استنفرت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، يوم الأربعاء، مختلف أجهزتها بجماعة أسني التابعة لإقليم الحوز، عقب العثور على بقايا عظمية يُشتبه في أنها تعود لإنسان، داخل ورش لإعادة بناء إحدى المؤسسات التعليمية بالمنطقة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد عثر عمال يباشرون أشغال الحفر، في إطار مشروع إعادة تأهيل الإعدادية، على البقايا العظمية، قبل أن يتم إشعار السلطات المختصة، التي انتقلت على وجه السرعة إلى عين المكان، حيث جرى تطويق موقع الاكتشاف وتعليق الأشغال مؤقتًا إلى حين استكمال المعاينات والإجراءات القانونية اللازمة.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تقرر إحالة العظام المكتشفة على المختبرات العلمية والتقنية المختصة، قصد إخضاعها للخبرات الطبية والأنثروبولوجية اللازمة، لتحديد طبيعتها، وما إذا كانت تعود فعلًا لرفات بشرية، فضلاً عن تحديد عمرها التقريبي والظروف المحتملة لوجودها بالموقع.
ويأتي هذا الحادث في وقت يشهد فيه إقليم الحوز تنفيذ برنامج واسع لإعادة بناء وتأهيل المؤسسات التعليمية المتضررة من زلزال الثامن من شتنبر 2023، حيث يندرج الورش المعني ضمن المشاريع الرامية إلى إعادة تأهيل البنيات التحتية التعليمية المتضررة.
وتتواصل الأبحاث والتحريات تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الخبرات العلمية، التي ستحدد طبيعة البقايا العظمية وظروف وجودها، بما يسمح باستجلاء ملابسات هذه الواقعة.

تعليقات
إرسال تعليق