التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قبل ساعات من الاقتراع.. لهذه الأسباب يراهن أنصار طارق حنيش على صدارة دائرة المنارة

 




قبل ساعات قليلة من فتح صناديق الاقتراع، يدخل طارق حنيش، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بالدائرة التشريعية المنارة بمراكش، الساعات الأخيرة من السباق الانتخابي وسط تعبئة ميدانية وتنظيمية مكثفة، بعدما اختار «الجرار» الدفع باسمه لقيادة اللائحة، واضعاً رفقة أنصاره صدارة الدائرة ضمن الأهداف التي تخوض من أجلها الحملة مراحلها الأخيرة.

ويستند أنصار حنيش في رهانهم على صدارة دائرة المنارة إلى عدد من العناصر، في مقدمتها موقعه التنظيمي داخل حزب الأصالة والمعاصرة، باعتباره الأمين الجهوي للحزب بجهة مراكش–آسفي، وهي مسؤولية جعلته حاضراً في مختلف المحطات التنظيمية والسياسية للحزب على المستوى الجهوي، قبل أن يقود لائحته الانتخابية في المنارة.

ويضاف إلى ذلك عامل الثقة الحزبية، بعدما اختار حزب الأصالة والمعاصرة حنيش وكيلاً للائحته بالدائرة، في إطار اختياراته لخوض الانتخابات التشريعية. ويرى أنصاره أن هذا الاختيار يعكس المكانة التي يحتلها المرشح داخل التنظيم، كما يوفر للائحة سنداً حزبياً وتنظيمياً خلال مختلف مراحل الحملة الانتخابية.

ومنذ انطلاق الحملة، شكل الحضور الميداني أحد أبرز عناوين تحركات حنيش، حيث اختار إعطاء الانطلاقة من منطقة العزوزية، قبل مواصلة جولاته داخل عدد من مناطق الدائرة، رفقة مناضلي الحزب والمتعاطفين معه، في إطار لقاءات مباشرة مع السكان والتعريف بالبرنامج الانتخابي وطرح عدد من القضايا التي تشغل المواطنين.

كما حرص وكيل لائحة «الجرار» على جعل التواصل المباشر مع المواطنين جزءاً أساسياً من حملته، من خلال الجولات واللقاءات التي تتيح له الوقوف على المطالب والانتظارات المحلية، وربط مضامين الحملة بالملفات المرتبطة بالحياة اليومية للسكان، بما في ذلك الخدمات العمومية والبنيات التحتية والتشغيل وغيرها من القضايا ذات الطابع المحلي.

ويستند أنصار حنيش كذلك إلى الحضور التنظيمي لمناضلي الحزب خلال مختلف محطات الحملة، وما رافق ذلك من تعبئة للهيئات والفعاليات والمتعاطفين، باعتبار أن العمل الميداني والتنظيمي يشكلان أحد أبرز مفاتيح المنافسة داخل دائرة تعرف حضور عدد من اللوائح والأسماء السياسية.

وتتقاطع هذه العناصر، بالنسبة لأنصار وكيل لائحة «الجرار»، في رهان واحد يتمثل في جعل اللائحة رقماً أساسياً في سباق الصدارة، مستندين إلى موقع حنيش التنظيمي، والثقة الحزبية التي حظي بها، والحضور الميداني الذي ميز حملته خلال الفترة الانتخابية.

ومع بلوغ الحملة ساعاتها الأخيرة، يواصل حنيش وأنصاره تحركاتهم بدائرة المنارة، في وقت تخوض فيه باقي اللوائح آخر محطات السباق، بينما تبقى صدارة الدائرة ونتائج مختلف المتنافسين رهينة بما ستفرزه صناديق الاقتراع.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسمياً.. حزب الاستقلال يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة محمد إدموسى

حسم حزب الاستقلال بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار محمد إدموسى، المحامي والبرلماني عن الإقليم خلال الولاية التشريعية المنتهية، وكيلاً للائحة الحزب. ويشغل إدموسى كذلك مهمة نائب رئيس مجلس جهة مراكش–آسفي، كما سبق له أن ترأس المجلس الإقليمي للحوز، ليعود مجدداً إلى واجهة المنافسة الانتخابية على مستوى الإقليم. وجاء حمزة إدموسى، المحامي ورئيس المجلس الإقليمي للحوز، في المرتبة الثانية ضمن اللائحة، فيما احتل مراد الحسين، رئيس جماعة تغدوين، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى عبد الله آيت الطالب، عضو المجلس الجماعي لستي فاضمة. وتضم لائحة حزب الاستقلال بالحوز أسماء تجمع بين التجربة البرلمانية والمسؤوليات الانتخابية المحلية، إلى جانب حضور مهني وقانوني، في تركيبة يخوض بها الحزب الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الكشف عن اللائحة في سياق الحركية الانتخابية التي يشهدها إقليم الحوز، مع دخول الأحزاب السياسية مرحلة الحسم في مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للاستحقاق البرلماني المقبل.

