واصل القطاع السياحي بإقليم الحوز تحقيق مؤشرات إيجابية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الجارية، بعدما بلغ عدد ليالي المبيت المسجلة بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة حوالي 300 ألف ليلة مبيت، محافظا بذلك على المستوى نفسه المسجل خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية. وتظهر المعطيات أن معدل الملء بلغ 65 في المائة خلال الربع الأول من السنة، في حين سجل شهر مارس لوحده أداء لافتا بوصول عدد ليالي المبيت إلى نحو 114 ألف ليلة، بزيادة بلغت 23 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من سنة 2025، مع تحقيق معدل ملء ناهز 75 في المائة. وتعكس هذه الأرقام استمرار جاذبية إقليم الحوز كوجهة سياحية متميزة تستقطب الزوار المغاربة والأجانب، مستفيدا من تنوع مؤهلاته الطبيعية والثقافية وقربه من مدينة مراكش. كما يساهم الإقليم بنسبة 3 في المائة من إجمالي ليالي المبيت المسجلة وطنيا، في وقت تجاوز فيه مجموع الليالي المسجلة بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بالمغرب 9,85 ملايين ليلة مبيت خلال الفترة نفسها.
يقترب مشروع سد آيت زياد بإقليم الحوز من مرحلة الاستغلال الكامل بعد التحسن الملحوظ في مخزون المياه بفضل التساقطات المطرية الأخيرة، وهو ما يعزز الآمال المعقودة على هذا المشروع الاستراتيجي ليصبح أحد أهم روافع التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية بالمنطقة. ويكتسي السد أهمية خاصة باعتباره جزءا من البرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي للفترة 2020-2027، حيث ينتظر أن يساهم في تزويد مدينة مراكش بحوالي 30 مليون متر مكعب من المياه الصالحة للشرب سنويا، إضافة إلى توفير كميات مهمة من المياه المخصصة لسقي الأراضي الفلاحية الواقعة بسافلته، بما يدعم النشاط الزراعي ويحسن مردودية الاستغلاليات الفلاحية. كما يرتقب أن يساهم المشروع في الحد من مخاطر الفيضانات على طول وادي الزات، وفك العزلة عن عدد من الدواوير والمناطق القروية، إلى جانب تعزيز جاذبية المنطقة للاستثمارات المرتبطة بالسياحة البيئية والإيكولوجية. وقد بلغت كمية المياه المخزنة بالسد إلى حدود منتصف يونيو حوالي 45 مليون متر مكعب، بنسبة ملء تناهز 24 في المائة، بعدما انطلقت عملية التخزين خلال شهر فبراير الماضي. وخلال مرحلة الإنج...