أفادت مصادر متطابقة أن إقليم الحوز يتجه إلى اعتماد تقنية الطائرات بدون طيار (الدرون) في إطار تعزيز آليات مراقبة التعمير ومحاربة البناء العشواي وتتبع الأوراش المفتوحة بمختلف الجماعات الترابية. ويأتي هذا التوجه في سياق تحديث وسائل العمل الميداني للسلطات المحلية، مستلهماً التجربة التي أطلقتها ولاية جهة مراكش-آسفي، والتي اعتمدت هذه التقنية لدعم مهام ما يعرف بـ“شرطة التعمير”، خاصة في المناطق الوعرة أو الأوراش التي يصعب الوصول إليها بوسائل المراقبة التقليدية. ووفق المعطيات ذاتها، من المنتظر أن تتيح هذه التقنية إمكانية توثيق الأشغال عبر صور جوية دقيقة، وإنشاء قاعدة بيانات بصرية تساعد على تتبع تطور المشاريع العمرانية ورصد أي تغييرات أو مخالفات بشكل استباقي. كما ستساهم الطائرات المسيرة في تسهيل عمل اللجان الميدانية التابعة للسلطات المحلية، من خلال توفير معطيات جغرافية دقيقة تدعم عمليات المراقبة والتدخل، في إطار مقاربة تروم تعزيز احترام قوانين التعمير ومواكبة الدينامية العمرانية التي تعرفها مناطق مختلفة من الإقليم.
تشهد جماعة التوامة خلال الفترة الأخيرة حركية سياسية ملحوظة يقودها فاعلون محليون من حزب الاستقلال، في أفق الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة. ووفق معطيات متداولة في الأوساط السياسية المحلية، فقد باشر عدد من مسؤولي الحزب اتصالات مع شخصيات سياسية وجمعوية بارزة بالمنطقة، بهدف استقطابها وتمثيل الحزب في الانتخابات الجماعية المرتقبة، في سياق سعي التنظيم إلى تعزيز حضوره السياسي بالجماعة وتوسيع قاعدته الانتخابية. كما تشير المصادر ذاتها إلى أن عدداً من أعيان جماعة التوامة انخرطوا بدورهم في تحركات داعمة للحزب، من خلال سلسلة من اللقاءات والمشاورات التي تجري بعيداً عن الطابع الرسمي، وذلك بهدف توحيد الجهود واستقطاب كفاءات محلية قادرة على تمثيل الحزب خلال الاستحقاقات المقبلة. ويأتي هذا الحراك في إطار إعادة ترتيب البيت التنظيمي للحزب بالجماعة، استعداداً لخوض الانتخابات القادمة بوجوه جديدة مدعومة بشبكة من الفاعلين المحليين والمنتخبين.