في تطور يعيد إلى الواجهة إشكالية استغلال الموارد الطبيعية خارج الإطار القانوني، أوقفت عناصر الدرك الملكي بستي فاضمة شخصاً يُشتبه في تورطه في نقل كميات من الرمال يُرجّح احتواؤها على معادن ثمينة، وذلك على مستوى الجماعة. ووفق معطيات متطابقة، فإن المعني بالأمر، وهو صاحب مطعم بستي فاضمة، كان يستعمل سيارة لنقل هذه الرمال من عدة دواوير مجاورة، من بينها ويركان وأملوكي وبلاطو ياكور، في سياق يُشتبه في كونه يتم خارج المساطر القانونية المنظمة لأنشطة استغلال المقالع والبحث عن المعادن. المصادر ذاتها تشير إلى أن طبيعة المنطقة الجبلية، وما تزخر به من خصوصيات جيولوجية، تجعلها محط اهتمام بعض المنقبين بطرق تقليدية أو غير مرخصة، ما يطرح تحديات حقيقية أمام السلطات في ما يتعلق بالمراقبة والتقنين. وقد جرى وضع المشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، قبل أن يتم إطلاق سراحه، في إطار بحث قضائي يروم تحديد كافة ظروف وملابسات هذه القضية، والتحقق من طبيعة المواد المنقولة، وكذا رصد أي امتدادات محتملة لهذا النشاط.
المنديلي يطلب إعفاءه من مهامه على رأس المديرية الإقليمية للفلاحة.. مسؤول قدّم الكثير لفلاحي الحوز ومراكش
علمت مصادر مطلعة أن المدير الإقليمي للفلاحة بمراكش والحوز، مولاي عبد الله المنديلي، تقدم بطلب إعفائه من مهامه، في انتظار تفعيل هذا القرار من طرف الجهات الوصية خلال الفترة المقبلة. ويأتي هذا المستجد في سياق مرحلة دقيقة يمر منها القطاع الفلاحي، حيث يُجمع عدد من الفاعلين والمهنيين على أن المنديلي شكل واحداً من الوجوه الإدارية التي اشتغلت بروح وطنية عالية، وبحضور ميداني لافت، خاصة على مستوى إقليمي الحوز ومراكش. وخلال فترة توليه المسؤولية، بصم المنديلي على مجموعة من المبادرات والتدخلات التي استهدفت دعم الفلاحين، لاسيما الصغار منهم، من خلال مواكبة المشاريع الفلاحية، وتشجيع التنظيمات المهنية، وتعزيز دور التعاونيات في تثمين المنتوجات المحلية. كما كان له دور بارز في تدبير عدد من التحديات التي عرفها القطاع، سواء المرتبطة بندرة المياه أو التقلبات المناخية، فضلاً عن انخراطه الميداني في مواكبة آثار الأزمات التي مست العالم القروي، حيث ظل قريباً من انشغالات الفلاحين، متفاعلاً مع انتظاراتهم بشكل مباشر. ويشهد مهنيون بمراكش والحوز للمنديلي بروح الجدية والتفاني، معتبرين أن المرحلة التي قضاها على رأ...