يقود لحسن الأجودي، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار للانتخابات التشريعية المقبلة بإقليم الحوز، دينامية سياسية وتنظيمية متسارعة تهدف إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي للحزب وتقوية حضوره بمختلف جماعات الإقليم، وذلك بعد تزكيته رسميا من طرف قيادة الحزب لخوض غمار الاستحقاقات المقبلة.
ومنذ الإعلان عن تزكيته، كثف الأجودي تحركاته الميدانية، حيث باشر سلسلة من اللقاءات التنظيمية والتشاورية مع مناضلي الحزب ومنتخبيه بمختلف جماعات الحوز، في إطار الإعداد المبكر للمرحلة المقبلة، والوقوف على مختلف الإكراهات التنظيمية والسياسية التي يعرفها الإقليم.
وتؤكد مصادر حزبية أن الأجودي يقود اتصالات مكثفة مع المنتخبين والفاعلين المحليين، كما يحرص على عقد لقاءات متواصلة مع المتعاطفين معه ومع حزب التجمع الوطني للأحرار، في خطوة تروم توسيع قاعدة الحزب، واستقطاب كفاءات وطاقات جديدة، وتعزيز الالتفاف حول مشروعه السياسي بالإقليم.
ولا تقتصر هذه الدينامية على الجوانب التنظيمية، بل تشمل أيضا الاستماع إلى انتظارات الساكنة بمختلف الجماعات، والانفتاح على مختلف الفعاليات المحلية، في أفق بلورة رؤية سياسية وتنموية تستجيب لأولويات إقليم الحوز، خاصة في ظل الأوراش المفتوحة المرتبطة بإعادة الإعمار والتنمية.
ويرى متابعون للشأن السياسي أن التحركات التي يقودها الأجودي تعكس رغبة حزب التجمع الوطني للأحرار في خوض الانتخابات المقبلة بتنظيم أكثر تماسكا، بعد الشروع في تعبئة مناضليه وتعزيز التنسيق بين مختلف هياكله المحلية، استعدادا لاستحقاقات ينتظر أن تعرف منافسة قوية بين مختلف الأحزاب بالإقليم.
وتأتي هذه التحركات بعد إعلان حزب التجمع الوطني للأحرار تزكية لحسن الأجودي مرشحا رسميا للانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الحوز، في خطوة تعكس ثقة قيادة الحزب في قدرته على قيادة المرحلة المقبلة، ومواصلة تعزيز حضور "الحمامة" بالإقليم، من خلال عمل ميداني يقوم على القرب من المناضلين، وتكثيف التواصل مع المنتخبين، والانفتاح على المتعاطفين والطاقات المحلية.

اللهم يسر ولا تعسر
ردحذف