أعلن سمير كودار، رئيس مجلس جهة مراكش–آسفي، عن قرب دخول الاتفاقية التنموية الخاصة بجماعة تاسلطانت مرحلة التنفيذ الميداني، في إطار مواكبة التحولات العمرانية والديموغرافية المتسارعة التي تعرفها المنطقة، وما تفرضه من حاجيات متزايدة على مستوى البنيات والتجهيزات الأساسية.
وجاء ذلك خلال اجتماع احتضنه مقر مجلس الجهة، بحضور رئيس جماعة تاسلطانت وعدد من الفاعلين المحليين وممثلي المجتمع المدني، خُصص للوقوف على أبرز الحاجيات التي تطرحها الجماعة وتحديد الأولويات التي يتعين أن تحظى بالأولوية ضمن البرنامج التنموي المرتقب.
وأوضح كودار أن مختلف المساطر والإجراءات والمساهمات الإدارية المرتبطة بتنزيل الاتفاقية تسير في ظروف عادية، بما يمهد للشروع في إنجاز المشاريع المبرمجة على أرض الواقع خلال المرحلة المقبلة.
وتشمل الاتفاقية مجموعة من الأوراش ذات الصلة المباشرة بالحياة اليومية للساكنة، من بينها توسعة وتأهيل عدد من المحاور الطرقية، وإنجاز منشآت مرتبطة بالتطهير السائل، إلى جانب إعادة هيكلة عدد من الدواوير التابعة لجماعة تاسلطانت، بما يواكب النمو الذي تشهده المنطقة ويعزز بنياتها الأساسية.

تعليقات
إرسال تعليق