تتعالى أصوات فعاليات جمعوية وفاعلين اقتصاديين وشباب بإقليم الحوز مطالبة بتعزيز دعم المقاولات الصغيرة والصغيرة جداً، باعتبارها رافعة أساسية للتنمية المحلية وخلق فرص الشغل، خاصة في ظل المؤهلات الاقتصادية والسياحية التي تزخر بها جهة مراكش آسفي. وأكدت هذه الفعاليات أن هذه الفئة من المقاولات تواجه إكراهات متعددة، أبرزها صعوبة الولوج إلى التمويل، وضعف المواكبة التقنية، فضلاً عن تأثير تقلبات السوق وارتفاع تكاليف الإنتاج، وهو ما يحد من قدرتها على الاستمرار والتطور. ودعت إلى إرساء برامج دعم أكثر نجاعة، وتبسيط المساطر، وتعزيز آليات المواكبة والتأطير، بما يمكن هذه المقاولات من تحسين تنافسيتها والانخراط الفعلي في النسيج الاقتصادي، خاصة لفائدة الشباب حاملي المشاريع بالإقليم.
وجّه النائب البرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة طارق حنيش، سؤالاً كتابياً إلى وزارة الشباب والثقافة والتواصل، حول تنامي ظاهرة الأخبار الزائفة في الفضاء الإعلامي والرقمي، وما تطرحه من تحديات متزايدة على مستوى ضبطها والتصدي لتداعياتها. وأوضح البرلماني أن التحولات المتسارعة التي يعرفها المجال الرقمي، بفعل الثورة التكنولوجية وانتشار منصات التواصل الاجتماعي، ساهمت في تسريع تداول الأخبار بشكل واسع، لكنها في المقابل أفرزت بيئة خصبة لانتشار الأخبار المضللة، التي باتت تؤثر في تشكيل الرأي العام وتُحدث نوعاً من الالتباس لدى المتلقي، بل وتمتد آثارها إلى تقويض الثقة في المؤسسات والإعلام المهني. وأشار حنيش إلى أن هذه الظاهرة تطرح إشكالات متعددة، من بينها صعوبة تحديد مفهوم “الخبر الزائف” والتمييز بين حرية التعبير والممارسات التضليلية، إلى جانب تعقيدات إثبات هذا النوع من الجرائم في الفضاء الرقمي، خاصة في ظل تعدد الفاعلين وتجاوز المحتوى للحدود الجغرافية. كما اعتبر أن الإطار القانوني الحالي، رغم ما يتضمنه من مقتضيات، يواجه تحديات في مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، ما يطرح تساؤلات حول مدى نجاعته...