يتجدد مطلب ساكنة جماعة أولاد امطاع بتهيئة وتعبيد المقطع الطرقي الرابط بين الجماعة ومنطقة قبائل المرجة، في ظل استمرار معاناة يومية بسبب وضعيته المتدهورة. فالطريق، بحسب شهادات عدد من أبناء المنطقة، ما تزال على حالها منذ عقود، دون أن تطالها أشغال إصلاح حقيقية، رغم الوعود المتكررة التي كانت تُطلق في كل مناسبة. أحد أبناء المنطقة، البالغ من العمر 23 سنة، يؤكد أنه لم يشهد طيلة حياته أي تغيير يُذكر في وضعية هذا المقطع الطرقي، مضيفاً أن الطريق أصبحت مثار تندر بين الساكنة بسبب حالتها المزرية، إذ بالكاد تتحمل مرور الدواب، فما بالك بسيارات النقل بمختلف أنواعها. ويشير متحدثون إلى أن أشخاصاً تجاوزوا الستين من العمر يؤكدون بدورهم أن الطريق لم تعرف إصلاحاً جوهرياً منذ عقود، في وقت ظل فيه الحديث عن تعبيدها يتكرر كل سنة تحت عبارة “هاد العام غادي دوز”، دون أن يتحقق ذلك على أرض الواقع. وتؤكد الساكنة أن تهيئة هذا المقطع لم تعد مطلباً ثانوياً، بل ضرورة ملحة لفك العزلة عن الدواوير المجاورة، وتسهيل تنقل التلاميذ والمرضى والعمال، فضلاً عن دعم الأنشطة الفلاحية والتجارية بالمنطقة. وفي انتظار التفاتة جدية م...
تعيش ساكنة جماعة أوزكيتة على وقع معاناة يومية بسبب ضعف الخدمات الصحية بالمركز الصحي المحلي، في ظل غياب شبه تام لطبيب قار ونقص واضح في الأطر التمريضية والأدوية الأساسية. فبحسب إفادات متطابقة لعدد من المواطنين، غالباً ما يكون المركز شبه خالٍ، ما يجعل أبسط الحالات المرضية، كالرشح أو الحمى، تتحول إلى عبء حقيقي على الأسر التي تضطر إلى التنقل نحو مستشفيات مراكش أو المستشفى الإقليميل بتحناوت طلباً للعلاج. هذا الوضع لا يثقل فقط كاهل الساكنة مادياً، بل يضاعف من معاناة الفئات الهشة، خاصة كبار السن وذوي الدخل المحدود، الذين يجدون أنفسهم أمام خيارين أحلاهما مرّ: إما تحمل مشقة السفر وتكاليفه، أو تأجيل العلاج بما يحمله ذلك من مخاطر صحية. وتطالب الساكنة بضرورة توفير طبيب قار وممرضة بشكل دائم، وضمان تزويد المركز بالأدوية الأساسية والتجهيزات الضرورية، باعتبار أن الحق في العلاج ليس امتيازاً، بل حقاً أساسياً يجب أن يكون متاحاً لكل المواطنين دون استثناء.