رسمياً.. «التقدم والاشتراكية» يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد العزيز آيت عدي

  حسم حزب التقدم والاشتراكية بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، واختار عبد العزيز آيت عدي، الرئيس السابق لجماعة أوريكة، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء أحمد علا، رئيس المجلس الجماعي لتحناوت، في المرتبة الثانية، فيما احتل مصطفى آيت قجو، رئيس جماعة أوكايمدن، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى حسن بويكضاض، نائب رئيس جماعة ستي فاضمة. وتجمع لائحة حزب التقدم والاشتراكية بالحوز عدداً من الوجوه المنتخبة محلياً، من بينهم رؤساء مجالس جماعية ونائب رئيس جماعة، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق تسارع الاستعدادات الانتخابية بإقليم الحوز، بعدما شرعت مختلف الأحزاب في الكشف عن مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للمنافسة الانتخابية المقبلة.

ستي فاضمة.. جريمة قتل تهز منتجع أولماس والدرك يوقف المشتبه فيه

  اهتز منتجع أولماس، التابع لمنطقة ستي فاضمة بإقليم الحوز، خلال الأيام الأخيرة، على وقع جريمة قتل مأساوية أودت بحياة شخص، في واقعة استنفرت المصالح الأمنية والقضائية بالمنطقة. ووفق المعطيات المتداولة، فإن الضحية فارق الحياة إثر اعتداء من طرف أحد معارفه، كان تجمعه به علاقة صداقة، والمعروف بلقب «شليحة»، قبل أن تتمكن عناصر الدرك الملكي من توقيف المشتبه فيه ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة. وتشير المعطيات نفسها إلى أن المشتبه فيه كان معروفاً لدى المصالح الأمنية، حيث سبق أن كانت له قضايا مرتبطة بحيازة والاتجار في المخدرات، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية الجارية بشأن ملابسات الواقعة. وتواصل المصالح المختصة تحرياتها وتحقيقاتها من أجل تحديد كافة الظروف المحيطة بالجريمة، والكشف عن ملابساتها والدوافع المحتملة التي تقف وراءها، إلى جانب الاستماع إلى الأشخاص الذين قد تكون لهم علاقة بالواقعة. ومن المنتظر أن تتم إحالة المشتبه فيه على أنظار النيابة العامة المختصة بعد استكمال الإجراءات القانونية، وذلك لترتيب الآثار القانونية اللازمة على ضوء نتائج الأبحاث وا...

رسمياً.. الاتحاد الاشتراكي يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد الغني كامل

حسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشكل رسمي لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار الدكتور عبد الغني كامل، رئيس جماعة سيدي بدهاج، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء عبد الواحد فروخ في المرتبة الثانية، فيما احتلت خديجة بي المرتبة الثالثة، بينما آلت المرتبة الرابعة إلى لالة راضية الواصي. وتجمع لائحة الاتحاد الاشتراكي بالحوز بين حضور المنتخبين والفعاليات المحلية، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار المنافسة الانتخابية المقبلة، والسعي إلى تعزيز حضوره داخل الإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق الحركية السياسية المتسارعة التي يشهدها إقليم الحوز، مع شروع مختلف الأحزاب في الكشف عن تشكيلاتها الانتخابية وترتيب مرشحيها استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

عضو بمجلس أسني يرد على آيت المعلم: «لا وزن سياسي له.. وأغلبية المجلس مع إمرهان»

                                     في أول رد من داخل المجلس الجماعي لأسني على إعلان الحسين آيت المعلم، كاتب المجلس، مساندته لمرشح حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات التشريعية المقبلة، اعتبر عضو بالمجلس، رفض الكشف عن هويته، أن هذا الموقف «شخصي ولا يعكس توجه أغلبية المجلس»، مؤكداً استمرار الأغلبية في دعم رئيس المجلس جمال إمرهان، رغم مغادرته حزب «الأحرار» والتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة. وقال العضو إن «الجميع يعلم أن آيت المعلم لم يكن ملتزماً حزبياً، وأن موقفه الحالي لا تحكمه اعتبارات سياسية بقدر ما تحكمه حسابات ومصلحة خاصة»، معتبراً أن موقفه يشكل «نشازاً داخل مجلس يعرف انسجاماً واضحاً بين أغلبيته». وأضاف المصدر أن آيت المعلم «لم يكن خلال السنتين الأخيرتين حاضراً في أي نشاط أو مبادرة مرتبطة بالحزب الذي أعلن اليوم مساندته»، مشيراً إلى أنه كان، بحسب تعبيره، «دائم الانتقاد للحزب ومواقفه»، قبل أن يعلن دعمه لمرشحه في الاستحقاق التشريعي المقبل. وفي السياق ذاته، توقف العضو عند ما وصفه بـ«التناقض»...