تم رسمياً إطلاق صفقة مشروع التهيئة الحضرية بمدينة أمزميز بإقليم الحوز، في خطوة جديدة تروم تعزيز البنيات التحتية وتحسين المشهد الحضري بالمدينة، ضمن الأوراش التنموية التي تعرفها المنطقة خلال الفترة الأخيرة. ووفق المعطيات الواردة في إعلان طلب العروض، فقد تم تحديد يوم 07 يوليوز 2026 موعداً لفتح الأظرفة المتعلقة بالمشروع، فيما رُصد له غلاف مالي يناهز 92 مليون درهم، ما يعكس أهمية هذا الورش وحجم الانتظارات المعقودة عليه من طرف الساكنة والفاعلين المحليين. ويندرج هذا المشروع ضمن جهود تأهيل المجال الحضري بمدينة أمزميز، حيث يُرتقب أن يشمل عدداً من الأشغال المرتبطة بإعادة التهيئة وتحسين البنية الطرقية والفضاءات العمومية، بما يساهم في تحسين ظروف التنقل والرفع من جاذبية المدينة. وفي هذا السياق، نوه عبد الغفور أمزيان رئيس المجلس الجماعي لامزميز، إضافة إلى عدد من المتابعين بالمجهودات المبذولة من طرف عامل إقليم الحوز والسلطات المحلية ومختلف المتدخلين، من أجل إخراج هذا المشروع إلى حيز التنفيذ، باعتباره من بين الأوراش التي ينتظر أن يكون لها وقع مباشر على التنمية المحلية وتحسين إطار عيش الساكنة.
شهد دوار “آيت واكستيت” التابع لجماعة تغدوين، ظهر اليوم الثلاثاء 26 ماي الجاري، حادثاً مأساوياً بعدما أقدمت سيدة من مواليد سنة 1974 على وضع حد لحياتها شنقاً داخل منزل الأسرة، في ظروف فتحت بشأنها السلطات المختصة تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة. وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الهالكة كانت متزوجة وأماً لأبناء، كما كانت تعاني من اضطرابات نفسية، قبل أن يتم العثور عليها جثة هامدة داخل المنزل، ما خلف حالة من الحزن والأسى وسط أفراد أسرتها وسكان الدوار. وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي إلى عين المكان، حيث تم القيام بالإجراءات القانونية والمعاينات اللازمة، قبل نقل جثة الهالكة إلى مستودع الأموات بمدينة آيت أورير. كما فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقاً من أجل تحديد جميع ظروف وملابسات الواقعة، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها. إذا كان هذا الحدث يمس شخصاً تعرفه أو يؤثر عليك بشكل مباشر، فالتواصل مع الأسرة أو مختصين أو خدمات الدعم المحلية قد يكون مهماً في مثل هذه الظروف.