يبرز اسم إبراهيم كوشك، رئيس جماعة أغواطيم بإقليم الحوز، كأحد أبرز الوجوه التي تراهن عليها قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار لتعزيز حضور الحزب بالمنطقة، وتحقيق نتيجة قوية خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة، في ظل حركية سياسية متزايدة تعرفها الجماعة مع اقتراب موعد الاستحقاق.
ويُنظر إلى كوشك داخل أوساط الحزب بأغواطيم باعتباره أحد أبرز محركات العمل التنظيمي والتواصلي، بالنظر إلى حضوره الميداني وقدرته على التواصل مع مختلف الفئات والدوائر المحلية. وهو ما جعله، بحسب المتابعين للشأن السياسي المحلي، رقماً صعباً في المعادلة الانتخابية بالجماعة، خصوصاً مع اتساع قاعدة المؤيدين له.
ويستند الرهان على كوشك بالأساس إلى حضوره القوي داخل أغواطيم، حيث استطاع خلال الفترة الماضية الحفاظ على تواصل مستمر مع الساكنة والانخراط في عدد من القضايا المحلية، الأمر الذي منحه رصيداً سياسياً وشعبياً تستند إليه قيادة الحزب في معركة الاستحقاقات المقبلة.
وتأتي أهمية أغواطيم ضمن الحسابات الانتخابية للحزب بالنظر إلى وزنها داخل الخريطة السياسية المحلية، ما يجعل تحقيق المرتبة الأولى بها هدفاً أساسياً ضمن رهانات التجمع الوطني للأحرار. وفي هذا السياق، يحضر إبراهيم كوشك باعتباره أحد الأسماء التي يمكن أن تلعب دوراً محورياً في تعبئة القاعدة الانتخابية للحزب والدفع بنتائجه إلى الأمام.
كما أن الشعبية التي يحظى بها كوشك داخل أغواطيم تمنح حزب الأحرار ورقة انتخابية مهمة، خصوصاً في ظل تنافس مرتقب بين عدد من الأحزاب والفاعلين المحليين، حيث سيكون الحضور الميداني والقدرة على التواصل مع الناخبين من بين العناصر الحاسمة في تحديد اتجاه الأصوات.

تعليقات
إرسال تعليق