التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رئيس فريق البام بالبرلمان أحمد تويزي: مشروع مالية 2022 جاء بناءً على فرضيات متفائلة و أدعو إلى استخلاص العبر والدروس من الإخفاقات المتراكمة

                                  

أكد أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أنه بعد وقوف الفريق بشكل مستفيض على مشروع قانون المالية للسنة المقبلة، يسجل بأنه جاء بناء على فرضيات متفائلة، يتمنى أن ألا تخيب أماله في استشراف التطورات التي ستعرفها الساحة الوطنية والدولية، خاصة على مستوى المحصول الفلاحي والتقديرات المتعلقة بالغاز الطبيعي، وكذا توقعات أسعار النفط التي لم تتم الإشارة إليها، والتفاؤل الإيجابي على مستوى المداخيل.

واعتبر التويزي، في مداخلة له، صباح اليوم الأربعاء 27 أكتوبر الجاري، خلال المناقشة العامة لمشروع قانون مالية 2022، بمجلس النواب، أن ما يطمئن المغاربة فيما جاء به البرنامج الحكومي، وعَكَسَه مشروع قانون المالية في بعض الإجراءات والتدابير كمرحلة أولى ستساهم إلى حد ما في بلوغ مستويات إيجابية تضمن الحفاظ على التوازنات الماكرو اقتصادية وتكفل السيادة المالية للمغرب.

ودعا التوزير الحكومة في مداخلته، إلى استخلاص العبر والدروس من الإخفاقات المتراكمة في تدبير السياسات العمومية طيلة العقد الماضي، والتوجه رأسا إلى التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، للعمل على استدامة البناء وإيجاد الحلول للمشاكل العالقة.

واعتبر التويزي أن ذلك لن يتأتى إلا بمعالجة التطلعات المشروعة للمواطنين، من قبيل، “الاستجابة بفعالية أكبر لحاجاتهم؛ الزيادة في قدرة المؤسسات على تقديم الخدمات؛ التخفيف من حجم الامتيازات والإعانات؛ تأمين الفرص المتكافئة في العيش الكريم؛ الحد من كل أشكال الريع السائدة؛ محاربة الغش والتهرب الضريبي”.

وأضاف رئيس فريق البام بالغرفة الأولى، “فمن غير المسموح اليوم الاقتصار على رأسمال البلاد الكامن في الاستقرار الأمني والسياسي، ومن غير المعقول الوقوف مكتوفي الأيدي أمام معضلات تفاقم البطالة واستمرار شروط الهشاشة والفقر والتفاوتات المجالية وما تفرزه من ظواهر مقلقة داخل المجتمع، بل المتوقع من هذه الحكومة، وبالسرعة القصوى، العمل على الرفع من عائدات الاقتصاد الوطني بما يسعف في حل مختلف المشاكل الاجتماعية”.

لذلك، يضيف التويزي، “استبشر المغاربة خيرا حين أعلنت الحكومة عن إمكانية القيام بإجراءات جريئة، خاصة وأن مشروع قانون المالية يأتي في سياق دولي هام جدا، طبعته عودة النشاط الاقتصادي في جميع أنحاء العالم”.

واسترسل في مداخلته، “لكن على الرغم من ذلك، ونحن ندقق في مشروع قانون المالية لسنة 2020، كنا مطوقين بمسؤولية الإجابة عن العديد من الأسئلة التي اعتبرناها في فريق الأصالة والمعاصرة ملحة وضرورية، من قبيل: هل يشكل مشروع قانون المالية في مضامينه ومنهجيته وبنيته استمرارا للعمل الحكومي السابق، أم أنه أحدث بعض القطائع في المقاربات الاقتصادية والمالية والتدبيرية؟، وهل المشروع يتضمن إجراءات وتدابير تؤشر على أن الحكومة جادة في تطبيق برنامجها، أم أنها ارتهنت هي الأخرى إلى مبررات ضعف الإمكانيات وصعوبة الظرفية؟، وهل المشروع يتماشى مع الأولويات المعبر عنها في البرنامج الحكومي، ولو في حدودها الدنيا، أم أنه غرق في انشغالات أخرى غير متجاوبة مع ذلك؟”.

