قبل ساعات قليلة من فتح صناديق الاقتراع، يدخل أنس الهواجي، وكيل لائحة حزب الاستقلال بالدائرة التشريعية جليز–النخيل بمراكش، الساعات الأخيرة من السباق الانتخابي وسط تحركات ميدانية وتعبئة تنظيمية، بعدما حسم «الميزان» اختياره لقيادة اللائحة، فيما يضع أنصاره صدارة الدائرة ضمن الأهداف التي يخوضون من أجلها المرحلة الأخيرة من الحملة.
ويستند أنصار الهواجي في رهانهم على الصدارة إلى عامل الثقة الحزبية، بعدما اختار حزب الاستقلال الدفع باسمه وكيلاً للائحته في دائرة جليز–النخيل، وهو اختيار وضع المرشح في واجهة المنافسة الانتخابية، ومنحه قيادة اللائحة خلال مختلف مراحل الحملة.
ويأتي الحضور الميداني في مقدمة العناصر التي تراهن عليها الحملة، إذ أعطى الهواجي الانطلاقة الرسمية لحملته من أمام مقر حزب الاستقلال بمنطقة جليز، بحضور عدد من قيادات الحزب وأطره ومناضليه، قبل أن يواصل تحركاته ولقاءاته التواصلية داخل الدائرة.
ومنذ بداية الحملة، ركز وكيل لائحة «الميزان» على التواصل المباشر، من خلال الجولات واللقاءات التي شكلت مناسبة لعرض مضامين البرنامج الانتخابي والتفاعل مع عدد من القضايا التي تشغل سكان الدائرة، إلى جانب الاستماع إلى المطالب والانتظارات المطروحة على المستوى المحلي.
كما شكل الحضور التنظيمي لحزب الاستقلال أحد العناصر التي ترافق حملة الهواجي، من خلال انخراط مناضلي الحزب وقياداته في عدد من المحطات الانتخابية، وهو ما وفر للائحة غطاءً تنظيمياً خلال الجولات واللقاءات التي شهدتها الدائرة منذ انطلاق الحملة.
وتعزز هذا الحضور من خلال اللقاءات التواصلية التي شارك فيها الهواجي مع عدد من الفاعلين الحزبيين والنقابيين، والتي شكلت فضاءً لمناقشة قضايا اجتماعية ومهنية ومحلية، بما فيها التشغيل والصحة والتعليم والسكن والنقل، وهي ملفات حضرت في عدد من محطات الحملة.
ويضع أنصار الهواجي كذلك عامل الحضور والاستمرارية في صلب رهانهم الانتخابي، معتبرين أن الجمع بين ثقة الحزب، وقيادة اللائحة، والحضور الميداني، والتعبئة التنظيمية، يوفر عناصر أساسية لخوض المنافسة على المراتب الأولى داخل دائرة جليز–النخيل.
ومع دخول الحملة ساعاتها الأخيرة، تتجه أنظار أنصار «الميزان» إلى ما ستفرزه صناديق الاقتراع، وسط رهان معلن على صدارة الدائرة، في مواجهة باقي اللوائح المتنافسة، التي تخوض بدورها آخر مراحل السباق الانتخابي قبل حسم النتائج النهائية.
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق