التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزارة الداخلية تشرع في تحذير من تم تعويضهم من الزلزال بسبب عدم شروعهم في البناء

 



لجأت وزارة الداخلية إلى أسلوب التحذير اتجاه المتضررين من زلزال الحوز المتوصلين بالدفعات المالية لإعادة الإعمار، بعدما تبين لها أن البعض غير جاد في بناء مسكنه، وبروز مخاوف من صرف أموال دعم إعادة الإعمار في أمور أخرى، لا علاقة لها ببناء المسكن.
وذكرت “الصباح” أن الحكومة قررت إيقاف الإعانات الشهرية، التي تصل إلى 2500 درهم، والتي شرعت في صرفها للمتضررين بعد زلزال 8 شتنبر، لعدد كبير من المتضررين، بسبب عدم شروعهم في البناء.

وأضاف المصدر ذاته، أن الأمر يتعلق بالأشخاص الذين توصلوا طيلة عام بعد الكارثة الطبيعية بالإعانة الشهرية، والشطر الأول من منحة إعادة الإعمار، المحدد في 20 ألف درهم، لكنهم لم يشرعوا في البناء إلى حدود اللحظة.
وهناك صنف آخر، متعلق بالأشخاص الذين شرعوا في البناء، لكنهم لم يتقدموا في الأشغال كما يجب، لأسباب مختلفة، وهناك في الوقت الحالي من يسارع الزمن من أجل إتمام المرحلة الأولى من البناء (الطبلة)، وعرضها على مهندس العمالة للتأشير عليها، من أجل استئناف توصله بالإعانات الشهرية.

وبالمقابل فإن بعض المتضررين الذين توقفت إعاناتهم، قالوا لـ “الصباح”، إن الأمر ليس بيدهم، وإن هناك تحديات خارجة عن نطاق سيطرتهم، جعلتهم يتأخرون في البناء، من قبيل عدم وجود بقعة أرضية في ملكيتهم للبناء فيها، وعدم التزام السلطات برفع الأنقاض عن منازلهم المتهدمة للبناء مكانها.
وقال البعض الآخر إن 20 ألف درهم لم تكفهم في الاستجابة لجميع الشروط المفروضة من قبل المهندسين، وأن الورش توقف بعد إنفاق 20 ألف درهم، وتوقف الإعانة الشهرية، وظلوا معلقين، نتيجة غلاء قيمة اليد العاملة ومواد البناء، بسبب بعد الدواوير عن الدوائر الحضرية التي تنتج فيها مواد البناء.

واطلعت “الصباح” على نماذج من الإنذارات التي توصل بها المعنيون بالأمر، من قبل السلطات المحلية، ويقول فيها ممثل وزارة الداخلية، “يؤسفني إبلاغكم أن السلطة قد لاحظت تهاونكم في بناء المنزل، الذي توصلتم بالدعم المخصص لإعادة إعمار ضحايا زلزال الحوز لتشييده، وذلك دون مبرر منطقي أو قوة قاهرة، وهو الأمر الذي يعكس عدم جدية رغبتكم في البناء”.

وقال ممثل السلطة المحلية في الوثيقة ذاتها “أمام هذا الوضع غير المقبول، فإني أدعوكم لضرورة البدء بأشغال بناء مسكنكم في أقرب الآجال، مراعاة لمصلحتكم ومصلحة أسرتكم التي تتحملون مسؤولية إعانتها”، مضيفا “أحيطكم علما أن أي تبديد لمبلغ الدعم، الذي توصلتم به في غير الغرض المنشود (إعادة الإعمار) وبسوء نية، يعد تقصيرا من جانبكم ويحملكم مسؤولية هذا التقصير”.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسمياً.. حزب الاستقلال يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة محمد إدموسى

حسم حزب الاستقلال بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار محمد إدموسى، المحامي والبرلماني عن الإقليم خلال الولاية التشريعية المنتهية، وكيلاً للائحة الحزب. ويشغل إدموسى كذلك مهمة نائب رئيس مجلس جهة مراكش–آسفي، كما سبق له أن ترأس المجلس الإقليمي للحوز، ليعود مجدداً إلى واجهة المنافسة الانتخابية على مستوى الإقليم. وجاء حمزة إدموسى، المحامي ورئيس المجلس الإقليمي للحوز، في المرتبة الثانية ضمن اللائحة، فيما احتل مراد الحسين، رئيس جماعة تغدوين، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى عبد الله آيت الطالب، عضو المجلس الجماعي لستي فاضمة. وتضم لائحة حزب الاستقلال بالحوز أسماء تجمع بين التجربة البرلمانية والمسؤوليات الانتخابية المحلية، إلى جانب حضور مهني وقانوني، في تركيبة يخوض بها الحزب الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الكشف عن اللائحة في سياق الحركية الانتخابية التي يشهدها إقليم الحوز، مع دخول الأحزاب السياسية مرحلة الحسم في مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للاستحقاق البرلماني المقبل.

