جرى، هذا الأسبوع، افتتاح داخليتين بالثانوية التأهيلية أسني والثانوية الإعدادية الأطلس الكبير بالجماعة الترابية أسني (إقليم الحوز)، بطاقة استيعابية تفوق 500 تلميذة وتلميذا. وتأتي هاتان البنيتان، اللتان تم افتتاحهما بحضور، على الخصوص، الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة الحسين قضاض، والمفتش العام للوزارة نبيل عبودي، ومسؤولين تربويين ومانحين وطنيين ودوليين وفاعلين جمعويين وممثلي السلطات المحلية، في إطار الجهود المتواصلة للوزارة الرامية إلى تشجيع التمدرس والتصدي للهدر المدرسي، من خلال تعزيز العرض المدرسي والارتقاء بجودة الخدمات التربوية والاجتماعية. وتتكون المنشأتان من قاعات للأنشطة الموازية ومجالات الحياة المدرسية، وقاعات متعددة الاختصاصات، ومكتبات وقاعات للمطالعة، وقاعات رقمية، إلى جانب مرافق الإيواء والإطعام والحمامات والمرافق الصحية. وتم، بالمناسبة، التأكيد على أهمية مواصلة التعبئة والانخراط الجماعي لمختلف المتدخلين والشركاء، من أجل ضمان حسن تدبير هذه المرافق والارتقاء المستمر بجودة الخدمات المقدمة لفائدة التلميذات والتلاميذ. وفي تصريح لوكالة المغرب العرب...
استبشرت ساكنة المحاميد 7 والإقامات السكنية المجاورة بمشروع إعادة تهيئة شارع كماسة، على أمل أن تضع الأشغال حداً لعدد من صعوبات التنقل، وأن تمنح المنطقة انسيابية أكبر في حركة السير وتيسيراً لولوج السكان إلى أحيائهم. غير أن طريقة إخراج المشروع على أرض الواقع قلبت هذه التطلعات إلى موجة من الاستياء، بعدما وجد السكان أنفسهم أمام وضعية تفرض عليهم التوجه إلى الشارة المرورية بالمحاميد 9 للوصول إلى وجهاتهم. وتطرح هذه الوضعية أكثر من علامة استفهام حول كيفية تدبير وتنفيذ الأشغال، خصوصاً أن النتيجة التي تواجهها الساكنة يومياً لا تنسجم، بحسب تعبير عدد من المتضررين، مع الغاية المفترضة من مشاريع إعادة التهيئة، والمتمثلة أساساً في تسهيل حركة السير وتحسين ظروف تنقل المواطنين. فبدل أن تقرّب الأشغال المسارات وتيسر الولوج، وجد سكان المحاميد 7 أنفسهم مضطرين إلى قطع مسافات إضافية بسبب طريقة تنظيم المداخل والمسالك. وتبدو المفارقة أكثر وضوحاً بالنسبة إلى التلاميذ وكبار السن، الذين يتحملون الجزء الأكبر من تبعات هذه الوضعية. فعدد من التلاميذ يتابعون دراستهم داخل مؤسسات تعليمية بالمحاميد 7، ومع ذلك أصبح الو...