التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراكش تنظم الدورة الرابعة للمهرجان الدولي للفيلم القصير جدا

 



تعلن إدارة مهرجان مراكش الدولي للفيلم القصير جدا أنها توصلت ب 41 فيلما قصيرا جدا مثلت مجموعة من الدول العربية والأوروبية والإفريقية إضافة إلى مشاركة مغربية مهمة.

حيث أحيلت على لجنة فنية متخصصة لاختيار الأفلام التي ستدخل غمار المسابقة الرسمية خلال هذه الدورة.

وقد اجتمعت اللجنة يوم السبت 26 يوليوز 2021 للنظر في الأفلام بحضور ممثلين عن إدارة المهرجان، وبعد مشاهدة جميع الأفلام تمت عملية إقصاء أولية لبعض الأفلام التي لا تستجيب والقانون المنظم للمسابقة ( غياب الترجمة، عدم احترام التوقيت، غياب مقومات الفيلم السينمائي …) وبعد ذلك توفقت اللجنة بعد نقاش جدي ومسؤول في اختيار 26 فيلما موزعين على الشكل التالي:

17 فيلما يدخلون غمار المسابقة الرسمية و9 أفلام خارج المسابقة الرسمية.

ستتنافس أفلام المسابقة الرسمية من أجل الظفر بإحدى جوائز الدورة الرابعة للمهرجان والمتمثلة في الجائزة الكبرى للمهرجان، جائزة أحسن إخراج، جائزة أحسن سيناريو، جائزة أحسن تصوير والمقدمة من طرف مؤسسة أروب أطلس (Europ-atlas) .

ستشرف على هذه المسابقة لجنة تحكيم تتكون من السيناريست نور الدين العلوي (المغرب)، الكاتب والناقد السينمائي سليمان الحقيوي (المغرب)، الفوتوغراف جلبير فاسور(فرنسا) وماي ديودوني مخرج ومتخصص في المونتاج (كونكو برازافيل).

وتجدر الإشارة أن الرئاسة الشرفية لهذه الدورة قد أسندت للمخرجة المغربية فريدة بورقية.

كما تؤكد إدارة المهرجان على حضور التكوينات باعتبارها من الأهداف الأولوية، لذا سيتم تنظيم طيلة أيام المهرجان ورشات تكوينية في مجال تقنيات كتابة السيناريو تأطير السيناريست نور الدين العلوي، ورشة التحليل الفيلمي تأطير الأستاذ يوسف أيت همو، ورشة المونتاج من تأطير المخرج الكونكولي ماي ديودوني.

إضافة إلى ماستر كلاس تحت عنوان ” الخطاب السينمائي قضايا في التلقي والتأويل ” تأطير الناقد السينمائي سليمات الحقيوي وستكون مناسبة لتوقيع أخر إصداراته في مجال النقد السينمائي.

يستقبل المهرجان خلال دورته الرابعة العديد من نجوم الفن السابع من قبيل الفنانة المغربية زهور السليماني، الفنان سعيد باي، الفنان جمال العبابسي، الفنان عزيز حبيبي الفنان محمد بوصبع. ومجموعة من الفنانين المراكشيين في مجالات فنية مختلفة بالإضافة إلى كل الجمعيات الثقافية والفنية محليا، جهويا ووطنيا.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسمياً.. حزب الاستقلال يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة محمد إدموسى

حسم حزب الاستقلال بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار محمد إدموسى، المحامي والبرلماني عن الإقليم خلال الولاية التشريعية المنتهية، وكيلاً للائحة الحزب. ويشغل إدموسى كذلك مهمة نائب رئيس مجلس جهة مراكش–آسفي، كما سبق له أن ترأس المجلس الإقليمي للحوز، ليعود مجدداً إلى واجهة المنافسة الانتخابية على مستوى الإقليم. وجاء حمزة إدموسى، المحامي ورئيس المجلس الإقليمي للحوز، في المرتبة الثانية ضمن اللائحة، فيما احتل مراد الحسين، رئيس جماعة تغدوين، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى عبد الله آيت الطالب، عضو المجلس الجماعي لستي فاضمة. وتضم لائحة حزب الاستقلال بالحوز أسماء تجمع بين التجربة البرلمانية والمسؤوليات الانتخابية المحلية، إلى جانب حضور مهني وقانوني، في تركيبة يخوض بها الحزب الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الكشف عن اللائحة في سياق الحركية الانتخابية التي يشهدها إقليم الحوز، مع دخول الأحزاب السياسية مرحلة الحسم في مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للاستحقاق البرلماني المقبل.

