انعقدت، اليوم الخميس 19 مارس الجاري، أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي لأنكال، برئاسة إيدار انجار رئيس المجلس، وبحضور ممثل السلطة المحلية، وذلك في إطار احترام المقتضيات القانونية المنظمة لعمل الجماعات الترابية. وقد خُصصت هذه الدورة للتداول في نقطة فريدة مدرجة ضمن جدول الأعمال، تتعلق بالدراسة والمصادقة على برنامج إنجاز طرق (مسارات) قروية بجماعة أنكال، والممول من طرف المديرية الإقليمية للفلاحة بمراكش. وخلال هذه الجلسة، ناقش أعضاء المجلس مضامين المشروع وأهميته في فك العزلة عن عدد من الدواوير وتحسين ظروف التنقل، قبل أن يتم التصويت عليه بالإجماع، في أجواء طبعتها المسؤولية والتوافق. ويُرتقب أن يسهم هذا البرنامج في تعزيز البنية التحتية القروية ودعم التنمية المحلية، بما ينعكس إيجاباً على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لساكنة الجماعة.
يقترب سد آيت زيات، الواقع بجماعة تيدلي مسفيوة بإقليم الحوز، من دخول مرحلة الاستغلال الرسمي، بعد سنتين من الأشغال المتواصلة، في ورش مائي كبير يرتقب أن يشكل رافعة حقيقية لتعزيز الأمن المائي ودعم مسار التنمية المستدامة بجهة مراكش – آسفي. ويندرج هذا المشروع الاستراتيجي، الذي يعد الأكبر من نوعه على صعيد الجهة، في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تطوير البنيات التحتية المائية وتعزيز تدبير الموارد، مما يجعله مدخلا أساسيا للنهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والفلاحية بالمنطقة. ووفقا لإدارة السد، فقد بلغت نسبة تقدم الأشغال بهذا المشروع 99 في المائة، في وقت أسهمت فيه الجهود المكثفة للسلطات الإقليمية، في تذليل مختلف الصعوبات المرتبطة بإنجازه، وتسريع وتيرة العمل بشكل ملحوظ، وهو ما أتاح تقليص الآجال المحددة لإنهاء المشروع بأكثر من 20 شهرا. وأنجز سد آيت زيات على شكل سد ترابي بارتفاع يصل إلى 71 مترا فوق الأساس، وبحقينة تمتد على مساحة تناهز 992 هكتارا، فيما يغطي حوضه المنحدر مساحة تقدر 521,7 كيلومتر مربع. وتبلغ السعة التخزينية للسد نحو 186 مليون متر مكعب، بكلفة إجمالية تفوق 1...