سلط عبد الغفور أمزيان، رئيس المجلس الجماعي لأمزميز بإقليم الحوز، الضوء على مساهمة مجموعة "أكوا" المملوكة لرئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، في دعم جهود مواجهة تداعيات زلزال الحوز، معتبراً أن هذه المبادرة تعكس حجم الانخراط الذي أبانت عنه المجموعة خلال هذه المحطة الاستثنائية.
وقال أمزيان، في تدوينة نشرها عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، إن الكثيرين يتساءلون عن دور عزيز أخنوش خلال فترة الزلزال، مضيفاً: "ها فين كان سي عزيز أخنوش أيام الزلزال.. أتحدى شي سياسي دار بحالو".
وأشار رئيس جماعة أمزميز إلى أن مجموعة أكوا، عبر شركتي أفريقيا وأفريقيا غاز وباقي الشركات التابعة لها، أعلنت آنذاك عن مساهمة مالية مهمة لفائدة الصندوق الخاص بتدبير آثار زلزال الحوز، بلغت 600 مليون درهم (60 مليار سنتيم)، وذلك في إطار المجهودات الرامية إلى دعم المتضررين والمساهمة في إعادة الإعمار.
وأضاف أمزيان أن هذه المساهمة جاءت في سياق التعبئة الوطنية التي أعقبت الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز وعدداً من مناطق المملكة، مبرزاً أن شركات المجموعة كانت من بين الجهات التي أعلنت انخراطها في جهود التضامن مع الضحايا والمساهمة في دعم الصندوق المخصص لتدبير آثار الكارثة.
وتأتي تدوينة رئيس جماعة أمزميز في سياق النقاش المتواصل حول الأدوار التي اضطلعت بها مختلف المؤسسات والفاعلين خلال مرحلة ما بعد الزلزال، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية وما يرافقها من تقييم للحصيلة والمواقف المرتبطة بهذه المحطة الاستثنائية التي عاشها إقليم الحوز.

تعليقات
إرسال تعليق