شهدت الطريق الإقليمية رقم 2030 الرابطة بين أمزميز وأوكايمدن، مساء الخميس 28 ماي الجاري، حادثة سير أسفرت عن إصابة شخصين بجروح، وذلك على مستوى منعطف آيت بولضعام التابع لجماعة أوكايمدن بإقليم الحوز. وأفادت مصادر محلية أن الحادث وقع إثر اصطدام بين دراجة نارية من نوع "C90" وسيارة خفيفة، في ظروف ما تزال ملابساتها موضوع بحث من قبل الجهات المختصة. وخلفت الحادثة إصابة الشخصين اللذين كانا على متن الدراجة النارية، حيث جرى نقلهما على متن سيارة إسعاف إلى قسم المستعجلات لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية. وفور توصلها بإشعار حول الواقعة، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى مكان الحادث، حيث باشرت الإجراءات القانونية اللازمة وأنجزت المعاينات الميدانية، فيما تم فتح تحقيق للوقوف على الأسباب الحقيقية للحادث وتحديد كافة ظروفه وملابساته.
باشرت السلطات الإدارية بعدد من جهات المملكة، تحركات جديدة تستهدف ضبط لوائح موظفي الجماعات الترابية، في إطار مساعٍ ترمي إلى الحد من ظاهرة “الموظفين الأشباح” وترشيد نفقات الأجور داخل الإدارات المحلية. وأفادت معطيات متطابقة بأن عمال العمالات والأقاليم وجّهوا تعليمات إلى رؤساء الجماعات قصد تحيين قواعد بيانات الموارد البشرية، مع اعتماد آليات دقيقة للتحقق من الحضور الفعلي للموظفين وربط صرف الأجور بأداء المهام الإدارية الموكولة إليهم. وحسب المصادر ذاتها، فقد عقد عدد من رؤساء الجماعات لقاءات تنسيقية مع مسؤولي الموارد البشرية خلال الأسابيع الماضية لوضع منهجية جديدة لتدقيق المعطيات المتعلقة بالموظفين، وذلك عبر استمارات خاصة تسمح بتمييز الموظفين المزاولين فعليًا لمهامهم عن آخرين يتقاضون أجورًا دون الالتحاق بمقار العمل. وتستند هذه التحركات، وفق المعطيات المتوفرة، إلى تقارير رفعت إلى المصالح المركزية بوزارة الداخلية، كشفت استمرار اختلالات مرتبطة بتدبير الموارد البشرية، من بينها عدم تفعيل إجراءات المراقبة الدورية الخاصة بالحضور والتغيب، وعدم موافاة الجهات المختصة بمعطيات دقيقة حول وضعية الموظف...