أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشراكة مع المجلس الجماعي لتمزوزت، عن انطلاق مشروع بناء مركب سوسيو رياضي جديد بتراب الجماعة، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز البنيات التحتية الرياضية والثقافية بالعالم القروي، وتقريب خدمات القرب من الساكنة، خاصة فئة الشباب. ويهدف المشروع إلى توفير فضاء متكامل لاحتضان الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية، بما يساهم في دعم الرياضة المدرسية، وتأطير الجمعيات المحلية، وتشجيع الشباب على ممارسة الأنشطة الرياضية في ظروف ملائمة، فضلاً عن خلق دينامية جديدة داخل الجماعة من خلال احتضان مختلف المبادرات الجمعوية. ويندرج هذا المشروع ضمن رؤية تروم توسيع العرض الرياضي بالمناطق القروية، لاسيما بإقليم الحوز، حيث من المرتقب أن يضم المركب ملاعب متعددة الرياضات، وقاعات للأنشطة، وفضاءات مخصصة للجمعيات. ويرى فاعلون محليون أن هذا المشروع سيشكل قيمة مضافة حقيقية للجماعة، من خلال توفير فضاء يتيح للشباب إبراز مواهبهم، ويسهم في تنشيط الحياة الرياضية والثقافية ودعم التنمية المحلية.
رئيس جماعة أمزميز يرد على اتهامات بإقصاء أحياء من مشاريع التهيئة ويدعو إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية
خرج عبد الغفور أمزيان، رئيس المجلس الجماعي لأمزميز، عن صمته للرد على ما وصفه بـ"المغالطات" التي يتم تداولها بشأن مشاريع التهيئة المندمجة بالجماعة، نافياً وجود أي إقصاء لدواوير أو أحياء من هذه المشاريع، ومؤكداً أن برمجتها تمت وفق رؤية شاملة تراعي الأولويات والإمكانيات المتاحة. وأوضح أمزيان، في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، أن بعض الجهات اختارت، بحسب تعبيره، "طريق التشويش بدل المساهمة"، من خلال الترويج لمعطيات غير دقيقة حول مشاريع التهيئة، دون الاطلاع على تفاصيل البرمجة أو آليات التنفيذ. وأضاف أن التنمية "لا تتحقق بالإشاعات أو الخطابات التي تزرع الشك، وإنما بالعمل الجاد والإنجاز الفعلي". وأكد رئيس جماعة أمزميز أن مشاريع التهيئة المندمجة لا تستهدف منطقة دون أخرى، ولا تقوم على منطق الإقصاء أو التمييز، بل تعتمد مبدأ الإنصاف والتدرج في الإنجاز وفق المساطر القانونية والإدارية المعمول بها، داعياً من يوجهون الانتقادات إلى تقديم اقتراحات مسؤولة والمساهمة في إنجاح المشاريع بدل "استغلال تطلعات المواطنين لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة". و...