تشهد الطريق الرابطة بين أوريكة وستّي فاضمة بإقليم الحوز، على مستوى عدد من المقاطع الجبلية، تساقطاً متكرراً للأحجار والصخور على جنبات الطريق، ما أثار مخاوف لدى مستعملي هذا المحور الطرقي بشأن مدى توفر شروط السلامة والحماية، خصوصاً مع احتمال وصول كتل صخرية إلى قارعة الطريق ومسار المركبات. وتبرز هذه الإشكالية بشكل أوضح في عدد من المقاطع التي شهدت مؤخراً أشغالاً للتوسعة والتهيئة، حيث يطرح مستعملو الطريق تساؤلات حول مدى اعتماد التدابير التقنية والوقائية اللازمة في مثل هذه المسالك الجبلية، لاسيما تثبيت الشباك الواقية والحواجز الخرسانية ووسائل تثبيت الصخور، بما يساهم في الحد من خطر سقوطها ووصولها إلى الطريق. ويحذر مستعملو هذا المحور من أن الانزلاق المفاجئ للصخور، خصوصاً الكبيرة منها، قد يشكل خطراً مباشراً على السيارات والسائقين والركاب، الأمر الذي يستدعي الوقوف على وضعية المقاطع الأكثر عرضة لهذه الظاهرة، والتأكد من مدى توفرها على وسائل الحماية الضرورية، إلى جانب اتخاذ التدابير الاستباقية الكفيلة بالحد من المخاطر المحتملة.
أعادت الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب بجماعة تغدوين بإقليم الحوز، معاناة ساكنة عدد من الدواوير إلى الواجهة، بعدما عبرت «أدرار ن درن لجمعيات تغدوين» عن تضامنها مع سكان آيت إنزال لوطا، داعية الجهات المسؤولة إلى التدخل العاجل لإنهاء الوضعية التي تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للأسر المتضررة. وقالت الكونفدرالية، في بيان تضامني مؤرخ في 28 شتنبر 2026، إن ساكنة آيت إنزال لوطا تعاني منذ ما يقارب شهرين من الانقطاع المتواصل للماء الصالح للشرب، وما ترتب عن ذلك من معاناة تمس الحياة اليومية للسكان، معتبرة أن استمرار هذه الوضعية يستدعي تدخلاً مسؤولاً وعاجلاً من الجهات المختصة. وأوضحت «أدرار ن درن لجمعيات تغدوين» أن التدخلات التي تمت إلى حدود اليوم لم تؤد إلى معالجة نهائية ومستقرة للمشكل، وإنما اقتصرت، وفق البيان، على حلول مؤقتة وترقيعية خلال فترات مختلفة، وهو ما لم يضع حداً لمعاناة المواطنين. وشددت على أن ضمان التزود بالماء الصالح للشرب مس...