وزاد متسائلا: ” وهل تتطابق مقتضيات المشروع مع مقتضيات القانون الإطار رقم 69.19 المتعلق بالإصلاح الجبائي الذي دخل حيز التنفيذ؟ أم أن التدابير الجبائية عبارة عن إصلاحات أملتها الظرفية الاقتصادية والمالية الصعبة؟، ماهي حصة البعد الاجتماعي في بنية الميزانية؟ هل تعكس بالفعل أولوية الحكومة في هذا المجال كما أكدت على ذلك في البرنامج الحكومي؟، وهل حجم الغلاف المالي المخصص للاستثمار العمومي ينسجم مع أهداف تحسين تنافسية الاقتصاد الوطني وخلق الثروة وتوفير فرص الشغل؟، وهل المشروع أحرز تقدما ملموسا تُجاه الجهوية المتقدمة؟، وهل الحكومة قادرة على التحكم في المديونية العمومية؟ وهل هي قادرة كذلك على تحويلها إلى مصدر للاستثمار وإنتاج الثروة وتوفير فرص الشغل؟، وهل المشروع تضمن إجراءات وتدابير عملية من شأنها إنقاذ المقاولات المهددة بالإفلاس، خاصة وأن المقاولات الصغرى والمتوسطة تشكل مشتلا للرواج الاقتصادي ولتوفير فرص الشغل؟”.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسمياً.. حزب الاستقلال يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة محمد إدموسى

حسم حزب الاستقلال بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار محمد إدموسى، المحامي والبرلماني عن الإقليم خلال الولاية التشريعية المنتهية، وكيلاً للائحة الحزب. ويشغل إدموسى كذلك مهمة نائب رئيس مجلس جهة مراكش–آسفي، كما سبق له أن ترأس المجلس الإقليمي للحوز، ليعود مجدداً إلى واجهة المنافسة الانتخابية على مستوى الإقليم. وجاء حمزة إدموسى، المحامي ورئيس المجلس الإقليمي للحوز، في المرتبة الثانية ضمن اللائحة، فيما احتل مراد الحسين، رئيس جماعة تغدوين، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى عبد الله آيت الطالب، عضو المجلس الجماعي لستي فاضمة. وتضم لائحة حزب الاستقلال بالحوز أسماء تجمع بين التجربة البرلمانية والمسؤوليات الانتخابية المحلية، إلى جانب حضور مهني وقانوني، في تركيبة يخوض بها الحزب الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الكشف عن اللائحة في سياق الحركية الانتخابية التي يشهدها إقليم الحوز، مع دخول الأحزاب السياسية مرحلة الحسم في مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للاستحقاق البرلماني المقبل.

رسمياً.. «التقدم والاشتراكية» يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد العزيز آيت عدي

  حسم حزب التقدم والاشتراكية بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، واختار عبد العزيز آيت عدي، الرئيس السابق لجماعة أوريكة، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء أحمد علا، رئيس المجلس الجماعي لتحناوت، في المرتبة الثانية، فيما احتل مصطفى آيت قجو، رئيس جماعة أوكايمدن، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى حسن بويكضاض، نائب رئيس جماعة ستي فاضمة. وتجمع لائحة حزب التقدم والاشتراكية بالحوز عدداً من الوجوه المنتخبة محلياً، من بينهم رؤساء مجالس جماعية ونائب رئيس جماعة، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق تسارع الاستعدادات الانتخابية بإقليم الحوز، بعدما شرعت مختلف الأحزاب في الكشف عن مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للمنافسة الانتخابية المقبلة.

