وحسب مصادر مطلعة من مدينة آسفي فإن القائد المعني اكتشف السرقة صباحا، حيث صدم بسيارته التي كانت مركونة أمام مقر القيادة، تقف على أحجار تبليط، بدل العجلات الأربع في تحد سافر من المجرمين.
الواقعة استنفرت مصالح الشرطة القضائية بآسفي وكذا الشرطة العلمية التي باشرت تحرياتها بعد أن أجرت عملية تمشيط لمسرح الجريمة ورفع البصمات على السيارة، كما استأثرت اهتمام الساكنة فطرحوا عدة أسئلة تهم استفحال اللصوصية بالمدينة التي لم تستثني حتى ممتلكات الدولة والمتمثلة في سرقة عجلات سيارة القائد.

تعليقات
إرسال تعليق