تابع التنسيقية الإقليمية للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان بمراكش بشكل مقلق ومؤسف جدا إرتفاع الأسعار بشكل عام وخاصة أسعار المواد الغذائية وأسعار المحروقات التي بدأت تستنزف بشكل كبير جيوب المواطنين وتجعلهم غير قادرين على مسايرة هذه الزيادات الصاروخية التي تعرف كل يوم زيادة في الأسواق المغربية والمتاجر الكبرى ومحلات البقالة وكذالك الزيادة في المحروقات والتي أصبحت هي الأخرى تشكل عبئا على المواطنين في تحركاتهم اليومية وخاصة ذوي الدخل المحدود.
_وعليه فإن التنسيقية الإقليمية للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان بمراكش تطالب من الحكومة المغربية بمراعاة القدرة الشرائية للمواطنين وأن تجد الحلول المستعجلة لخفض الأسعار عوض إعطاء التبريرات لهذه الزيادات وأن تفي بوعودها السابقة والتي إختسرتها في كلمة (نستاهلو حسن) وبالفعل المواطن المغربي يستهل أحسن.
_كما تطالب التنسيقية الإقليمية للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان بمراكش من الحكومة المغربية بتشكيل لجان خاصة لمراقبة الأسعار التي بدأت تعرف بعض التسيب من لذن بعد السماسرة أو بعض التجار وأصبحوا يحتكرون الأسواق حبا في الربح المادي على ظهر المواطن البسيط.
_كما تطالب التنسيقية الإقليمية للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان بمراكش من الحكومة أن تعطي تعليماتها المباشرة إلى جميع القطاعات الحكومية والعمومية من أجل ترشيد النفقات والقطع مع إهضار المال العام لما هو فيه الصالح العام للجميع.

تعليقات
إرسال تعليق