ستي فاضمة.. جريمة قتل تهز منتجع أولماس والدرك يوقف المشتبه فيه

  اهتز منتجع أولماس، التابع لمنطقة ستي فاضمة بإقليم الحوز، خلال الأيام الأخيرة، على وقع جريمة قتل مأساوية أودت بحياة شخص، في واقعة استنفرت المصالح الأمنية والقضائية بالمنطقة. ووفق المعطيات المتداولة، فإن الضحية فارق الحياة إثر اعتداء من طرف أحد معارفه، كان تجمعه به علاقة صداقة، والمعروف بلقب «شليحة»، قبل أن تتمكن عناصر الدرك الملكي من توقيف المشتبه فيه ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة. وتشير المعطيات نفسها إلى أن المشتبه فيه كان معروفاً لدى المصالح الأمنية، حيث سبق أن كانت له قضايا مرتبطة بحيازة والاتجار في المخدرات، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية الجارية بشأن ملابسات الواقعة. وتواصل المصالح المختصة تحرياتها وتحقيقاتها من أجل تحديد كافة الظروف المحيطة بالجريمة، والكشف عن ملابساتها والدوافع المحتملة التي تقف وراءها، إلى جانب الاستماع إلى الأشخاص الذين قد تكون لهم علاقة بالواقعة. ومن المنتظر أن تتم إحالة المشتبه فيه على أنظار النيابة العامة المختصة بعد استكمال الإجراءات القانونية، وذلك لترتيب الآثار القانونية اللازمة على ضوء نتائج الأبحاث وا...

رسمياً.. الاتحاد الاشتراكي يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد الغني كامل

حسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشكل رسمي لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار الدكتور عبد الغني كامل، رئيس جماعة سيدي بدهاج، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء عبد الواحد فروخ في المرتبة الثانية، فيما احتلت خديجة بي المرتبة الثالثة، بينما آلت المرتبة الرابعة إلى لالة راضية الواصي. وتجمع لائحة الاتحاد الاشتراكي بالحوز بين حضور المنتخبين والفعاليات المحلية، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار المنافسة الانتخابية المقبلة، والسعي إلى تعزيز حضوره داخل الإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق الحركية السياسية المتسارعة التي يشهدها إقليم الحوز، مع شروع مختلف الأحزاب في الكشف عن تشكيلاتها الانتخابية وترتيب مرشحيها استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

عضو بمجلس أسني يرد على آيت المعلم: «لا وزن سياسي له.. وأغلبية المجلس مع إمرهان»

                                     في أول رد من داخل المجلس الجماعي لأسني على إعلان الحسين آيت المعلم، كاتب المجلس، مساندته لمرشح حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات التشريعية المقبلة، اعتبر عضو بالمجلس، رفض الكشف عن هويته، أن هذا الموقف «شخصي ولا يعكس توجه أغلبية المجلس»، مؤكداً استمرار الأغلبية في دعم رئيس المجلس جمال إمرهان، رغم مغادرته حزب «الأحرار» والتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة. وقال العضو إن «الجميع يعلم أن آيت المعلم لم يكن ملتزماً حزبياً، وأن موقفه الحالي لا تحكمه اعتبارات سياسية بقدر ما تحكمه حسابات ومصلحة خاصة»، معتبراً أن موقفه يشكل «نشازاً داخل مجلس يعرف انسجاماً واضحاً بين أغلبيته». وأضاف المصدر أن آيت المعلم «لم يكن خلال السنتين الأخيرتين حاضراً في أي نشاط أو مبادرة مرتبطة بالحزب الذي أعلن اليوم مساندته»، مشيراً إلى أنه كان، بحسب تعبيره، «دائم الانتقاد للحزب ومواقفه»، قبل أن يعلن دعمه لمرشحه في الاستحقاق التشريعي المقبل. وفي السياق ذاته، توقف العضو عند ما وصفه بـ«التناقض»...