من المرتقب أن يتم يوم ثاني مارس المقبل فتح الأظرفة الخاصة بمشروع تهيئة وتأهيل مركز مولاي إبراهيم بإقليم الحوز، بغلاف مالي يقدر بـ56 مليون درهم، ومدة إنجاز محددة في أربعة أشهر. ويأتي هذا المشروع في إطار تنزيل التعليمات الملكية السامية الرامية إلى إعادة إعمار وتأهيل المناطق المتضررة من زلزال الحوز، عبر إطلاق أوراش هيكلية تستجيب لحاجيات الساكنة وتعيد الاعتبار للمجال المتضرر. ويروم المشروع إعادة تهيئة البنيات التحتية بمركز الجماعة، وتحسين جاذبيته العمرانية والخدماتية، بما يواكب مرحلة ما بعد الزلزال ويعزز شروط العيش الكريم. كما يُرتقب أن يتم إنجاز الأشغال وفق مقاربة تقوم على السرعة والنجاعة، لضمان استكمال المشروع داخل الآجال المحددة مع احترام معايير الجودة المطلوبة. ويشكل هذا الورش جزءاً من برنامج أوسع لإعادة تأهيل جماعات إقليم الحوز، حيث استفادت جماعة مولاي إبراهيم من مشاريع هيكلية مهمة، على أن يشمل الدور لاحقاً جماعة أمزميز وغيرها من المناطق المتضررة، في إطار رؤية شمولية لإعادة البناء وتحقيق تنمية محلية مستدامة.
باشرت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي سيد الزوين، ضواحي مراكش، بحثاً قضائياً بشأن قضية يُشتبه في ارتباطها بتزوير محرر عرفي يخص بيع عقار، وذلك عقب شكاية تقدم بها مواطن إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمراكش. وتأتي هذه التحريات في إطار التحقق من صحة المعطيات الواردة في الشكاية وترتيب الآثار القانونية اللازمة بناءً على نتائج البحث. ووفق ما تضمنته الشكاية، فإن عقد بيع تمت المصادقة عليه بتاريخ 4 شتنبر 2021 بمقاطعة عين الشق بمدينة الدار البيضاء، يحمل توقيع سيدة يُدعى أنها توفيت بتاريخ 10 ماي 2021 بدار البر والإحسان بمراكش، حسب معاينة أنجزها تقني تابع للمكتب الصحي الجماعي. ويتعلق العقار موضوع النزاع بمنزل كائن بدرب الحدادة بجماعة سيد الزوين، في حين أُنجزت عملية تصحيح الإمضاء بمدينة الدار البيضاء، ما أثار تساؤلات بشأن ظروف تحرير العقد والمصادقة عليه. وأشار المشتكي إلى أنه دخل في مفاوضات لاقتناء العقار وأدى مبلغاً مالياً يقارب 30 ألف درهم على دفعات، في إطار استكمال إجراءات البيع الذي حُدد ثمنه في 60 ألف درهم، قبل أن يتفاجأ، حسب إفادته، بمعطيات تفيد بوفاة البائعة قبل تاريخ المصادق...