يعيش كبار السن والأطفال الأكثر فئة من ضحايا زلزال 8 شتنبر بكل من سفوح الجبال بالحوز وتارودانت ، من موجة البرودة القاسية التي تجتاح ربوع المملكة بداية شهر يناير من السنة الجديدة .
و لم تعد الخيام التي وضعت لإيواء المتضررين من الزلزال ، قادرة على توفير الدفء لهؤلاء ، خصوصا معرالبرودة الشديدة.
وحسب شهادات المتضررين٬ فإنهم يقضون لياليهم في الخيام التي سلمت لهم من طرف السلطات قبل أشهر، مهددين بالتساقطات الثلجية خلال نهاية الأسبوع الجاري مما يهدد معه الأشخاص المسنون والمرضى من تداعيات صحية ناتجة عن المبيت في هذه الخيام، دون توفر الأفرشة والأغطية الكافية لوقايتهم من البرد، خاصة المصابون منهم بأمراض المفاصل والروماتيزم..
ورغم مرور 100 يوم على الزلزال المدمر، إلا أن العديد من المتضررين لازالوا يحتاجون المؤن ، كما أن مجموعة منهم لازالت تعيش في ظروف صعبة بعد أن فقدت منازلها وأثاثها وكل حاجياتها وممتلكاتها.
وأمام هذا الوضع، يطالب المتضررون من الزلزال بالقرى والدواوير المعنية بتوفير منازل متنقلة، على غرار تلك التي تم تشييدها في بعض المناطق، من أجل حمايتهم من قساوة البرد، وكذا من التساقطات المطرية التي يمكن أن يشهدها إقليمي الحوز وتارودانت خلال الأيام القادمة.

تعليقات
إرسال تعليق