نفى محمد الهاشمي، المستشار بجماعة ستي فاضمة، بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن دعمه لأي مرشح في الانتخابات البرلمانية المقبلة بإقليم الحوز، سواء من حزب التقدم والاشتراكية الذي ينتمي إليه أو من أي حزب سياسي آخر، مؤكداً أن جميع هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة ولا تستند إلى أي معطى حقيقي. وقال الهاشمي، في اتصال هاتفي مع الجريدة، إنه لم يقدم أي وعد بدعم أي مرشح، مضيفاً: "قدمت استقالتي من رئاسة المجلس الجماعي لستي فاضمة من أجل الابتعاد عن العمل السياسي والتجاذبات، وأفضل الوقوف على مسافة واحدة من جميع الفرقاء السياسيين، دون الانحياز لأي طرف." واعتبر المتحدث أن الزج باسمه في حملات انتخابية سابقة لأوانها أمر مؤسف وغير أخلاقي، قائلاً: "إقحامي في هذه الحملات واستعمال اسمي لخدمة أجندات انتخابية أمر مرفوض، ولا يمت إلى قيم النبل والشهامة بصلة." وشدد الهاشمي على أن موقفه واضح وثابت، ويتمثل في الابتعاد عن أي اصطفاف سياسي خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أنه لن يدعم أي مرشح على حساب آخر، وداعياً إلى احترام اختياراته وعدم استغلال اسمه في ترويج أخبار أو مواقف لا تعبر عنه، خاصة في ظل انطلاق...
تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بأمزميز، عشية يوم الجمعة 17 يوليوز 2026، من توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، يلقب بـ"الجن"، وذلك للاشتباه في تورطه في ترويج مخدر الشيرا بجماعة دار الجامع التابعة لإقليم الحوز. وجاءت هذه العملية الأمنية، حسب معطيات متطابقة، بعد تحريات ميدانية دقيقة ومراقبة لتحركات المشتبه فيه، انتهت بنصب كمين محكم مكن عناصر الدرك الملكي من ضبطه في حالة تلبس بحيازة كمية من مخدر الشيرا كانت معدة للترويج، قبل أن يتم إيقافه وحجز المحجوزات المرتبطة بالنشاط الإجرامي. وقد جرى وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث والكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية، وتحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط، قبل عرضه على أنظار العدالة. وتندرج هذه العملية في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي بأمزميز لمحاربة ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية وتعزيز الإحساس بالأمن داخل مختلف الجماعات التابعة لنفوذها.