اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم الحوز تعبئ نحو 17 مليون درهم لمشاريع اجتماعية واقتصادية تشمل النقل المدرسي ودعم الشباب
صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم الحوز على حزمة جديدة من المشاريع التنموية برسم سنة 2026، بغلاف مالي إجمالي يناهز 17 مليون درهم، تستهدف دعم الفئات الاجتماعية الهشة، وتشجيع المبادرات الاقتصادية للشباب، وتحسين ظروف تمدرس التلاميذ، خاصة بالمناطق القروية. وجاء ذلك خلال اجتماع ترأسه عامل الإقليم، مصطفى المعزة، يوم الأربعاء 14 أكتوبر، بمقر العمالة بتحناوت، بحضور أعضاء اللجنة وممثلي مختلف الشركاء.
وتوزعت المشاريع المعتمدة على ثلاثة مجالات تدخل رئيسية، في مقدمتها برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، الذي حظي بتسعة مشاريع وعمليات بكلفة إجمالية بلغت مليوناً و550 ألف درهم، تروم تقوية خدمات الرعاية الموجهة للمسنين والمرضى والأشخاص في وضعية إعاقة، إلى جانب دعم حماية الطفولة والشباب وتعزيز فرص إدماجهم الاجتماعي والاقتصادي.
وفي سياق دعم التشغيل الذاتي وتحفيز روح المبادرة لدى الشباب، وافقت اللجنة على تمويل 21 مشروعاً حاملاً لأفكار اقتصادية، جرى انتقاؤها في إطار منصة الشباب، بغلاف مالي يصل إلى مليونين و100 ألف درهم. ويستهدف هذا المحور مساعدة حاملي المشاريع على الانتقال من مرحلة التصور إلى الإنجاز، وفتح آفاق جديدة أمامهم للمساهمة في تنشيط الاقتصاد المحلي.
أما برنامج النهوض بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، فقد رُصدت له اعتمادات مالية بقيمة 13 مليون درهم، ستوجه إلى تحسين فضاءات الاستقبال والإقامة بدور الطالب والطالبة، وتأهيل مداخلها الخارجية، فضلاً عن اقتناء ثماني حافلات للنقل المدرسي لفائدة عدد من الجماعات الترابية. وتكتسي هذه التدخلات أهمية خاصة بالمناطق القروية التي لا تزال فيها المسافات وصعوبات التنقل من العوامل المؤثرة في ظروف متابعة الدراسة.
وأكد عامل الإقليم، في كلمة بالمناسبة، أهمية الدور الذي تضطلع به المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتحسين أوضاع الفئات التي تحتاج إلى مواكبة خاصة. كما شدد على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات المعنية والبرامج المتدخلة، مع ضمان انخراط الجماعات الترابية في تنزيل المشاريع المعتمدة، بما يضمن تكامل الجهود وتحقيق الأهداف التنموية المنشودة على مستوى الإقليم.

تعليقات
إرسال تعليق