التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قبل ساعات من الاقتراع.. لهذه الأسباب يراهن أنصار الميزان على عبد العزيز دريوش لصدارة دائرة المدينة سيدي يوسف بن علي وتسلطانت

 


قبل ساعات قليلة من فتح صناديق الاقتراع، يدخل عبد العزيز دريوش، وكيل لائحة حزب الاستقلال بالدائرة التشريعية المدينة–سيدي يوسف بن علي–تسلطانت، المرحلة الأخيرة من السباق الانتخابي وسط تعبئة ميدانية مكثفة، بعدما اختار «الميزان» الدفع باسم سبق له تمثيل الدائرة برلمانياً، ويخوض حالياً الاستحقاق واضعاً المنافسة على المراتب الأولى ضمن أهداف حملته.

ويستند أنصار دريوش في دعمهم له إلى جملة من الاعتبارات، في مقدمتها تجربته السابقة داخل مجلس النواب، والتي مكنته من الاشتغال على عدد من الملفات المرتبطة بالمدينة وسكانها، إلى جانب معرفته بمكونات الدائرة وخصوصياتها، بحكم حضوره السياسي والانتخابي السابق بها. ويقدم هذا الرصيد بالنسبة لمؤيديه باعتباره عاملاً يميز مرشحاً سبق أن خاض تجربة المؤسسات التشريعية عن مرشح يخوض تجربته الأولى.

كما شكل الحضور الميداني أحد أبرز عناوين حملة دريوش، إذ حرص منذ انطلاق الحملة على تكثيف جولاته ولقاءاته بمختلف مناطق الدائرة، والانتقال إلى الأحياء والأسواق والفضاءات التي تعرف حضوراً يومياً للمواطنين، في محاولة لفتح نقاش مباشر حول القضايا التي تشغل السكان، والاستماع إلى مطالبهم وانتظاراتهم.

وتبرز تسلطانت كإحدى المحطات الأساسية في هذا الحضور، حيث عقد دريوش لقاءات تواصلية وسط حضور من مناضلي حزب الاستقلال ومتعاطفين معه، وقدم مضامين من البرنامج الانتخابي للحزب، خصوصاً ما يتعلق بالخدمات العمومية والبنيات التحتية والصحة والتعليم وتشغيل الشباب. وقد شكلت هذه اللقاءات مناسبة لتجديد التواصل مع ساكنة المنطقة واستحضار الملفات التي تهمها.

وفي سيدي يوسف بن علي، واصل وكيل لائحة «الميزان» تحركاته إلى آخر أيام الحملة، من خلال جولات تواصلية بعدد من الأحياء، في سياق تعبئة انتخابية دخلت مراحلها الأخيرة. وحرص دريوش خلال هذه المحطات على الاقتراب من المواطنين والاستماع إلى ملاحظاتهم، في وقت تسعى فيه مختلف اللوائح المتنافسة إلى استثمار الساعات الأخيرة لتوسيع دائرة حضورها الانتخابي.

ويضاف إلى ذلك عامل تجديد حزب الاستقلال ثقته في دريوش لقيادة اللائحة، وهو ما منح حملته استمرارية سياسية وتنظيمية، خصوصاً أن المرشح سبق أن خاض تجربة التمثيل البرلماني عن الدائرة نفسها. كما أن الحضور التنظيمي لمناضلي الحزب وقياداته خلال عدد من محطات الحملة وفر دعماً ميدانياً للائحة في مختلف مراحل السباق.

ويضع أنصار «الميزان» كذلك مسألة الحضور والاستمرارية في العمل السياسي ضمن عناصر دعمهم لدريوش، معتبرين أن معرفته بالمنطقة وملفاتها، إلى جانب تجربته البرلمانية، تتيح له مواصلة الاشتغال على القضايا المحلية من داخل المؤسسة التشريعية في حال حصوله على ثقة الناخبين.

ومع بلوغ الحملة ساعاتها الأخيرة، تبدو المعركة الانتخابية بدائرة المدينة–سيدي يوسف بن علي–تسلطانت مفتوحة على تنافس قوي بين مختلف اللوائح، بينما يواصل دريوش تعبئة أنصاره وخوض آخر محطات حملته تحت شعار المنافسة على المراتب الأولى، في انتظار أن تحسم صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر ترتيب المتنافسين وعدد المقاعد التي سيحصل عليها كل حزب.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسمياً.. حزب الاستقلال يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة محمد إدموسى

حسم حزب الاستقلال بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار محمد إدموسى، المحامي والبرلماني عن الإقليم خلال الولاية التشريعية المنتهية، وكيلاً للائحة الحزب. ويشغل إدموسى كذلك مهمة نائب رئيس مجلس جهة مراكش–آسفي، كما سبق له أن ترأس المجلس الإقليمي للحوز، ليعود مجدداً إلى واجهة المنافسة الانتخابية على مستوى الإقليم. وجاء حمزة إدموسى، المحامي ورئيس المجلس الإقليمي للحوز، في المرتبة الثانية ضمن اللائحة، فيما احتل مراد الحسين، رئيس جماعة تغدوين، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى عبد الله آيت الطالب، عضو المجلس الجماعي لستي فاضمة. وتضم لائحة حزب الاستقلال بالحوز أسماء تجمع بين التجربة البرلمانية والمسؤوليات الانتخابية المحلية، إلى جانب حضور مهني وقانوني، في تركيبة يخوض بها الحزب الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الكشف عن اللائحة في سياق الحركية الانتخابية التي يشهدها إقليم الحوز، مع دخول الأحزاب السياسية مرحلة الحسم في مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للاستحقاق البرلماني المقبل.

