائق والأدلة، بينما يواصل أبو الغالي التمسك بالأوهام والتهرب من المسؤولية. وبينما يحاول البعض جر حزب الجرار إلى صراعات وهمية، يبقى كودار ثابتًا على موقفه، يوجه الحزب نحو الاستقرار والشفافية.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قائد يعتدي بالضرب على مقدم و يرسله في حالة حرجة إلى قسم المستعجلات

  شهدت بلدية سلوان بإقليم الناظور واقعة صادمة، حيث أقدم قائد الملحقة الإدارية الثانية على الاعتداء على أحد أعوان السلطة، ما أدى إلى نقله على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات في حالة صحية حرجة. وتعد هذه الحادثة أكثر من مجرد خلاف إداري عابر، إذ تمس صورة الإدارة الترابية وهيبة القانون، وتطرح تساؤلات حول حدود السلطة وطرق استعمالها. ووفق ما يتم تداوله، وقع الاعتداء على عون سلطة كان يؤدي مهامه في خدمة المواطنين، ما يعكس تجاوزًا غير مقبول وخرقًا للكرامة الإنسانية داخل أطر الإدارة نفسها. وتسلط الواقعة الضوء على وجود خلل محتمل في بعض دواليب التدبير الإداري، حيث أصبح جزء من منظومة السلطة المحلية ضحية لسلوك عنيف من مسؤول إداري.

إعفاء قائد قيادة بإقليم الحوز وعوني سلطة من مهامهم بسبب اختلالات في مراقبة البناء العشوائي

  أطاحت اختلالات مرتبطة بمراقبة مجال التعمير بقائد قيادة أغواطيم إلى جانب عوني سلطة، بعدما تقرر إعفاؤهم من مهامهم بقرار صادر عن مصالح وزارة الداخلية، وذلك على خلفية تقارير رصدت انتشار عدد من حالات البناء العشوائي داخل النفوذ الترابي للقيادة. ووفق معطيات متطابقة، فإن القرار جاء عقب زيارة ميدانية قامت بها لجنة تفتيش مركزية حلت بالمنطقة خلال الفترة الأخيرة، حيث وقفت على مجموعة من المخالفات المرتبطة بالتعمير، من بينها تشييد بنايات دون الحصول على التراخيص القانونية اللازمة، إلى جانب تسجيل تجاوزات في مراقبة أوراش البناء. وأكدت المصادر ذاتها أن التقارير الرقابية التي رفعت إلى الجهات المختصة سجلت وجود مؤشرات على تقصير في تتبع مخالفات التعمير وعدم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في الوقت المناسب، الأمر الذي عجل باتخاذ قرار إعفاء المسؤولين المعنيين.

عامل الحوز مصطفى المعزة يعفي مدير ديوانه ويفتح صفحة جديدة في تدبير شؤون العمالة

  أقدم عامل إقليم الحوز، مصطفى المعزة، على إعفاء مدير ديوانه الذي شغل المنصب لسنوات طوال، وتعويضه ب مصطفى الجعيدي المشهود  له بالكفاءة وحس المسؤولية. وجاءت هذه الخطوة، وفق مصادر متطابقة، على خلفية تراكم مجموعة من الأخطاء المهنية والبروتوكولية المنسوبة للمدير السابق. كما تعتبر مؤشراً واضحاً على انطلاق دينامية إصلاحية جديدة يشرف عليها العامل مصطفى المعزة، ويهدف من خلالها إلى إعادة ترتيب مراكز القرار داخل العمالة بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الحالية، القائمة على تكريس حكامة أكثر صرامة وفعالية في تدبير الشأن الترابي.

استمرار “الزلزال الإداري” بعمالة الحوز.. أنباء عن إعفاء مسؤول التواصل بعد تغيير مدير الديوان

تتواصل ملامح ما بات يوصف بـ“الزلزال الإداري” داخل عمالة إقليم الحوز، في ظل معطيات متطابقة تفيد بإعفاء المكلف بالتواصل بمقر العمالة وتنقيله إلى إحدى الملحقات الإدارية، في خطوة جديدة تأتي بعد أيام من القرار الذي اتخذه عامل الإقليم مصطفى المعزة، والقاضي بإعفاء مدير ديوانه الذي شغل المنصب لسنوات، وتعويضه بإطار إداري يُشهد له بالكفاءة وحس المسؤولية. وتؤكد هذه التطورات، بحسب نفس المصادر، أن وتيرة التغييرات داخل الإدارة الترابية بالإقليم دخلت مرحلة متسارعة. وترى المصادر ذاتها أن هذه التحركات تندرج ضمن توجه عام يروم إعادة هيكلة دواليب العمالة وتصحيح عدد من الاختلالات المرتبطة بالتدبير الإداري والتواصلي، خاصة بعد تسجيل أخطاء مهنية خلال المرحلة السابقة. كما تعكس هذه القرارات إرادة واضحة في إرساء نموذج تدبيري أكثر صرامة ونجاعة، قائم على ربط المسؤولية بالمحاسبة وتعزيز الأداء الإداري بما يواكب تحديات المرحلة، خصوصاً في سياق ما يعرفه الإقليم من أوراش تنموية وإعادة ترتيب الأولويات.

رئيس جماعة أمزميز يراسل باشا المدينة بشأن مراحيض ساحة “المسيرة الخضراء”

راسل رئيس المجلس الجماعي لأمزميز، عبد الغفور أمزيان، مؤخراً باشا المدينة، مطالباً بالتدخل العاجل بخصوص المراحيض المتواجدة بساحة المسيرة الخضراء، بمحطة وقوف سيارات النقل العمومي للمسافرين. وجاءت هذه المراسلة، حسب مضمونها، عقب توصل مصالح الجماعة بشكاية من طرف متضررين يشتكون من الأضرار الناجمة عن تواجد هذه المرافق بالقرب من منازلهم ومحلاتهم، وما يرافق ذلك من انعكاسات سلبية على شروط الصحة والسلامة. وأشار رئيس الجماعة في مراسلته إلى أن الوضع القائم يشكل إخلالاً بالنظام العام ومخالفة للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل، ملتمساً تدخل السلطات المختصة لاتخاذ المتعين، والعمل على رفع الضرر عن المشتكين، مع إزالة المراحيض المحتلة للملك العام التابع للجماعة، والتي ترتبط بشبكة التطهير السائل دون ترخيص مسبق، وفق ما ورد في الوثيقة. كما شدد على ضرورة احترام المساطر القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات، حفاظاً على النظام العام وصوناً لحقوق الساكنة.