الأجودي يبعث برسالة قوية من معقله بسيدي عبد الله غياث.. دعم شعبي واصطفاف واسع لمنتخبي الحمامة بالحوز
بعث الحسن الأجودي، مساء الثلاثاء 18 غشت الجاري، برسالة سياسية وشعبية قوية من معقله بجماعة سيدي عبد الله غياث بإقليم الحوز، خلال اللقاء التواصلي الذي حضره عزيز أخنوش، وشهد حضوراً جماهيرياً غفيراً وتفاعلاً لافتاً من ساكنة المنطقة، إلى جانب حضور واسع لرؤساء ومنتخبي حزب التجمع الوطني للأحرار من مختلف الجماعات الترابية بالإقليم. هذا الحضور أعطى للقاء دلالة خاصة، بعدما اجتمع الدعم الشعبي بالأجودي مع الاصطفاف السياسي والتنظيمي لمنتخبي «الحمامة» حول مرشح الحزب للاستحقاقات البرلمانية المقبلة.
واختار الأجودي أن يوجه رسالته من قلب معقله السياسي، حيث بدا حجم التفاعل الجماهيري مع اللقاء وكأنه يعكس الرصيد الذي راكمه داخل المنطقة من خلال حضوره في قضايا الساكنة وتجربته في تدبير الشأن المحلي. وكانت كلمته من أبرز لحظات اللقاء، بعدما خاطب الحاضرين بلغة مؤثرة وقريبة من انتظاراتهم، مؤكداً أنه لن يتأخر في العمل من أجل مصلحة الساكنة، وأن خدمة أبناء المنطقة والدفاع عن قضاياهم سيظلان في صلب التزامه، وهي الرسالة التي قابلها الحاضرون بتفاعل كبير.
وفي المقابل، شكل حضور رؤساء ومنتخبي حزب التجمع الوطني للأحرار بمختلف جماعات إقليم الحوز إلى جانب الأجودي رسالة دعم سياسي وتنظيمي واضحة، تجاوزت حدود جماعة سيدي عبد الله غياث، وأظهرت أن المرشح يحظى بمساندة داخلية واسعة من مكونات «الحمامة» بالإقليم. كما أن حضور عزيز أخنوش شخصياً وإشادته بالأجودي خلال اللقاء منح هذا الدعم بعداً أقوى، ورسّخ صورة المرشح الذي يحظى بثقة قيادة حزبه وباصطفاف منتخبيه استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
وبذلك، جمع لقاء سيدي عبد الله غياث بين معادلتين أساسيتين في المشهد الانتخابي: قاعدة شعبية حاضرة بقوة في معقل الأجودي، ودعم سياسي وتنظيمي من رؤساء ومنتخبي التجمع الوطني للأحرار بمختلف جماعات الحوز، في مشهد يبعث برسالة مفادها أن الأجودي يدخل السباق البرلماني المقبل من موقع سياسي وشعبي قوي، مستنداً إلى رصيد محلي ودعم حزبي يسعى إلى توسيع امتداده على مستوى الإقليم.

تعليقات
إرسال تعليق