التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رفض التصويت على جدول أعمال دورة استثنائية للمجلس الجماعي لإيجوكاك.. و المعارضة تؤكد: نحاول تصحيح مسار تدبير الشأن المحلي والحفاظ على المال العام




احتضن مقر جماعة إيجوكاك، صباح يوم الخميس 25 غشت الجاري، أشغال دورة استثنائية للمجلس الجماعي،  تضمن جدول أعمالها التصويت على نقطتين هما: لائحة الجمعيات المستفيدة من دعم الجماعة برسم السنة المالية 2022، و تحويل الإعتماد من فصل التعويض على المسؤولية إلى فصل شراء الوقود.

هذه الدورة التي ترأس أشغالها بوشعيب إكزولن رئيس المجلس الجماعي لإيجوكاك و خليفة قائد قيادة ثلاث نيعقوب، عرفت نقاشا مستفيضا أغنته مكونات المجلس، ليتم رفض التصويت على النقطتين اللتان تضمنهما جدول أعمال الدورة، من طرف أغلبية أعضاء المجلس.

و يأتي رفض التصويت على هذا الدورة الإستثنائية، بعد رفض تصويت أغلبية أعضاء المجلس على دورة ماي الماضية و دورة تلتها إستثنائية.

و على إثر رفض التصويت على الدورة الإستثنائية الأخيرة، خرج فريق المعارضة ببيان توضيحي للرأي العام، يشرح من خلاله أسباب رفض التصويت على النقطتين اللتان تضمنهما جدول الأعمال، و جاء فيه:

"نتشرف نحن اعضاء بالمجلس الجماعي لاجوكاك، ونتحمل مسؤوليات انتدابية في المكتب المسير للجماعة، وعددنا 11 عضوا، أن نوضح للسلطات الإقليمية والمحلية، أسباب عدم التصويت على جدول أعمال الدورة الاستثنائية المنعقدة يوم الخميس 25 غشت 2022، والتي تتضمن نقطيتين، وتعلق الأمر بالدراسة والمصادقة على لائحة الجمعيات المستفيدة من دعم الجماعة برسم السنة المالية 2022، و الدراسة والمصادقة على تحويل اعتماد من فصل التعويض على المسؤولية الى فصل شراء الوقود، كالاتي :

1. اٍن رفضنا التصويت على النقطة الأولى، لا يعني رفضنا التعاون مع المجتمع المدني، وتقوية خدمات دار الامومة و دار الطالب بجماعة ثلاث نيعقوب، كقطاعين اجتماعيين حيويين، واٍنما نحاول تصحيح مسار تدبير الشأن المحلي والحفاظ على المال العام، بطلبنا اليات صرف الدعم باحترام معايير المساواة وتكافؤ الفرص، ونؤكد لكم أننا نملك غيرة قوية على المجتمع المدني الذي يبذل مجهودا جبارا الى جانب المؤسسات الترابية للسلطة المحلية والإدارية والمؤسسات الدستورية لدعم خدمات القرب، ونلتزم دوما على دعم جهوده في منطقتنا، غير اٍننا وبعد تسجيل ارتباكا كبيرا في التسيير للشأن المحلي، لم نعد نملك خيارا الا رفض التصويت على هذه النقطة لاسيما أن المجلس الجهوي للحسابات سجل بدوره ملاحظات تستدعي الجواب عليها وتهم التدبير والتسيير، ولا يمكن تعميق نزيف هذا الارتباك الحاصل الا بهذه الطريقة لوقف التخبط في العشوائية.

