التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بسبب ملفات الفساد وعدم الانضباط الحزبي.. هيئات سياسية تبحث عن مرشحين للانتخابات التشريعية بين أثرياء مراكش


 



تعيش الهيئات السياسية ومكونات الاغلبية الحكومية على وقع رجة تنظيمية على مستوى جهة مراكش آسفي بسبب تورط مجموع من المنتخبين الكبار في ملفات فساد وتبديد أموال عمومية وعدم الانضباط الحزبي.

وكشفت مصادر متطابقة من متتبعي الشأن العام بجهة مراكش اسفي، أن احزاب الاغلبية الحكومية تسابق الزمن لتجاوز تبعات تورط بعض من ممثليها داخل البرلمان بغرفتيه في قضايا فساد مالي مما يحتم عليها اعادة ترتيب أوراقها استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة التي ستعرف منافسة حامية الوطيس خصوصا مع رفع شعار تخليق الحياة السياسية بالمغرب من طرف اعلى سلطة بالبلاد.

وانخرطت الاحزاب السياسية بمراكش في رحلة البحث عن بروفيلات بين اثرياء المدينة قصد استقطابها لخوض الانتخابات التشريعية بسبب عدم رغبتها في ترشيح الاسماء التي تحوم حولها شبهة الفساد المالي بالاضافة الى عدم التساهل مع اسماء صنفت ضمن خانة عدم المنضبطين حزبيا.

ولم تستبعد مصادرنا. أن تشهد الدائرة البرلمانية جيليز تغييرا على مستوى اللائحة البرلمانية لحزبين من الاغلبية الحكومية ونفس الوضع بالدائرة البرلمانية المدينة سيدي يوسف بن علي، فيما يبقى احتمال تغيير وحيد على مستوى الدائرة البرلمانية المنارة.

ويسابق حزب التجمع الوطني للاحرار لاستقطاب مرشح من العيار الثقيل باقليم اليوسفية بعدما فشل في انتزاع مقعد برلماني بالمنطقة خلال الانتخابات التشريعية السابقة، كما يعرف حزب الاصالة والمعاصرة نفس الوضع على مستوى اقليم الصويرة الذي حصد الفشل بترشيحه اسماء الشعبي سابقا.

وعلى مستوى اقليم الرحامنة يعيش حزب اغلبي مخاضا صعبا من أجل ايجاد بديل لممثله بقبة البرلمان مكان مرشحه الحالي الذي يعاني مشاكل مالية وصفت بالخطيرة.

وباقليم شيشاوة لازال نفس الحزب يتقصى عن اسماء بعينها بين لائحة المرشحين المحتملين بعدما لم يعد يثق في جدوائية ممثله بقبة البرلمان بسبب غيابه الدائم عن الاقليم وعدم اقتناعه بادائه التنظيمي.

وتبقى اقاليم اسفي وقلعة السراغنة والحوز بدون تغييرات بفضل ثقة الاحزاب الاغلبية في ممثليها بقبة البرلمان حيث ستستمر نفس الوجوه في قيادة اللوائح التشريعية دون اغفال المخاض الاخير التي تعرفه عملية التزكيات أو بسبب رغبة بعض الاسماء اعتزال السياسة واعطاء الفرصة للشباب المقربين إليها.

كما ستعرف عملية الاستقطاب قبيل الانتخابات الجماعية القادمة تغييرا محتملا على مستوى تمثلية الاحزاب بمجلس المستشارين وما نلاحظه مؤخرا من عمليات التخلي على بعض الوجوه الانتخابية بمراكش والجهة سينعكس لا محالة على نتائج الانتخابات بهذا المجلس الدستوري.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رجال سلطة وأعوان بإقليم الحوز في مواجهة المحاسبة بسبب خروقات التعمير

كشفت مصادر متطابقة أن السلطات الإقليمية بإقليم الحوز توصلت، شأنها شأن باقي عمالات وأقاليم المملكة، بتوجيهات صارمة من المصالح المركزية بوزارة الداخلية، تدعو إلى الشروع الفوري في تفعيل مبدأ المحاسبة في حق المتورطين في تنامي ظاهرة البناء العشوائي، وذلك استنادا إلى تقارير تقنية وخرائط تعمير محيّنة رصدت خروقات جسيمة داخل عدد من الجماعات الترابية بالإقليم. وأفادت المصادر ذاتها أن المعطيات الواردة في هذه التقارير كشفت عن حالات تستر وتقصير منسوبة إلى رجال سلطة وأعوان سلطة، من قواد وباشوات ومقدمين وشيوخ، بشأن عدم التبليغ عن بنايات غير مرخصة، أو غضّ الطرف عن أوراش تعمير مخالفة للقوانين الجاري بها العمل، خاصة بالمناطق القروية وشبه الحضرية التي تعرف ضغطا عمرانيا متزايدا. وبحسب مصادر مطلعة، فإن تنزيل هذه التوجيهات انطلق فعليا عبر فتح مساطر إدارية داخل عدد من القيادات والباشويات، حيث جرى استفسار معنيين في جلسات استماع رسمية حول أسباب تمدد البناء العشوائي، وغياب محاضر المعاينة والزجر رغم وجود خروقات واضحة على أرض الواقع. وأكدت المصادر نفسها أن الإجراءات التأديبية المرتقبة ستُعرض على أنظار المجالس ال...

