أسفرت عملية مراقبة باشرتها السلطات المحلية بمدينة أمزميز عن إحباط محاولة لترويج كميات كبيرة من الأكياس البلاستيكية المحظورة، بعدما جرى اعتراض شاحنة مشبوهة كانت تستعد لتوزيع حمولتها على عدد من الأسواق والمحلات التجارية بالمنطقة. وجاء التدخل بعد توصل المصالح المختصة بمعطيات دقيقة حول نشاط مشبوه يتعلق بنقل مواد ممنوعة، حيث مكنت التحريات من تحديد موقع الشاحنة وإيقافها قبل وصولها إلى وجهتها. وأسفرت عملية التفتيش عن ضبط أكثر من ثلاثة أطنان من الأكياس البلاستيكية المعدة للتسويق، فيما تم توقيف سائق المركبة ومرافقيه الثلاثة وإحالتهم على مصالح الدرك الملكي من أجل تعميق البحث والكشف عن الجهات المحتملة المتورطة في ترويج هذه المواد المحظورة قانونياً.
فتحت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بـأمزميز تحقيقاً موسعاً عقب ضبط سيارة محملة بكميات كبيرة من الرمال والأتربة القادمة من إحدى المناطق الجبلية، وسط شبهات حول احتوائها على معادن نفيسة يجري استخراجها بطرق غير قانونية. وحسب المعطيات الأولية، فإن العملية تمت إثر معلومات ميدانية قادت إلى تعقب المركبة القادمة من جماعة تزكين، قبل إخضاعها للتفتيش وحجز الحمولة التي يرجح احتواؤها على “تبر الذهب”. كما جرى اقتياد الأشخاص الموقوفين إلى مقر الدرك لتعميق الأبحاث، خاصة في ظل الاشتباه في ارتباط القضية بأنشطة سرية للتنقيب عن المعادن الثمينة وتهريبها خارج المسالك القانونية المعمول بها في مجال استغلال المقالع والمعادن.