رسمياً.. «التقدم والاشتراكية» يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد العزيز آيت عدي

  حسم حزب التقدم والاشتراكية بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، واختار عبد العزيز آيت عدي، الرئيس السابق لجماعة أوريكة، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء أحمد علا، رئيس المجلس الجماعي لتحناوت، في المرتبة الثانية، فيما احتل مصطفى آيت قجو، رئيس جماعة أوكايمدن، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى حسن بويكضاض، نائب رئيس جماعة ستي فاضمة. وتجمع لائحة حزب التقدم والاشتراكية بالحوز عدداً من الوجوه المنتخبة محلياً، من بينهم رؤساء مجالس جماعية ونائب رئيس جماعة، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق تسارع الاستعدادات الانتخابية بإقليم الحوز، بعدما شرعت مختلف الأحزاب في الكشف عن مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للمنافسة الانتخابية المقبلة.

ستي فاضمة.. جريمة قتل تهز منتجع أولماس والدرك يوقف المشتبه فيه

  اهتز منتجع أولماس، التابع لمنطقة ستي فاضمة بإقليم الحوز، خلال الأيام الأخيرة، على وقع جريمة قتل مأساوية أودت بحياة شخص، في واقعة استنفرت المصالح الأمنية والقضائية بالمنطقة. ووفق المعطيات المتداولة، فإن الضحية فارق الحياة إثر اعتداء من طرف أحد معارفه، كان تجمعه به علاقة صداقة، والمعروف بلقب «شليحة»، قبل أن تتمكن عناصر الدرك الملكي من توقيف المشتبه فيه ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة. وتشير المعطيات نفسها إلى أن المشتبه فيه كان معروفاً لدى المصالح الأمنية، حيث سبق أن كانت له قضايا مرتبطة بحيازة والاتجار في المخدرات، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية الجارية بشأن ملابسات الواقعة. وتواصل المصالح المختصة تحرياتها وتحقيقاتها من أجل تحديد كافة الظروف المحيطة بالجريمة، والكشف عن ملابساتها والدوافع المحتملة التي تقف وراءها، إلى جانب الاستماع إلى الأشخاص الذين قد تكون لهم علاقة بالواقعة. ومن المنتظر أن تتم إحالة المشتبه فيه على أنظار النيابة العامة المختصة بعد استكمال الإجراءات القانونية، وذلك لترتيب الآثار القانونية اللازمة على ضوء نتائج الأبحاث وا...

رسمياً.. الاتحاد الاشتراكي يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد الغني كامل

حسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشكل رسمي لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار الدكتور عبد الغني كامل، رئيس جماعة سيدي بدهاج، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء عبد الواحد فروخ في المرتبة الثانية، فيما احتلت خديجة بي المرتبة الثالثة، بينما آلت المرتبة الرابعة إلى لالة راضية الواصي. وتجمع لائحة الاتحاد الاشتراكي بالحوز بين حضور المنتخبين والفعاليات المحلية، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار المنافسة الانتخابية المقبلة، والسعي إلى تعزيز حضوره داخل الإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق الحركية السياسية المتسارعة التي يشهدها إقليم الحوز، مع شروع مختلف الأحزاب في الكشف عن تشكيلاتها الانتخابية وترتيب مرشحيها استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

عضو بمجلس أسني يرد على آيت المعلم: «لا وزن سياسي له.. وأغلبية المجلس مع إمرهان»

                                     في أول رد من داخل المجلس الجماعي لأسني على إعلان الحسين آيت المعلم، كاتب المجلس، مساندته لمرشح حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات التشريعية المقبلة، اعتبر عضو بالمجلس، رفض الكشف عن هويته، أن هذا الموقف «شخصي ولا يعكس توجه أغلبية المجلس»، مؤكداً استمرار الأغلبية في دعم رئيس المجلس جمال إمرهان، رغم مغادرته حزب «الأحرار» والتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة. وقال العضو إن «الجميع يعلم أن آيت المعلم لم يكن ملتزماً حزبياً، وأن موقفه الحالي لا تحكمه اعتبارات سياسية بقدر ما تحكمه حسابات ومصلحة خاصة»، معتبراً أن موقفه يشكل «نشازاً داخل مجلس يعرف انسجاماً واضحاً بين أغلبيته». وأضاف المصدر أن آيت المعلم «لم يكن خلال السنتين الأخيرتين حاضراً في أي نشاط أو مبادرة مرتبطة بالحزب الذي أعلن اليوم مساندته»، مشيراً إلى أنه كان، بحسب تعبيره، «دائم الانتقاد للحزب ومواقفه»، قبل أن يعلن دعمه لمرشحه في الاستحقاق التشريعي المقبل. وفي السياق ذاته، توقف العضو عند ما وصفه بـ«التناقض»...