دقت الفيدرالية الوطنية للصحة العمومية ناقوس الخطر بشأن الوضع داخل المستشفى الإقليمي بتحناوت ومستشفى القرب بآيت أورير بإقليم الحوز، محذرة من تداعيات ما وصفته بتراكم مجموعة من الاختلالات التي تطال الموارد البشرية والتجهيزات والخدمات وظروف العمل. وأكدت الهيئة النقابية أن استمرار هذه الوضعية من شأنه التأثير على السير العادي للمؤسستين وعلى ظروف اشتغال مهنيي الصحة، فضلاً عن انعكاساته على الخدمات المقدمة للمرضى والمرتفقين. وأفادت الفيدرالية، في بلاغ لها، بأن المؤسستين تعانيان من خصاص حاد في الأطر الصحية، إلى جانب تسجيل نقص في الأدوية والمستلزمات الضرورية، فضلاً عن توقف المركبات الجراحية وتعثر خدمات المختبر. كما أثارت النقابة مسألة الأعطاب والنقص المسجل في عدد من التجهيزات، إضافة إلى إشكالات مرتبطة بالتعقيم والبنية التحتية، معتبرة أن هذه الوضعية تستدعي تدخلاً لمعالجة الاختلالات وضمان توفير الظروف والوسائل الضرورية لاستمرار الخدمات الصحية. وأمام ما اعتبرته الهيئة النقابية وضعاً يبعث على “القلق الشديد”، طالبت بفتح تحقيق معمق للوقوف على حقيقة الاختلالات وأسبابها وتحديد المسؤوليات وترتيب الآ...
منذ انتخابه رئيساً لجماعة آيت سيدي داود بإقليم الحوز، برهن خالد موخاشفيق على قدرة لافتة في تدبير الاختلافات السياسية داخل المجلس، والانتقال بها من منطق الاصطفاف والتجاذب إلى منطق العمل المشترك وخدمة الساكنة. فقد تمكن عند انتخابه في مارس 2024 من حصد 18 صوتاً، كما حظيت لائحة المكتب التي اقترحها بثقة 18 عضواً من أصل 25، في مؤشر مبكر على قدرته على بناء أغلبية واسعة داخل المؤسسة المنتخبة. ويبدو أن موخاشفيق لم يتعامل مع هذه الأغلبية باعتبارها مجرد رصيد انتخابي، وإنما حولها إلى مدخل لتوحيد مختلف مكونات المجلس حول الأولويات التنموية للجماعة، واضعاً المصلحة العامة فوق الحسابات الحزبية الضيقة. وقد رافق ذلك اشتغال على عدد من الملفات المرتبطة بالماء والإنارة والمسالك الطرقية، إلى جانب مبادرات ذات بعد اجتماعي وتربوي، من بينها تنظيم أول حفل للتميز بالجماعة وتتويج أكثر من خمسين تلميذة وتلميذا متفوقاً. كما واصل المجلس خلال 2026 مناقشة ملفات مرتبطة بالبنية التحتية والتدبير المالي، من بينها إصلاح الطريق الرابطة بين آيت سيدي داود وآيت أورير. وبهذا الأسلوب، يكرس خالد موخاشفيق صورة رئيس اختار أن يجعل...