وضعت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي تامنصورت، حدا لحالة من الهلع عاشتها الساكنة، عقب توقيف شخصين في حالة تلبس بحيازة أسلحة بيضاء من الحجم الكبير، كانا يشكلان تهديداً مباشراً لسلامة المواطنين بالشارع العام. وجاء هذا التدخل الأمني بعد توصل المصالح الدركية بإشعارات حول تحركات مشبوهة لشخصين معروفين بسلوكهما العنيف، حيث كانا يجوبان المكان وهما يشهران سيوفاً، ما استدعى تحركاً سريعاً لعناصر الدرك التي تمكنت من توقيفهما وتجريدهما من السلاحين المحجوزين، دون تسجيل أي اعتداء. وقد تم اقتياد الموقوفين إلى مقر سرية الدرك الملكي بتامنصورت، حيث وُضعا رهن تدابير البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل كشف ملابسات هذه الواقعة والتحقق من احتمال تورطهما في أفعال إجرامية أخرى، قبل تقديمهما أمام العدالة.
لقي شاب يبلغ من العمر 21 سنة مصرعه غرقاً، زوال اليوم الأحد 5 أبريل، في مياه واد النفيس على مستوى جماعة السويهلة بضواحي مراكش، في حادثة مأساوية استنفرت مختلف السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية. ووفق معطيات متطابقة، فإن الضحية، المنحدر من دوار “الزويتينات”، كان قد توجه إلى الوادي بالقرب من دوار “ضراوة” رفقة أصدقائه بغرض السباحة، مستغلاً الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة الذي عرفته المنطقة. غير أن الشاب علق، حسب الترجيحات الأولية، وسط الأوحال بإحدى البرك العميقة، ما حال دون خروجه من المياه. واستمرت عمليات البحث لأكثر من أربع ساعات، قبل أن تتمكن فرقة الغواصين التابعة للوقاية المدنية من انتشال جثة الهالك من قاع الوادي، حيث جرى نقلها إلى مستودع الأموات بمدينة مراكش قصد إخضاعها للإجراءات القانونية المعمول بها. وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بالسويهلة إلى عين المكان، حيث باشرت تحقيقاً ميدانياً، شمل الاستماع إلى مرافقي الضحية وعدد من الشهود، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن كافة ملابسات هذه الواقعة الأليمة.