2. أما بخصوص النقطة الثانية، فاٍننا رفضنا التصويت عليها أيضا، لعدم تقديم تبيري كاف بشأن استنفاد الاعتماد المخصص للوقود في شهر أبريل المنصرم، وهو اعتماد نراه معقولا لتغطية نفقات تحرك الرئيس الى متم السنة المالية الحالية، لاسيما أن المنطقة لم تعرف أية اشغال أو أعمال تستدعي استنفاد اعتماد الوقود في هذه الفترة الوجيزة، ومن جهة أخرى، فإننا لم نقصد في رفضنا هذه النقطة، منع استعمال سيارات نقل المدرسي التي تدعم خدمات النهوض بقطاع التعليم، اٍذ سجلنا أن الجماعة تصرف جزءا من مصاريفها بشكل مباشر لتوفير الوقود لهذه السيارات وهو امر مخالف للقانون ويعرض المجلس للمسائلة، علما أن تخصص تدبير النقل المدرسي يقع على المجلس الإقليمي، ويمكن للجماعة الاستعانة بإحدى الجمعيات المحلية لهذا الغرض، وهو الأمر الذي لم يتم رغم تقديم تنبيه في الموضوع، ونعمل باٍستمرار على توجيه وارشاد رئاسة المجلس التي ترفض اقتراحاتنا والتي تنصب في المصلحة العامة وحفظ المال العام، وتوفير خدمات القرب للمواطنين في اطارها القانوني السليم، وسننخرط في عملية إنجاح الانطلاقة الفعلية للدخول المدرسي حسب الإمكانات المحلية في انتظار تدخل السلطات لفتح تحقيق معمق في استنفاد ميزانية الوقود.

3. وفي الأخير، نؤكد لكم أننا سننخرط في كل الأشكال القانونية التي يضمنها لنا القانون من أجل تصحيح مسار تدبير الشأن المحلي بجماعة اٍجوكاك، وتدخل السلطات لوقف نزيف الارتباك الذي يفوت على المنطقة الاستفادة الحقيقية من نصيبها في المشاريع من خلال حكامة جيدة في التسيير وبكل شفافية.”

الى ذلك، أكد الأعضاء بأنهم سيراسلون جميع المؤسسات التي تكلك جق الرقابة على المؤسسات الدستورية، قصد تدخلها لافتحاص مالية الجماعة، ووقف نزيف الارتباك الحاصل في صرف النفقات
".

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسمياً.. حزب الاستقلال يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة محمد إدموسى

حسم حزب الاستقلال بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار محمد إدموسى، المحامي والبرلماني عن الإقليم خلال الولاية التشريعية المنتهية، وكيلاً للائحة الحزب. ويشغل إدموسى كذلك مهمة نائب رئيس مجلس جهة مراكش–آسفي، كما سبق له أن ترأس المجلس الإقليمي للحوز، ليعود مجدداً إلى واجهة المنافسة الانتخابية على مستوى الإقليم. وجاء حمزة إدموسى، المحامي ورئيس المجلس الإقليمي للحوز، في المرتبة الثانية ضمن اللائحة، فيما احتل مراد الحسين، رئيس جماعة تغدوين، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى عبد الله آيت الطالب، عضو المجلس الجماعي لستي فاضمة. وتضم لائحة حزب الاستقلال بالحوز أسماء تجمع بين التجربة البرلمانية والمسؤوليات الانتخابية المحلية، إلى جانب حضور مهني وقانوني، في تركيبة يخوض بها الحزب الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الكشف عن اللائحة في سياق الحركية الانتخابية التي يشهدها إقليم الحوز، مع دخول الأحزاب السياسية مرحلة الحسم في مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للاستحقاق البرلماني المقبل.

رسمياً.. «التقدم والاشتراكية» يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد العزيز آيت عدي

  حسم حزب التقدم والاشتراكية بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، واختار عبد العزيز آيت عدي، الرئيس السابق لجماعة أوريكة، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء أحمد علا، رئيس المجلس الجماعي لتحناوت، في المرتبة الثانية، فيما احتل مصطفى آيت قجو، رئيس جماعة أوكايمدن، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى حسن بويكضاض، نائب رئيس جماعة ستي فاضمة. وتجمع لائحة حزب التقدم والاشتراكية بالحوز عدداً من الوجوه المنتخبة محلياً، من بينهم رؤساء مجالس جماعية ونائب رئيس جماعة، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق تسارع الاستعدادات الانتخابية بإقليم الحوز، بعدما شرعت مختلف الأحزاب في الكشف عن مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للمنافسة الانتخابية المقبلة.

