بدأت، وفق ما تتداوله فعاليات محلية بإقليم الحوز، تحركات انتخابية مبكرة بعدد من الجماعات الترابية، حيث يستعد رؤساء جماعات ومنتخبون للعودة إلى الدواوير والمناطق القروية من أجل الترويج للأسماء التي يعتزمون دعمها خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة. وتأتي هذه التحركات، بحسب مصادر محلية، بعد فترة طويلة من “الغياب” عن الساكنة، ما أثار موجة من الانتقادات وسط عدد من المواطنين الذين اعتبروا أن بعض المنتخبين لا يظهرون إلا مع اقتراب المواعيد الانتخابية. وحسب المعطيات المتداولة محلياً، فإن عدداً من رؤساء الجماعات وجدوا أنفسهم اليوم أمام حصيلة مثقلة بالوعود غير المنجزة، في ظل استمرار مشاكل العزلة، وضعف البنيات الأساسية، وغياب مشاريع تنموية حقيقية بعدد من الدواوير. وترى أصوات محلية أن عودة بعض المنتخبين إلى الميدان في هذا التوقيت “تشبه الخروج من الجحور”، بعد سنوات من الابتعاد عن هموم الساكنة، معتبرة أن المواطنين أصبحوا أكثر وعياً بالخطابات الانتخابية التي تتكرر مع كل استحقاق دون أن تنعكس فعلياً على واقعهم اليومي.
أثار اقتحام منزل بدوار "تكترت" التابع لجماعة أوريكة، حالة من القلق والخوف وسط الساكنة، بعدما مجهولون على مهاجمة المنزل في غياب أصحابه، متسببين في خسائر مادية قبل الفرار إلى وجهة مجهولة. وحسب معطيات متداولة محلياً، فإن المشتبه فيهم عمدوا إلى تخريب الشباك الحديدي للمنزل، إلى جانب رشق محيطه وأجزائه بحجارة كبيرة، ما خلف أضراراً متفاوتة بالممتلكات. وخلف الحادث حالة من التخوف وسط سكان الدوار، الذين عبروا عن قلقهم من تكرار مثل هذه الوقائع بالمناطق القروية. مباشرة بعد ذلك، باشرت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لأوريكة تحقيقاً في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تحديد ظروف وملابسات الواقعة وكشف هوية المتورطين، في وقت تتواصل فيه مطالب الساكنة بتعزيز التواجد الأمني وتكثيف الدوريات لحماية المواطنين وممتلكاتهم.