وسط حضور جماهيري غفير، احتضن المركز الثقافي بآيت أورير، عصر اليوم الإثنين سادس يوليوز الجاري، فعاليات حفل التميز للمتفوقات والمتفوفين تعليميا بإقليم الحوز. هذه التظاهرة التي تأتي بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده عرش أسلافه الميامين، حضرها مصطفى المعزة عامل إقليم الحوز والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالحوز، والقواد الإقليميون للدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة، إضافة إلى رؤساء المصالح الخارجية ومنتخبين ورجال سلطة وأمن وفعاليات من المجتمع المدني. و تندرج هذه الاحتفالية التكريمية، ضمن مجهودات وزارة التربية الوطنية بالحوز للاحتفاء بالمتفقوقات والمتفوقين بجميع الفصول فالابتدائي والإعدادي والثانوي بالمؤسسات التعليمية في إقليم الحوز، تشجيعا للتميز ودفعا للأمام بكل فلذات أكبادنا المتميزين.
رغم ما يعلنه المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي الحوز في كل دورة من دورات مجلسه الإداري عن برامج واستثمارات بمئات الملايين من الدراهم، يطرح عدد من الفاعلين والفلاحين بإقليم الحوز سؤالاً يتجدد بإلحاح: ما هو الأثر الحقيقي لهذه المشاريع على واقع الفلاحة بالإقليم، خاصة بالمناطق الجبلية التي لا تزال تواجه تحديات كبيرة؟ ففي الوقت الذي يستعرض فيه المكتب حصيلة تتحدث عن توسيع الري الموضعي، وتأهيل البنيات الهيدروفلاحية، ودعم التعاونيات، ومشاريع الفلاحة التضامنية، وتعميم الحماية الاجتماعية، يطالب العديد من الفلاحين برؤية نتائج ملموسة على أرض الواقع، خصوصًا في الجماعات التي تعاني من ندرة المياه، وضعف المسالك الفلاحية، وصعوبة تسويق المنتجات، وتراجع مردودية عدد من السلاسل الفلاحية. وتزداد هذه التساؤلات في أعقاب زلزال الحوز، الذي ألحق أضرارًا كبيرة بالقطاع الفلاحي وبالبنيات التحتية المرتبطة به، حيث ينتظر عدد من الفلاحين تسريع وتيرة إعادة التأهيل ومواكبة المتضررين، بما يضمن استعادة النشاط الفلاحي وتحسين ظروف الإنتاج والتسويق. ورغم الإعلان عن برامج للدعم وإعادة التأهيل، فإن فئات من الفلاحين تؤكد أن انتظار...