رغم الدينامية الاقتصادية التي تعرفها جهة مراكش آسفي، كشفت معطيات حديثة للمكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية عن استمرار إقليم الحوز في المراتب المتأخرة في مجال إحداث المقاولات، حيث حل، وفق مصادر مطلعة، في المركز الأخير بعد إقليم اليوسفية، دون أن يحقق أي قفزة نوعية تعكس استثماراً حقيقياً لمؤهلاته. هذا الوضع يثير تساؤلات متزايدة حول دور المسؤولين المحليين ومدى انخراطهم في دعم المبادرة المقاولاتية وتحفيز الاستثمار. ويرى متتبعون أن هذا الترتيب المتأخر يعكس غياب رؤية واضحة للنهوض بالمقاولة المحلية، في وقت يتوفر فيه الإقليم على إمكانيات واعدة في مجالات السياحة القروية والفلاحة والخدمات. كما يُسجل ضعف في آليات المواكبة والتأطير، إلى جانب تعقيد المساطر وقلة المبادرات التحفيزية لفائدة الشباب حاملي المشاريع. ويؤكد مهنيون أن تجاوز هذا الوضع يتطلب إرادة حقيقية لإرساء مناخ مشجع للاستثمار، يضمن دعم المقاولات الناشئة ويعيد التوازن.
باشرت المصالح الأمنية بمدينة سلا، يوم السبت 21 مارس 2026، تحقيقاً لتحديد ملابسات وفاة عاملة نظافة داخل قاعة للأفراح، بعدما تعرضت لصعقة كهربائية تسببت في سقوط واجهة زجاجية عليها، ما أدى إلى وفاتها في عين المكان. ووفق المعطيات الأولية، فقد وقع الحادث بشكل مفاجئ أثناء قيام الضحية بمهامها المعتادة في تنظيف القاعة، الأمر الذي خلف صدمة وسط الحاضرين. وترجح الفرضيات الأولية وجود خلل في التجهيزات الكهربائية أو غياب شروط السلامة المهنية، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى فتح بحث تقني وميداني لتحديد الأسباب الحقيقية للحادث. وفي إطار التحقيق، استمعت العناصر الأمنية إلى صاحبة القاعة وزوجها، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد المسؤوليات القانونية المحتملة وكشف كافة الظروف المحيطة بهذه الواقعة. ومن المرتقب أن تسفر نتائج الأبحاث والتقارير التقنية عن تحديد طبيعة المتابعات في هذه القضية التي أثارت استياءً واسعاً في الأوساط المحلية.