لم يختر طارق حنيش، الأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة ووكيل لائحة الحزب بالدائرة التشريعية المنارة بمراكش، أن تكون انطلاقة حملته الانتخابية عادية، إذ أعطى مساء الأحد 13 شتنبر 2026 إشارة بداية السباق من منطقة العزوزية، في خطوة تعكس حجم الرهان الذي يحمله الحزب في هذه الدائرة، حيث لا يبدو الهدف مجرد خوض المنافسة أو الحفاظ على الحضور، وإنما الدخول بقوة إلى سباق الصدارة وفرض «البام» في مقدمة المشهد الانتخابي بالمنارة.
واختار حنيش أن يبدأ حملته من الميدان، عبر جولة شملت عدداً من أحياء العزوزية، رفقة مناضلي الحزب والمتعاطفين معه، في محاولة لفتح الحملة مباشرة على الساكنة والإنصات إلى انتظاراتها وتقديم الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي. وهي انطلاقة تحمل أكثر من دلالة، خصوصاً أن الرهان على المرتبة الأولى لا يُحسم بالشعارات، وإنما بقدرة المرشح على بناء حضور ميداني واسع وتحويل التواصل المباشر إلى دعم انتخابي يوم الاقتراع.
وحنيش يدخل هذه المعركة وهو يعرف جيداً طبيعة الدائرة، بعدما سبق أن خاض بها الاستحقاق التشريعي وتمكن من الوصول إلى مجلس النواب، قبل أن يعزز موقعه السياسي بتولي مسؤولية الأمانة الجهوية للحزب بجهة مراكش آسفي. ولذلك فإن عودته إلى السباق الانتخابي بالمنارة لا تحمل بالنسبة إليه منطق التجربة الأولى، بل تأتي محملة برصيد
أطلق طارق حنيش، الأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة ووكيل لائحة الحزب بالدائرة التشريعية المنارة بمراكش، مساء الأحد 13 شتنبر 2026، حملته الانتخابية من منطقة العزوزية، في مستهل تحركات ميدانية تروم تعزيز حضور الحزب والتواصل المباشر مع ساكنة الدائرة، وذلك في إطار الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المرتقبة.
واختار حنيش أن تكون البداية من الميدان، حيث قاد جولة بعدد من الأحياء التابعة للعزوزية، رفقة عدد من مناضلي الحزب والمتعاطفين معه، في مشهد عكس حجم التعبئة التي تراهن عليها قيادة «البام» مع انطلاق الحملة الانتخابية. وشكلت الجولة مناسبة للقاء المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم وانتظاراتهم، إلى جانب تقديم الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي للحزب.
وتأتي هذه الانطلاقة في دائرة المنارة في سياق انتخابي تكتسي فيه المنافسة أهمية خاصة، بالنظر إلى حضور عدد من الأحزاب السياسية التي تراهن بدورها على حصد نتائج قوية. ويخوض حنيش هذه الاستحقاقات وهو لا يحمل فقط صفة وكيل لائحة الحزب، بل باعتباره أيضاً أميناً جهوياً للأصالة والمعاصرة، ما يجعل معركته بالمنارة محط اهتمام داخل المشهد الانتخابي بمراكش.
ويبدو أن رهان حنيش يتجاوز مجرد خوض السباق الانتخابي، إذ يضع صدارة النتائج ضمن أهداف حملته، مستنداً إلى تجربة سياسية وانتخابية سابقة وإلى موقعه التنظيمي داخل الحزب. وفي المقابل، تفرض طبيعة المنافسة بالدائرة تعبئة ميدانية متواصلة وقدرة على تحويل الحضور التنظيمي والتواصل مع المواطنين إلى أصوات داخل صناديق الاقتراع.
وتراهن قيادة «البام» بمراكش على حركية مرشحيها وقوة تنظيمها المحلي من أجل تحقيق نتائج متقدمة خلال الاستحقاقات التشريعية، وهو ما يجعل دائرة المنارة واحدة من الدوائر التي ستتجه إليها الأنظار مع احتدام الحملة الانتخابية.
ومن العزوزية، اختار طارق حنيش توجيه أولى رسائل حملته بلغة الميدان والتواصل المباشر، في محاولة لافتتاح السباق الانتخابي بقوة ووضع لائحته في قلب المنافسة على صدارة دائرة المنارة. وتبقى الكلمة الأخيرة للناخبين، الذين سيحسمون يوم الاقتراع موازين القوة وترتيب المتنافسين.

تعليقات
إرسال تعليق