يتجدد مطلب فك العزلة عن عدد من الدواوير التابعة لجماعة أيت حكيم أيت أزيد بقيادة أبادو بإقليم الحوز، في ظل المعاناة المتكررة التي تتسبب فيها التقلبات الجوية وارتفاع منسوب مياه واد تحبانت، الذي يتحول مع كل تساقطات مطرية إلى حاجز طبيعي يعزل الساكنة عن محيطها ويجعل التنقل أمراً محفوفاً بالمخاطر. وتجد الأسر نفسها، خلال فترات الأمطار، أمام صعوبات كبيرة في الولوج إلى الخدمات الأساسية، حيث يضطر التلاميذ إلى المجازفة لعبور الوادي من أجل الوصول إلى مؤسساتهم التعليمية، كما تتعقد عملية نقل المرضى والنساء الحوامل والتزود بالمواد الضرورية، في مشهد يعكس حجم الإكراهات التي ما تزال تواجه ساكنة المناطق الجبلية رغم الجهود المبذولة لتحسين البنيات التحتية بالعالم القروي. وأمام هذه الوضعية، تعبر ساكنة جماعة أيت حكيم أيت أزيد عن أملها في أن يحظى مطلب تشييد قنطرة أو معبر محصن فوق واد تحبانت بالأولوية ضمن المشاريع التنموية المقبلة، باعتباره حلاً عملياً من شأنه ضمان استمرارية التنقل وفك العزلة عن المنطقة على مدار السنة. كما تثمن الساكنة المجهودات التي تبذلها السلطات الإقليمية والمحلية بإقليم الحوز، معربة ...
يتجه حزب الأصالة والمعاصرة نحو الدفع باسم البرلماني هشام المهاجري لرئاسة لجنة تقصي الحقائق المرتقبة حول الدعم الحكومي الموجه لاستيراد المواشي وقطاع تربية الماشية، وذلك بعد التوافق الذي حصل داخل الفريق النيابي للحزب بمجلس النواب. ويأتي هذا التوجه في ظل المكانة التي راكمها المهاجري داخل المؤسسة التشريعية، باعتباره من بين أكثر الأصوات البرلمانية حضورا في النقاشات المرتبطة بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تهم المواطنين بشكل مباشر. ويُنظر إلى هشام المهاجري داخل الأوساط السياسية والبرلمانية كأحد الوجوه التي طبعت العمل الرقابي خلال السنوات الأخيرة، من خلال مواقفه الصريحة وتدخّلاته المتكررة دفاعاً عن القدرة الشرائية للمواطنين ومطالب الفئات المتضررة من ارتفاع الأسعار والأوضاع الاقتصادية الصعبة. كما اشتهر بمواقفه الجريئة داخل البرلمان وخارجه، حيث لم يتردد في طرح ملفات حساسة وإثارة قضايا مرتبطة بالحكامة وتدبير المال العام، الأمر الذي أكسبه حضوراً سياسياً وإعلامياً لافتاً، وجعل اسمه مرتبطاً بالدفاع المستميت عن قضايا المواطنين بعيداً عن الحسابات الضيقة. ويأتي ترشيح المهاجري لرئاسة هذه اللجنة ف...