أكد محمد آيت عياد، الرئيس السابق لجماعة إيجوكاك، أن المرحلة الراهنة تفرض تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين والإنصات إلى انشغالاتهم، مشددا على أن خدمة ساكنة إقليم الحوز والدفاع عن قضاياها يجب أن يظل أولوية لجميع الفاعلين السياسيين.
وجاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها في اللقاء التواصلي الذي نظمته الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة، بتنسيق مع الأمانة المحلية للحزب بقيادة ثلاث نيعقوب، بجماعة إغيل، بحضور النائب البرلماني أحمد التويزي، رئيس فريق الحزب بمجلس النواب، وعدد من المنتخبين والفاعلين الجمعويين ومناضلي الحزب.
واستهل آيت عياد كلمته بالترحيب بالحضور، مثمنا حضور أحمد التويزي، ومشيدا بما وصفه بدوره في الترافع عن قضايا إقليم الحوز داخل المؤسسة التشريعية، كما توجه بالشكر إلى رجل الأعمال إبراهيم أمزيل على استضافة هذا اللقاء، معتبرا أن مثل هذه المبادرات تساهم في ترسيخ ثقافة الحوار والانفتاح على المواطنين.
وأوضح المتحدث أن اللقاء يندرج ضمن الدينامية التي يعتمدها حزب الأصالة والمعاصرة والرامية إلى ترسيخ ثقافة التواصل والإنصات وإشراك المواطن في النقاش العمومي حول قضايا التنمية المحلية، مؤكدا أن التواصل مع الساكنة ليس مناسبة ظرفية، بل مسؤولية سياسية وأخلاقية تفرض القرب من المواطنين والبحث عن حلول واقعية لمشاكلهم.
وأشار الرئيس السابق لجماعة إيجوكاك إلى أن إقليم الحوز يعيش مرحلة دقيقة تتطلب تضافر جهود جميع المتدخلين، خاصة في ظل الأوراش المفتوحة لإعادة تأهيل المناطق المتضررة من زلزال الحوز، مبرزا أن تحقيق التنمية المنشودة يمر عبر الدفاع عن مصالح الساكنة داخل مختلف المؤسسات، وتعزيز العدالة المجالية، وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع التنموية.
كما أكد أن الرؤية التنموية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس تشكل خارطة طريق للنهوض بالعالم القروي والمناطق الجبلية، داعيا المنتخبين والفاعلين السياسيين وهيئات المجتمع المدني إلى تحمل مسؤولياتهم والانخراط الجاد في تنزيل المشاريع الكفيلة بتحقيق التنمية المستدامة وتحسين ظروف عيش المواطنين.
واختتم محمد آيت عياد كلمته بالتأكيد على أن مستقبل إقليم الحوز رهين باستمرار العمل الميداني والترافع المسؤول والتعاون بين مختلف الفاعلين، بما يضمن الاستجابة لانتظارات الساكنة ويعزز مسار التنمية والإعمار بمختلف مناطق الإقليم.

تعليقات
إرسال تعليق