أنجار يرفض إتهامات المعارضة حول إضرار مشروع قنطرة بالموارد المائية لسكان بأنكال و يدعوها إلى تغليب المصلحة العامة و تفادي الحقد
و اعتبر أنجار في إتصال هاتفي بـ"صدى الحوز" أن خروج المعارضة و الجمعيات التي تسير في فلكها، في هذا الوقت، غايته عرقلة مشروع حيوي سيعود بالنفع على مئات الأسر، معتبرا ذلك إساءة للساكنة و طموحاتها.
و أشار أنجار في تصريحه أن المعارضة تمارس المعارضة من أجل المعارضة فقط و تصفية الحسابات ضدا على مصلحة الساكنة، داعيا إياها إلى تفادي الحقد و تغليب صوت الحق بدلا من التعمق في الكره و الإستراتيجيات التافهة التي لا تخدم العملية التنموية بالجماعة.
و كانت جمعيات من المجتمع المدني و أعضاء منتخبين عن المعارضة بالمجلس الجماعي لأنكال، قد وضعت مؤخرا، شكاية لدى المسؤولين من من اجل منع احداث قنطرة بمشروع الطريق الرابطة بين مركز انكال و دوار تيزكة تماشيا مع الصفقة رقم 56/2019/BR.
و جاء في الشكاية التي حصلت "صدى الحوز" على نسخة منها: "ان هذه العين التاريخية و السياحية تزود اكثر من 13 دوار بالماء الصالح للشرب وسقي الاراضي الفلاحية و هي اساس الأمن المائي لهذه المنطقة و تم الشروع في أشغال هذه القنطرة دون اشراك المواطنين في هذا القرار حيث ان اتمام انجازها يعتبر تهديدا حقيقيا لأكثر من 2000 نسمة".
و أضافت الشكاية: "هذا التهديد يتجلى بقربها من العين و الشعبة المتواجدة بجانب العين في اوقات فصل الشتاء تعرف فيضانات قد تؤدي الى انغلاق فوهات هذه القنطرة ما سيحول مجرى المياه و الأتربة و الاحجار الى عين و بالتالي طمره".
و ختم الرافضون لإنجاز هذا المشروع شكايته بالقول: "هذا المشكل يسائل جودة الدراسة التقنية المنجزة و المقاربة التشاركية مع المواطنين و بالتالي فنحن كساكنة المنطقة نقترح هدم ما انجز في هذه القنطرة و انجاز قنطرة أرضية قبل حدوث ما لا يحمد عقباه".

تعليقات
إرسال تعليق