يواصل حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم الحوز توسيع دائرة حضوره الميداني، في سياق الاستعدادات المتسارعة للانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري، وذلك من خلال تكثيف التواصل مع المنتخبين والفعاليات المحلية واستقطاب مزيد من المتعاطفين مع لائحة الحزب التي يقودها لحسن الأجودي.
وتأتي هذه الدينامية في وقت بات فيه الأجودي يقود رسمياً لائحة «الحمامة» بدائرة الحوز، بعد حصوله على تزكية قيادة الحزب، وهو ما أعقبه تحرك ميداني وتنظيمي مكثف بهدف تعزيز الالتفاف حول اللائحة وتوسيع قاعدة داعميها بمختلف مناطق الإقليم.
وتؤشر التحركات المتواصلة للحزب على رهان واضح على العمل الميداني والانفتاح على مختلف الفعاليات المحلية، حيث لا تقتصر التعبئة على المناضلين والمنتخبين التجمعيين، بل تمتد إلى المتعاطفين مع الحزب والفعاليات التي ترى في لائحة الأجودي خياراً انتخابياً قادراً على المنافسة بقوة خلال الاستحقاقات المقبلة.
وكانت مرحلة الإعداد للانتخابات قد شهدت، في وقت سابق، إعلان دعم واسع للأجودي من عدد من المنتخبين بمختلف مناطق الإقليم، من بينهم مستشارون جماعيون ينتمون إلى توجهات حزبية متعددة، في مؤشر على اتساع دائرة المساندة المحيطة بمرشح «الحمامة».
كما عززت اللقاءات التواصلية التي حضرها عزيز أخنوش بعدد من جماعات إقليم الحوز، يوم 18 غشت الماضي، موقع الأجودي داخل المشهد الانتخابي المحلي، بعدما شهدت حضوراً لافتاً لرؤساء جماعات ومنتخبين ومناضلين ومتاطفين مع الحزب، في محطة حملت دلالات تنظيمية وسياسية واضحة في سياق الاستعداد للاستحقاق التشريعي.
ويراهن الأحرار من خلال هذه الحركية على الحفاظ على زخم الحضور الميداني، وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، إلى جانب توسيع دائرة المتعاطفين مع اللائحة التي يقودها الأجودي، في ظل منافسة انتخابية قوية على المقاعد الأربعة المخصصة لإقليم الحوز.
ويأتي ذلك في مرحلة دخل فيها السباق الانتخابي بالإقليم مرحلة أكثر حسماً، خصوصاً بعد انطلاق عملية إيداع الترشيحات رسمياً، حيث كان الأجودي ضمن الأسماء التي أودعت ملفات ترشيحها لدى عمالة إقليم الحوز، إلى جانب مرشحي عدد من الأحزاب المتنافسة على المقاعد البرلمانية.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، تبدو الحملة التنظيمية للأحرار بالحوز متجهة نحو مزيد من التعبئة والاستقطاب، في محاولة لتحويل الحضور الميداني والالتفاف المتزايد حول الأجودي إلى قوة انتخابية قادرة على حسم المنافسة داخل دائرة تعرف حضور عدد من الأسماء واللوائح ذات الوزن المحلي.

تعليقات
إرسال تعليق