التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفيان البركة يرد بقوة على إشاعة توقيفه بالجديدة.. «أواصل حياتي بشكل عادي» ومصادر دركية تنفي الواقعة

 




خرج رجل الأعمال سفيان البركة عن صمته للرد على الأخبار التي جرى تداولها خلال الساعات الأخيرة، والتي زعمت توقيفه بأحد المنتجعات السياحية بمدينة الجديدة على خلفية قضية مرتبطة بالمخدرات، مؤكداً أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة.

وقال البركة، في تصريح، إنه لم يتم توقيفه، وإنه يواصل حياته بشكل عادي، معرباً عن استغرابه من تداول هذه المعطيات ونشرها دون التأكد من صحتها. وشدد على أن ما يتم ترويجه بشأن توقيفه لا يمت إلى الحقيقة بصلة، داعياً إلى التعامل مع الأخبار التي تمس الأشخاص بقدر أكبر من المسؤولية والتحقق.

وجاء هذا التصريح بعدما انتشرت عبر بعض المنصات الإلكترونية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي رواية تتحدث عن توقيفه داخل منتجع سياحي بالجديدة، قبل أن يتم التواصل معه مباشرة للتحقق من صحة الخبر، ليؤكد بشكل واضح عدم وقوع هذه الواقعة.

ولم يتوقف النفي عند تصريحات المعني بالأمر، إذ أكدت مصادر من القيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة وسرية الدرك الملكي بأزمور عدم صحة المعطيات المتداولة بشأن توقيف سفيان البركة، موضحة أن الخبر الذي تم ترويجه لا يستند إلى أي معطيات رسمية.

وتكتسي هذه التوضيحات أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة الاتهامات التي حملها الخبر المتداول، والتي يمكن أن تلحق أضراراً مباشرة بسمعة الشخص المعني، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمعلومات يتم نشرها على نطاق واسع قبل التحقق منها أو الرجوع إلى الجهات المختصة.

ويأتي ذلك في سياق يعرف حركية متزايدة على المستوى المحلي، حيث أصبح سفيان البركة اسماً حاضراً في النقاش العام بمدينة مراكش، وهو ما يجعل تداول أخبار غير صحيحة بشأنه محل استغراب، خاصة أن المنافسة أو الاختلاف، أياً كانت خلفياته، يفترض أن يبقيا ضمن حدود النقاش المسؤول والاحتكام إلى المعطيات والوقائع.

وفي ظل الانتشار السريع للمعلومة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تبرز الحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى التمييز بين الخبر المهني المبني على مصادر واضحة وبين الإشاعة التي تجد طريقها إلى الانتشار بمجرد نشرها في صفحة أو منصة مجهولة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن ما راج بشأن توقيف سفيان البركة بالجديدة لا أساس له، وهو ما أكده المعني بالأمر نفسه، إلى جانب مصادر دركية تم التواصل معها، ليبقى التحقق من المصادر الرسمية السبيل الوحيد لتفادي تحويل الإشاعات إلى وقائع في أذهان الرأي العام.

تعليقات