رسمياً.. «التقدم والاشتراكية» يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد العزيز آيت عدي

  حسم حزب التقدم والاشتراكية بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، واختار عبد العزيز آيت عدي، الرئيس السابق لجماعة أوريكة، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء أحمد علا، رئيس المجلس الجماعي لتحناوت، في المرتبة الثانية، فيما احتل مصطفى آيت قجو، رئيس جماعة أوكايمدن، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى حسن بويكضاض، نائب رئيس جماعة ستي فاضمة. وتجمع لائحة حزب التقدم والاشتراكية بالحوز عدداً من الوجوه المنتخبة محلياً، من بينهم رؤساء مجالس جماعية ونائب رئيس جماعة، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق تسارع الاستعدادات الانتخابية بإقليم الحوز، بعدما شرعت مختلف الأحزاب في الكشف عن مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للمنافسة الانتخابية المقبلة.

ستي فاضمة.. جريمة قتل تهز منتجع أولماس والدرك يوقف المشتبه فيه

  اهتز منتجع أولماس، التابع لمنطقة ستي فاضمة بإقليم الحوز، خلال الأيام الأخيرة، على وقع جريمة قتل مأساوية أودت بحياة شخص، في واقعة استنفرت المصالح الأمنية والقضائية بالمنطقة. ووفق المعطيات المتداولة، فإن الضحية فارق الحياة إثر اعتداء من طرف أحد معارفه، كان تجمعه به علاقة صداقة، والمعروف بلقب «شليحة»، قبل أن تتمكن عناصر الدرك الملكي من توقيف المشتبه فيه ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة. وتشير المعطيات نفسها إلى أن المشتبه فيه كان معروفاً لدى المصالح الأمنية، حيث سبق أن كانت له قضايا مرتبطة بحيازة والاتجار في المخدرات، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية الجارية بشأن ملابسات الواقعة. وتواصل المصالح المختصة تحرياتها وتحقيقاتها من أجل تحديد كافة الظروف المحيطة بالجريمة، والكشف عن ملابساتها والدوافع المحتملة التي تقف وراءها، إلى جانب الاستماع إلى الأشخاص الذين قد تكون لهم علاقة بالواقعة. ومن المنتظر أن تتم إحالة المشتبه فيه على أنظار النيابة العامة المختصة بعد استكمال الإجراءات القانونية، وذلك لترتيب الآثار القانونية اللازمة على ضوء نتائج الأبحاث وا...

رسمياً.. الاتحاد الاشتراكي يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد الغني كامل

حسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشكل رسمي لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار الدكتور عبد الغني كامل، رئيس جماعة سيدي بدهاج، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء عبد الواحد فروخ في المرتبة الثانية، فيما احتلت خديجة بي المرتبة الثالثة، بينما آلت المرتبة الرابعة إلى لالة راضية الواصي. وتجمع لائحة الاتحاد الاشتراكي بالحوز بين حضور المنتخبين والفعاليات المحلية، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار المنافسة الانتخابية المقبلة، والسعي إلى تعزيز حضوره داخل الإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق الحركية السياسية المتسارعة التي يشهدها إقليم الحوز، مع شروع مختلف الأحزاب في الكشف عن تشكيلاتها الانتخابية وترتيب مرشحيها استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

عضو بمجلس أسني يرد على آيت المعلم: «لا وزن سياسي له.. وأغلبية المجلس مع إمرهان»

                                     في أول رد من داخل المجلس الجماعي لأسني على إعلان الحسين آيت المعلم، كاتب المجلس، مساندته لمرشح حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات التشريعية المقبلة، اعتبر عضو بالمجلس، رفض الكشف عن هويته، أن هذا الموقف «شخصي ولا يعكس توجه أغلبية المجلس»، مؤكداً استمرار الأغلبية في دعم رئيس المجلس جمال إمرهان، رغم مغادرته حزب «الأحرار» والتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة. وقال العضو إن «الجميع يعلم أن آيت المعلم لم يكن ملتزماً حزبياً، وأن موقفه الحالي لا تحكمه اعتبارات سياسية بقدر ما تحكمه حسابات ومصلحة خاصة»، معتبراً أن موقفه يشكل «نشازاً داخل مجلس يعرف انسجاماً واضحاً بين أغلبيته». وأضاف المصدر أن آيت المعلم «لم يكن خلال السنتين الأخيرتين حاضراً في أي نشاط أو مبادرة مرتبطة بالحزب الذي أعلن اليوم مساندته»، مشيراً إلى أنه كان، بحسب تعبيره، «دائم الانتقاد للحزب ومواقفه»، قبل أن يعلن دعمه لمرشحه في الاستحقاق التشريعي المقبل. وفي السياق ذاته، توقف العضو عند ما وصفه بـ«التناقض»...