ما يزال مستوصف “أمخليج” بجماعة أوريكة بإقليم الحوز خارج الخدمة، رغم انتهاء أشغال بنائه وتجهيزه منذ مدة، الأمر الذي أثار استياء الساكنة المحلية التي تنتظر فتح أبوابه للاستفادة من خدماته الصحية. ويأتي هذا الوضع في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى تقريب الخدمات الطبية، خاصة لفائدة الفئات الهشة والساكنة القروية التي تضطر إلى قطع مسافات طويلة نحو مراكز صحية أخرى أو التوجه إلى مستشفيات مراكش لتلقي العلاج، ما يضاعف الأعباء المادية والاجتماعية عليها. وفي هذا السياق، وجهت النائبة البرلمانية عائشة الكوط، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، تستفسر فيه عن أسباب تأخر افتتاح المستوصف رغم جاهزيته، وعن التدابير الاستعجالية المزمع اتخاذها لتشغيله وتزويده بالأطر الطبية والتمريضية اللازمة. ويعيد هذا الملف إلى الواجهة إشكالية تشييد بنيات تحتية صحية دون تسريع وتيرة تشغيلها، في وقت تؤكد فيه الساكنة أن الحق في الولوج إلى العلاج يظل أولوية لا تحتمل مزيداً من الانتظار، خاصة في المناطق القروية التي تعاني خصاصاً في العرض الصحي.
أدت التساقطات الثلجية الكثيفة التي شهدتها المرتفعات إلى اضطرابات كبيرة في حركة السير بعدد من المحاور الطرقية، خاصة بإقليم الحوز، حيث سُجل استمرار انقطاع الطريق الوطنية رقم N7 الرابطة بين إيجوكاك وتيزي نتاست، وبين تيزي نتاست وثلاث نيعقوب، دون إمكانية اعتماد تحويلات محلية في الوقت الراهن. وتأتي هذه الوضعية في سياق موجة برد قوية فرضت عزلة مؤقتة على عدد من المناطق الجبلية، ما استنفر مصالح وزارة التجهيز وفرق التدخل لإعادة فتح المسالك المتضررة وضمان سلامة مستعملي الطريق. وفي المقابل، تمكنت الفرق التقنية من إعادة فتح الطريق الإقليمية رقم P2030 بمحور إمليل – أوكايمدن، حيث استؤنفت حركة السير بشكل طبيعي بين إمليل وأغبالو وأوكايمدن، بعد عمليات مكثفة لإزاحة الثلوج. وتواصل السلطات المحلية دعوتها مستعملي الطرق، خاصة في المناطق الجبلية بالحوز، إلى توخي الحيطة والحذر، واحترام التعليمات الصادرة، تفادياً لأي مخاطر محتملة في ظل استمرار التقلبات الجوية.