انطلق صباح الأربعاء 25 فبراير الجاري ملء حقينة سد أيت زياد على واد الزات بإقليم الحوز، وهو مشروع مائي هام يهدف إلى تخزين المياه في حقينة بسعة تصل إلى 186 مليون متر مكعب، بعد الانتهاء من الأشغال الرئيسية التي اقتربت من نهايتها. ويأتي هذا الانطلاق في ظل تحقيق تقدم كبير في إنجاز السد، الذي يُعد من أكبر المشاريع المائية على مستوى الجهة، ويُنتظر أن يسهم في تلبية احتياجات المناطق المجاورة من الماء الصالح للشرب ومياه الري وتشغيل المناطق الفلاحية. ويمثل ملء السد خطوة استراتيجية في سياق تعزيز الأمن المائي بالإقليم، خاصة مع التحديات المرتبطة بالتذبذب المناخي والتقلبات في الموارد المائية. ويُنظر إلى هذا المشروع كرافعة لتنمية اقتصادية واجتماعية واسعة، إذ سيُساهم في دعم الأنشطة الفلاحية وتلبية حاجيات السكان والمساهمة في مشاريع التنمية المحلية، كما يُعد جزءاً من جهود أوسع لتعزيز البنية التحتية المائية بالمملكة وفق توجهات التنمية المستدامة.
تعرف الدائرة الانتخابية رقم 3 بجماعة آيت سيدي داود فراغاً تمثيلياً داخل المجلس الجماعي منذ تقديم المستشار الجماعي عن هذه الدائرة استقالته من عضوية المجلس، وذلك يوم الإثنين 14 أبريل 2025. وقد أدى هذا المستجد إلى بقاء مقعد الدائرة شاغراً لما يقارب سنة، ما أثار تساؤلات حول مآل التمثيلية الديمقراطية لساكنة المنطقة داخل المؤسسة المنتخبة. ويتساءل فاعلون محليون ومهتمون بالشأن المحلي عن أسباب عدم الإعلان عن انتخابات جزئية لشغل المقعد الشاغر طيلة هذه الفترة، رغم توفر الإطار القانوني الذي يتيح تنظيمها لتجاوز حالة الفراغ. ويعتبر المتتبعون أن استمرار هذا الوضع يطرح تحديات مرتبطة بتمثيل الساكنة داخل المجلس الجماعي، مطالبين بتسريع المساطر القانونية واتخاذ الإجراءات الكفيلة بإعادة تفعيل التمثيلية المنتخبة للدائرة المعنية.