بعدما وصفها بنكيران بأنها "مكتحشمش".. إدارية مراكش تضع نهاية للمسار السياسي المتلون لميلودة المتهمة بإهانة العلم الوطني

قضت المحكمة الادارية بمراكش، يوم الخميس عاشر اكتوبر الجاري، برفض الطعن الانتخابي الذي تقدمت به ميلودة حازب وكيلة لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية برسم إلانتخابات المؤهلة لعضوية مجلس جهة مراكش اسفي، و أصدرات قرارها رقم 1443، القاضي برفض الطعن المذكور بصفة قطعية، بعدما سبق الطرف الطاعن ان تقدمت بشكاية في الموضوع، تطعن من خلالها في العملية الانتخابية برمتها، مع ادخال وزارة الداخلية وولاية جهة مراكش اسفي، و وكلاء اللوائح الفائزة، كاطراف مشتكى بهم في الطعن المذكور.
و يعتبر قرار إدارية مراكش، بمثابة حجر النهاية لمسيرة حازب المتلونة سياسيا، و التي دامت عقودا تعكس رفض جيل بأسره فتح الباب للأجيال التالية، بحيث انطلقت تجربتها مع الانتخابات الجماعية سنة 1983، مكتسبة من خلالها عضوية مجلس مدينة مراكش، قبل أن تتقهقر مؤخرا بعد مغادرتها لحزب الأصالة و المعاصرة و تلتحق بحزب الإتحاد الإشتراكي.
و كانت ميلودة حازب، قد أقدمت على إهانة العلم الوطني وهو ما جر عليها سيلا من الانتقادات وعبارات القدح من طرف النشطاء، خاصة بعد انتشار شريط فيديو يُظهر الرئيسة السابقة لفريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، وهي ترمي بالعلم المغربي من على كتفها، وهو ما اعتُبر على إثره أن حازب التي تدّعي الوطنية ظهرت على حقيقتها .
ولم تكن هذه المرة الوحيدة التي أثارت فيها ميلودة الجدل، فقد خلقت في ما مضى ضجة إعلامية من لا شيء؛ بعدما أولت كلام رئيس الحكومة الأسبق عبد الإله بنكيران، بشكل سلبي عندما قال لها “ديالي كبير على ديالك”، في إحدى الجلسات الشهرية بالبرلمان في فبراير من العام الماضي، حيث كان بنكيران يقصد بكلامه أن حزبه (العدالة والتنمية) أكبر من حزب الأصالة والمعاصرة، غير أن البرلمانية السابقة أقامت الدنيا ولم تُقعدها بعد هذه العبارة وأخذت تتبادل مع رئيس الحكومة عبارات الانتقاد وما إلى غير ذلك في كل خرجة إعلامية، حتى وصل ببنكيران إلى وصفها بأنها “مكتحشمش” بعد تأويل كلامه عن قوة حزبه “على قياس الفروج”.
و يعتبر كثيرون أن النهاية السياسية لحازب، كانت باستقالتها من حزب البام الذي فتح لها الباب و جعلها تصل مراتب لم تحلم بها، و بنزولها من الجرار نزلت من المجد إلى النسيان..
تعليقات
إرسال تعليق