ستي فاضمة.. جريمة قتل تهز منتجع أولماس والدرك يوقف المشتبه فيه

  اهتز منتجع أولماس، التابع لمنطقة ستي فاضمة بإقليم الحوز، خلال الأيام الأخيرة، على وقع جريمة قتل مأساوية أودت بحياة شخص، في واقعة استنفرت المصالح الأمنية والقضائية بالمنطقة. ووفق المعطيات المتداولة، فإن الضحية فارق الحياة إثر اعتداء من طرف أحد معارفه، كان تجمعه به علاقة صداقة، والمعروف بلقب «شليحة»، قبل أن تتمكن عناصر الدرك الملكي من توقيف المشتبه فيه ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة. وتشير المعطيات نفسها إلى أن المشتبه فيه كان معروفاً لدى المصالح الأمنية، حيث سبق أن كانت له قضايا مرتبطة بحيازة والاتجار في المخدرات، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية الجارية بشأن ملابسات الواقعة. وتواصل المصالح المختصة تحرياتها وتحقيقاتها من أجل تحديد كافة الظروف المحيطة بالجريمة، والكشف عن ملابساتها والدوافع المحتملة التي تقف وراءها، إلى جانب الاستماع إلى الأشخاص الذين قد تكون لهم علاقة بالواقعة. ومن المنتظر أن تتم إحالة المشتبه فيه على أنظار النيابة العامة المختصة بعد استكمال الإجراءات القانونية، وذلك لترتيب الآثار القانونية اللازمة على ضوء نتائج الأبحاث وا...

رسمياً.. الاتحاد الاشتراكي يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد الغني كامل

حسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشكل رسمي لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار الدكتور عبد الغني كامل، رئيس جماعة سيدي بدهاج، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء عبد الواحد فروخ في المرتبة الثانية، فيما احتلت خديجة بي المرتبة الثالثة، بينما آلت المرتبة الرابعة إلى لالة راضية الواصي. وتجمع لائحة الاتحاد الاشتراكي بالحوز بين حضور المنتخبين والفعاليات المحلية، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار المنافسة الانتخابية المقبلة، والسعي إلى تعزيز حضوره داخل الإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق الحركية السياسية المتسارعة التي يشهدها إقليم الحوز، مع شروع مختلف الأحزاب في الكشف عن تشكيلاتها الانتخابية وترتيب مرشحيها استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

عضو بمجلس أسني يرد على آيت المعلم: «لا وزن سياسي له.. وأغلبية المجلس مع إمرهان»

                                     في أول رد من داخل المجلس الجماعي لأسني على إعلان الحسين آيت المعلم، كاتب المجلس، مساندته لمرشح حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات التشريعية المقبلة، اعتبر عضو بالمجلس، رفض الكشف عن هويته، أن هذا الموقف «شخصي ولا يعكس توجه أغلبية المجلس»، مؤكداً استمرار الأغلبية في دعم رئيس المجلس جمال إمرهان، رغم مغادرته حزب «الأحرار» والتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة. وقال العضو إن «الجميع يعلم أن آيت المعلم لم يكن ملتزماً حزبياً، وأن موقفه الحالي لا تحكمه اعتبارات سياسية بقدر ما تحكمه حسابات ومصلحة خاصة»، معتبراً أن موقفه يشكل «نشازاً داخل مجلس يعرف انسجاماً واضحاً بين أغلبيته». وأضاف المصدر أن آيت المعلم «لم يكن خلال السنتين الأخيرتين حاضراً في أي نشاط أو مبادرة مرتبطة بالحزب الذي أعلن اليوم مساندته»، مشيراً إلى أنه كان، بحسب تعبيره، «دائم الانتقاد للحزب ومواقفه»، قبل أن يعلن دعمه لمرشحه في الاستحقاق التشريعي المقبل. وفي السياق ذاته، توقف العضو عند ما وصفه بـ«التناقض»...