مع اقتراب حلول عيد الفطر، بدأت الأسواق والمحلات التجارية بمختلف مناطق إقليم الحوز تعرف حركية تجارية ملحوظة، خاصة في محلات بيع الملابس الجاهزة المخصصة للأطفال والنساء، حيث يتوافد المواطنون بشكل متزايد لاقتناء “كسوة العيد” لفائدة أفراد أسرهم. وتشهد الأسواق المحلية بكل من آيت أورير وأمزميز وتحناوت وعدد من المراكز القروية التابعة للإقليم إقبالا متزايدا خلال الأيام الأخيرة، حيث تتحول هذه الفضاءات التجارية إلى قبلة للعائلات التي تحرص على اقتناء ملابس جديدة احتفالا بهذه المناسبة الدينية. وقد بدت العديد من المحلات التجارية مكتظة بالزبائن، خصوصا خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث تقود النساء في الغالب عملية التسوق بحثا عن أزياء جديدة للأطفال والملابس التقليدية والعصرية. ويؤكد مهنيون في القطاع أن الفترة التي تسبق العيد تعد من أهم المواسم التجارية خلال السنة، إذ تعرف خلالها المبيعات ارتفاعا ملحوظا رغم شكاوى بعض الأسر من ارتفاع الأسعار. ومع ذلك، يظل ارتباط المغاربة بعادة ارتداء ملابس جديدة في هذه المناسبة الدينية عاملا أساسيا في إنعاش الحركة التجارية، خاصة خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان.
في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار خلال شهر رمضان، نفذت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لأمزميز، مؤخرا، حملة أمنية واسعة استهدفت التصدي لمختلف مظاهر الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة بمختلف الجماعات الترابية التابعة لنفوذه. وتأتي هذه العملية الأمنية في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي لمحاربة مختلف مظاهر الجريمة، بما في ذلك السرقات والاتجار في المخدرات وحمل الأسلحة البيضاء التي قد تشكل تهديدا لسلامة المواطنين. وقد همّت هذه الحملة عددا من النقاط التي تُعد بؤرا سوداء وبعض الأحياء والمناطق التي تعرف ارتفاعا في بعض الأنشطة المشبوهة داخل نفوذ أمزميز والجماعات الترابية المجاورة.. وأكدت مصادر مطلعة أن هذه الحملة تندرج في إطار استراتيجية استباقية تعتمدها مصالح الدرك الملكي، وتهدف إلى تضييق الخناق على بؤر الجريمة وملاحقة المتورطين في الأفعال الإجرامية، بما يضمن تعزيز الأمن والطمأنينة في أمزميز وكافة الجماعا...