رسمياً.. «التقدم والاشتراكية» يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد العزيز آيت عدي

  حسم حزب التقدم والاشتراكية بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، واختار عبد العزيز آيت عدي، الرئيس السابق لجماعة أوريكة، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء أحمد علا، رئيس المجلس الجماعي لتحناوت، في المرتبة الثانية، فيما احتل مصطفى آيت قجو، رئيس جماعة أوكايمدن، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى حسن بويكضاض، نائب رئيس جماعة ستي فاضمة. وتجمع لائحة حزب التقدم والاشتراكية بالحوز عدداً من الوجوه المنتخبة محلياً، من بينهم رؤساء مجالس جماعية ونائب رئيس جماعة، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق تسارع الاستعدادات الانتخابية بإقليم الحوز، بعدما شرعت مختلف الأحزاب في الكشف عن مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للمنافسة الانتخابية المقبلة.

ستي فاضمة.. جريمة قتل تهز منتجع أولماس والدرك يوقف المشتبه فيه

  اهتز منتجع أولماس، التابع لمنطقة ستي فاضمة بإقليم الحوز، خلال الأيام الأخيرة، على وقع جريمة قتل مأساوية أودت بحياة شخص، في واقعة استنفرت المصالح الأمنية والقضائية بالمنطقة. ووفق المعطيات المتداولة، فإن الضحية فارق الحياة إثر اعتداء من طرف أحد معارفه، كان تجمعه به علاقة صداقة، والمعروف بلقب «شليحة»، قبل أن تتمكن عناصر الدرك الملكي من توقيف المشتبه فيه ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة. وتشير المعطيات نفسها إلى أن المشتبه فيه كان معروفاً لدى المصالح الأمنية، حيث سبق أن كانت له قضايا مرتبطة بحيازة والاتجار في المخدرات، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية الجارية بشأن ملابسات الواقعة. وتواصل المصالح المختصة تحرياتها وتحقيقاتها من أجل تحديد كافة الظروف المحيطة بالجريمة، والكشف عن ملابساتها والدوافع المحتملة التي تقف وراءها، إلى جانب الاستماع إلى الأشخاص الذين قد تكون لهم علاقة بالواقعة. ومن المنتظر أن تتم إحالة المشتبه فيه على أنظار النيابة العامة المختصة بعد استكمال الإجراءات القانونية، وذلك لترتيب الآثار القانونية اللازمة على ضوء نتائج الأبحاث وا...

رسمياً.. الاتحاد الاشتراكي يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد الغني كامل

حسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشكل رسمي لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار الدكتور عبد الغني كامل، رئيس جماعة سيدي بدهاج، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء عبد الواحد فروخ في المرتبة الثانية، فيما احتلت خديجة بي المرتبة الثالثة، بينما آلت المرتبة الرابعة إلى لالة راضية الواصي. وتجمع لائحة الاتحاد الاشتراكي بالحوز بين حضور المنتخبين والفعاليات المحلية، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار المنافسة الانتخابية المقبلة، والسعي إلى تعزيز حضوره داخل الإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق الحركية السياسية المتسارعة التي يشهدها إقليم الحوز، مع شروع مختلف الأحزاب في الكشف عن تشكيلاتها الانتخابية وترتيب مرشحيها استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

عضو بمجلس أسني يرد على آيت المعلم: «لا وزن سياسي له.. وأغلبية المجلس مع إمرهان»

                                     في أول رد من داخل المجلس الجماعي لأسني على إعلان الحسين آيت المعلم، كاتب المجلس، مساندته لمرشح حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات التشريعية المقبلة، اعتبر عضو بالمجلس، رفض الكشف عن هويته، أن هذا الموقف «شخصي ولا يعكس توجه أغلبية المجلس»، مؤكداً استمرار الأغلبية في دعم رئيس المجلس جمال إمرهان، رغم مغادرته حزب «الأحرار» والتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة. وقال العضو إن «الجميع يعلم أن آيت المعلم لم يكن ملتزماً حزبياً، وأن موقفه الحالي لا تحكمه اعتبارات سياسية بقدر ما تحكمه حسابات ومصلحة خاصة»، معتبراً أن موقفه يشكل «نشازاً داخل مجلس يعرف انسجاماً واضحاً بين أغلبيته». وأضاف المصدر أن آيت المعلم «لم يكن خلال السنتين الأخيرتين حاضراً في أي نشاط أو مبادرة مرتبطة بالحزب الذي أعلن اليوم مساندته»، مشيراً إلى أنه كان، بحسب تعبيره، «دائم الانتقاد للحزب ومواقفه»، قبل أن يعلن دعمه لمرشحه في الاستحقاق التشريعي المقبل. وفي السياق ذاته، توقف العضو عند ما وصفه بـ«التناقض»...