و أشارت ذات المصادر، أن البيجيدي يعيش أحلك أيامه بإقليم الحوز عامة و بجماعة آيت سيدي داود خاصة، خصوصا في ظل هجرة جماعية لمنتمين لحزب المصباح نحو أحزاب أخرى، خصوصا حزبي الإستقلال و التجمع الوطني للأحرار.
يرتقب أن يحل محمد السادس بإقليم الحوز، في زيارة تحمل أبعاداً تنموية قوية، خاصة في ما يتعلق بدعم البنيات التحتية وتعزيز المشاريع المهيكلة بالمنطقة. وتشير المعطيات إلى أن هذه الزيارة ستشهد تدشين سد آيت زياد بجماعة تيديلي مسفيوة، إلى جانب مشاريع أخرى بمراكش، في إطار توجه استراتيجي يروم تعزيز الأمن المائي ومواجهة تحديات الجفاف.

تعليقات
إرسال تعليق