تتجه الأنظار إلى جماعة إغيل بإقليم الحوز، حيث يرتقب خلال الأيام المقبلة الإعلان عن تأسيس فرع محلي جديد لحزب الاستقلال، في خطوة تندرج ضمن الدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة. ووفق معطيات متطابقة، فإن المشاورات الجارية بين عدد من مناضلي الحزب وفعاليات محلية بلغت مراحل متقدمة، تمهيداً للإعلان الرسمي عن المكتب المحلي، في إطار استراتيجية الحزب الرامية إلى تقوية هياكله التنظيمية بمختلف جماعات الإقليم، وتعزيز حضوره الميداني. وتسعى هذه المبادرة إلى خلق إطار تنظيمي محلي يكون فضاءً للتواصل مع الساكنة، وتأطير المناضلين، والانخراط في مواكبة القضايا التنموية التي تهم جماعة إغيل، إلى جانب الإعداد المبكر للاستحقاقات السياسية المقبلة. ويرى متابعون أن تأسيس فرع محلي للحزب بجماعة إغيل يعكس رغبة حزب الاستقلال في توسيع قاعدة حضوره داخل إقليم الحوز، خاصة بالمناطق الجبلية، عبر إعادة هيكلة تنظيماته المحلية واستقطاب كفاءات وطاقات جديدة قادرة على المساهمة في العمل السياسي والتنظيمي. ومن المرتقب أن يشهد الجمع العام التأسيسي حضور عدد من القيادات الإقليمية للحزب، إلى جا...
بعد أن دخل سد آيت زياد بجماعة تيديلي مسفيوة مراحل الاستغلال، وعزز مكانته كأحد أكبر المشاريع المائية بجهة مراكش آسفي، عاد إلى الواجهة سؤال يطرحه عدد من الفاعلين والمهتمين بالشأن المحلي: متى يتم استثمار هذا المشروع الضخم سياحياً كما هو الحال بالنسبة لسد يعقوب المنصور بجماعة ويركان؟ فقد أثبتت التجربة التي يعرفها سد يعقوب المنصور أن المنشآت المائية لا تقتصر وظيفتها على تخزين المياه، بل يمكن أن تتحول إلى رافعة حقيقية للتنمية السياحية والاقتصادية، من خلال استقطاب الاستثمارات في مجالات المطاعم والمقاهي والمنتجعات السياحية والرياضات المائية، إلى جانب تنشيط السياحة الجبلية والإيكولوجية، وهو ما جعل المنطقة وجهة مفضلة لآلاف الزوار على مدار السنة. ويمتلك سد آيت زياد مؤهلات طبيعية لا تقل أهمية، إذ يقع وسط مشاهد جبلية خلابة بجماعة تيديلي مسفيوة، وتحيط به مؤهلات بيئية يمكن أن تجعل منه وجهة سياحية واعدة إذا ما تمت مواكبة المشروع ببنيات تحتية وخدمات ترفيهية مناسبة. كما أن السد، الذي تصل سعته التخزينية إلى نحو 186 مليون متر مكعب، يعد أكبر منشأة مائية على مستوى جهة مراكش آسفي، ويعول عليه في تعزيز ا...