محمد إدموسى يفتتح مقراً جديداً للاستقلال بإكرفروان ويؤكد: الجماعة قلعة تاريخية للحزب بإقليم الحوز + صور
افتتح حزب الاستقلال، صباح أمس السبت 22 غشت الجاري، مقراً جديداً بجماعة إكرفروان، في محطة تنظيمية حملت رسائل سياسية واضحة بشأن حضور الحزب واستعداده للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وذلك بحضور عدد من المنتخبين والأعيان والمناضلين وفعاليات المنطقة.
وأشرف على افتتاح المقر الجديد البرلماني محمد إدموسى، بحضور المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال بالحوز محمد بنهلال، ورئيس جماعة إكرفروان حسن غلاب، إلى جانب الرئيس السابق للجماعة أحمد سعيد ونائبه الأول، ومحمد بن خالي، فضلاً عن عدد من الأعضاء السابقين والحاليين للحزب وفعاليات سياسية ومحلية أخرى.
وشكل اللقاء مناسبة للتأكيد على قوة الحضور التنظيمي لحزب الاستقلال داخل جماعة إكرفروان، حيث وجه محمد إدموسى رسالة واضحة إلى مختلف المنافسين، مؤكداً أن الحزب يتوفر على قاعدة قوية داخل الجماعة، وأن إكرفروان ظلت على امتداد عقود واحدة من القلاع التاريخية لحزب الاستقلال بإقليم الحوز.
وأكد إدموسى، خلال كلمته بالمناسبة، أن افتتاح المقر الجديد لا يندرج فقط ضمن توسيع البنية التنظيمية للحزب، وإنما يعكس أيضاً رغبة الاستقلال في تعزيز التواصل المباشر مع الساكنة والمناضلين، والاستعداد للاستحقاقات المقبلة انطلاقاً من حضور ميداني وتنظيمي قوي.
كما شهد اللقاء التحاق عدد من الأعضاء بصفوف حزب الاستقلال، في خطوة تعكس، بحسب الحاضرين، استمرار الدينامية التنظيمية التي يعرفها الحزب بالجماعة، وتوسيع قاعدة منخرطيه استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وعرفت المناسبة حضوراً لافتاً لعدد من أعيان المنطقة والمنتخبين، إلى جانب أعضاء حاليين وسابقين، في مشهد عكس استمرار التعبئة داخل صفوف الحزب بإكرفروان، وأهمية الجماعة ضمن الحسابات السياسية والتنظيمية لحزب الاستقلال بإقليم الحوز.
ويأتي افتتاح المقر الجديد في سياق الاستعداد للانتخابات المقبلة، حيث يسعى حزب الاستقلال إلى تعزيز هياكله المحلية وتوسيع قاعدة حضوره، فيما تبدو إكرفروان، وفق الرسائل التي حملها اللقاء، إحدى أبرز النقاط التي يراهن عليها الحزب للحفاظ على موقعه داخل الخريطة السياسية بالإقليم.




تعليقات
إرسال تعليق