نجحت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بستي فاضمة، في تفكيك نشاط شبكة يشتبه تورطها في التنقيب غير القانوني وتهريب “تبر الذهب”، وذلك خلال عملية أمنية دقيقة مكنت من إحباط محاولة تهريب كمية مهمة من هذه المادة النفيسة. وأسفرت العملية، وفق المعطيات الأولية، عن حجز أزيد من 400 كيلوغرام من “تبر الذهب”، إضافة إلى معدات تستعمل في استخراج المعادن النفيسة بطرق غير مشروعة. ووفق مصادر متطابقة، فإن العملية جاءت بعد توصل مصالح الدرك بمعطيات دقيقة حول تحركات مشبوهة لعناصر الشبكة، ما عجل بإطلاق تدخل ميداني تحت إشراف قائد السرية وقائد المركز الترابي. وقد فاجأت العملية الأمنية المشتبه فيهم الذين فروا من المكان تاركين وراءهم الكمية المحجوزة والمعدات المستعملة في أنشطة التنقيب. كما باشرت مصالح الدرك الملكي تحقيقاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف كشف كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة وتحديد هوية باقي المتورطين والوسطاء المرتبطين بعمليات الاتجار غير المشروع في “تبر الذهب”.
البرلماني عبد العزيز درويش يواصل الترافع عن ساكنة تسلطانت ويطالب بتسريع إخراج مشروع تأهيل الدواوير إلى أرض الواقع
في خطوة جديدة تعكس متابعته المتواصلة لقضايا التنمية المحلية، وجّه النائب البرلماني عبد العزيز درويش، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، مراسلة إلى والي جهة مراكش آسفي، دعا من خلالها إلى التعجيل بتفعيل اتفاقية تأهيل دواوير زمران والنزالة والخدير التابعة لجماعة تسلطانت، بعد طول انتظار وتأخر انطلاق الأشغال رغم استكمال المساطر المتعلقة بالمصادقة على الاتفاقية. ويُعرف عبد العزيز درويش داخل المنطقة بمتابعته الدقيقة لعدد من الملفات الاجتماعية والتنموية، حيث يواصل تحركاته الميدانية وترافعه المؤسساتي من أجل تحسين أوضاع الساكنة والدفع نحو إخراج المشاريع المتعثرة إلى حيز التنفيذ. وأكد البرلماني المذكور في مراسلته أن المشروع يمثل مطلباً أساسياً لساكنة هذه الدواوير، لما سيوفره من تحسين للبنيات التحتية والخدمات الأساسية وفك العزلة عن المواطنين، خاصة في ظل التوسع العمراني والحاجيات المتزايدة للمنطقة. كما درويش شدد على ضرورة تكاثف جهود مختلف المتدخلين لتسريع تنزيل الاتفاقية، بما يضمن الاستجابة لتطلعات الساكنة ومواكبة الدينامية التنموية التي تعرفها ضواحي مدينة مراكش.