حافظ عبد العزيز دريوش، وكيل لائحة حزب الاستقلال بالدائرة التشريعية المدينة–سيدي يوسف بن علي، على مقعده البرلماني، بعدما أفرزت نتائج الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر عودة «الميزان» إلى تركيبة مجلس النواب عن الدائرة نفسها، في نتيجة جاءت منسجمة مع الرهان الذي خاض به الحزب الحملة الانتخابية، خاصة بعد إعادة تقديم الدريوش لقيادة اللائحة.
وكان دريوش قد دخل السباق الانتخابي مستنداً إلى تجربة برلمانية سابقة، بعدما تمكن في انتخابات 2021 من حجز أحد المقاعد الثلاثة المخصصة للدائرة، حين حل حزب الاستقلال ثانياً في ترتيب الأصوات بـ11 ألفاً و361 صوتاً، وهو ما جعل عودته هذه السنة تحمل عنوان الاستمرارية السياسية والحفاظ على التمثيلية البرلمانية للحزب بالمنطقة.
وخلال الحملة الانتخابية، كثف دريوش حضوره الميداني بمختلف مكونات الدائرة، من المدينة إلى سيدي يوسف بن علي وتسلطانت، في محاولة لتعزيز موقع اللائحة والتواصل المباشر مع الناخبين، وهو الحضور الذي رافقته تعبئة تنظيمية من مناضلي حزب الاستقلال ومتعاطفيه.
ومع إعلان النتائج، تأكد احتفاظ حزب الاستقلال بمقعده في الدائرة، بعدما حل دريوش ضمن الفائزين الثلاثة إلى جانب فاطمة الزهراء المنصوري عن الأصالة والمعاصرة وصلاح الدين عياش عن العدالة والتنمية. وبذلك، حافظ «الميزان» على حضوره البرلماني في دائرة المدينة–سيدي يوسف بن علي، في وقت عرفت فيه الخريطة الانتخابية بمراكش تحولات أخرى، أبرزها عودة العدالة والتنمية إلى المقاعد الثلاثة للعمالة وخروج التجمع الوطني للأحرار منها.
وتكرس النتيجة عودة دريوش إلى المؤسسة التشريعية لولاية جديدة، بعدما نجح في الحفاظ على المقعد الذي كان قد انتزعه في استحقاقات 2021، ليظل اسم حزب الاستقلال حاضراً ضمن الخريطة البرلمانية لدائرة المدينة–سيدي يوسف بن علي.

تعليقات
إرسال تعليق