عاجل.. هزة أرضية بإقليم الحوز تعيد رعب زلزال 8 شتنبر للأذهان

                                 عرفت دائرة “أمزميز” هزة أرضية حيث إستشعرتها ساكنة أمزميز ، على الساعة 15.31 من اليوم الثلاثاء 13 يناير الجاري. مما خلفت معها هلعا بين الساكنة. وعبر عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي من المنطقة عن إحساسهم بقوة الهزة الارضية، وأبدوا تخوفهم من أن تعاود الأرض اهتزازها من جديد. تجدر الإشارة، إلى أن منطقة أمزميز الواقعة في النفوذ الترابي لإقليم الحوز، تعد من المناطق الاكثر تضررا جراء زلزال 8 شتنبر المدمر، الذي خلف خسائر كبيرة في الاوراح والممتلكات.

تفريخ البناء العشوائي يضع رؤساء جماعات بجهة مراكش آسفي تحت مجهر وزارة الداخلية

كشفت تسريبات من إحصاء أنجزته مصالح الإدارة الترابية بعمالات وأقاليم جهة مراكش آسفي عن معطيات مقلقة بخصوص تورط رؤساء جماعات ونواب مفوضين لهم وموظفين جماعيين في منح رخص استغلال ساهمت في تنامي ظاهرة البناء العشوائي داخل المجالين الحضري وشبه الحضري. وأفادت مصادر مطلعة بأن هذه الرخص منحت لمحلات وبنايات شُيّدت دون احترام المساطر القانونية أو الحصول على التراخيص والتصاميم الضرورية، خاصة بالقرب من تجمعات سكنية ومرافق ذات طابع تجاري وسياحي، قبل أن يتم ربطها بشبكتي الماء والكهرباء في محاولة لإضفاء صبغة قانونية على خروقات تعميرية خطيرة. وأضافت المصادر ذاتها أن تقارير رسمية رصدت انتشار محلات تجارية غير مرخصة، من قبيل دكاكين ومقاهٍ ومطاعم ومحلات بيع مواد البناء، داخل النفوذ الترابي لعدد من الجماعات التابعة للجهة، مشيرة إلى أن بعضها استفاد من رخص استغلال موقعة من مسؤولين جماعيين، رغم تشييدها خارج الضوابط القانونية. كما توقفت التحريات عند شبهات تقاعس رجال سلطة محليين عن تنفيذ قرارات الهدم في حق بنايات مخالفة، بما فيها مستودعات و“هنكارات” استُغلت في أنشطة صناعية وتجارية غير مرخصة، معتبرة أن هذه المما...

هذا ما قررته عمالة الحوز بخصوص انتخاب الرئيس الجديد لبلدية أمزميز

أعلنت سلطات إقليم الحوز عن فتح باب الترشيحات لشغل منصب رئيس مجلس بلدية أمزميز، وذلك لتعويض الرئيس السابق علال الباشا، عقب صدور حكم قضائي نهائي عن المحكمة الإدارية يقضي بعزله من مهامه، على خلفية اختلالات في تدبير الشأن المحلي. ويأتي هذا القرار، بحسب مصادر مطلعة، استناداً إلى مقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، الذي يحدد مسطرة تعويض شغور منصب الرئيس داخل المجالس الجماعية. وفي هذا السياق، تم تحديد فترة إيداع ملفات الترشيح بمقر باشوية أمزميز، ابتداءً من يوم الخميس 2 يناير 2026 إلى غاية يوم الاثنين 5 يناير الجاري، لفائدة أعضاء وعضوات المجلس الجماعي الذين تتوفر فيهم الشروط القانونية المطلوبة. ومن المرتقب أن تشهد هذه المرحلة تنافساً بين عدد من المنتخبين المنتمين لمختلف الأحزاب السياسية الممثلة داخل مجلس بلدية أمزميز، في أفق انتخاب رئيس جديد يتولى تدبير شؤون الجماعة خلال ما تبقى من الولاية الانتدابية الحالية، وسط ترقب محلي لمسار هذه العملية وانعكاساتها على تدبير الشأن العام بالمدينة.

الحوز.. دخول ستة مراكز صحية قروية من المستوى الأول ومركزين قرويين من المستوى الثاني ومستوصفين قرويين حيز الخدمة

  تعزز العرض الصحي بإقليم الحوز بدخول ستة مراكز صحية قروية من المستوى الأول، ومركزين صحيين قرويين من المستوى الثاني، إضافة إلى مستوصفين قرويين حيز الخدمة، وذلك في إطار البرنامج الوطني لإعادة تأهيل وتجهيز مؤسسات الرعاية الصحية الأولية. ويأتي هذا التعزيز استجابة للحاجيات المتزايدة للساكنة القروية، وسعيًا إلى تقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية. ومن المرتقب أن تُسهم هذه المرافق الصحية الجديدة في تحسين جودة التكفل الطبي وتقريب خدمات الفحص والعلاج وتتبع الأمراض المزمنة وصحة الأم والطفل من المواطنين، إلى جانب تخفيف الضغط على المستشفى الإقليمي بالحوز والمستشفيات الجهوية. كما جرى تجهيز هذه المؤسسات بمعدات حديثة وتعزيزها بموارد بشرية مؤهلة، بما يعزز فعالية العرض الصحي ويستجيب لانتظارات ساكنة الإقليم.