كاتب مجلس أسني يعلن مساندته لمرشح «الأحرار» في الانتخابات البرلمانية.. ويبرر اختياره بـ«قناعة شخصية وواقعية ميدانية»
أعلن الحسين آيت المعلم، كاتب المجلس الجماعي لأسني، عن اختياره مساندة النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار لحسن الأجودي في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وذلك في تدوينة نشرها عبر حسابه على "فيسبوك"، أكد فيها أن قراره جاء بناءً على قناعة شخصية وما وصفه بـ«الواقعية الميدانية».
وأوضح آيت المعلم أن موقفه من مساندة مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار لم يأتِ اعتباطاً، مشيراً إلى أنه تابع عن كثب تدخلات الحزب على مستوى جماعة أسني، وهو ما دفعه، بحسب تعبيره، إلى اتخاذ هذا الموقف السياسي.
وفي أقوى عبارات التدوينة، قال آيت المعلم: «ولا يمكن أن أرد الجميل باستقالة أو ترحال سياسي إلى حزب لم يقم بأي تقدم على مستوى الجماعة»، وهي العبارة التي تحيل، في سياقها المحلي، إلى حزب الأصالة والمعاصرة، الذي التحق به رئيس جماعة أسني جمال إمرهان بعد استقالته من حزب التجمع الوطني للأحرار.
ويبدو أن آيت المعلم أراد من خلال هذه العبارة التأكيد على أن مساندته الحالية لـ«الأحرار» تأتي عرفانا وتقديرا صريحا بالمجهودات التي قام بها حزب الحمامة بقيادة أخنوش لآسني وساكنتها، معتبراً أن «الترحال السياسي» لا يمكن أن يكون وسيلة لـ«رد الجميل»، خصوصاً في ظل ما يراه من حصيلة على مستوى للجماعة.
ويأتي هذا الموقف في وقت أصبح فيه جمال إمرهان، رئيس جماعة أسني، ضمن لائحة حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعية بإقليم الحوز، حيث يشغل المرتبة الثانية خلف أحمد تويزي، وهو ما يمنح تدوينة آيت المعلم حمولة سياسية إضافية داخل الجماعة.
كما حرص كاتب مجلس أسني على تقديم موقفه باعتباره نابعاً من قناعة شخصية، مؤكداً أنه اختار التعبير عن دعمه بشكل علني، وكتب في ختام تدوينته ما يفيد رغبته في أن يكون «صادقاً وشاكراً على الدعم والمساندة، انتصاراً للمصلحة العامة».
وتأتي هذه الخرجة في خضم الحراك الانتخابي الذي تشهده جماعة أسني وإقليم الحوز، مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، ودخول مختلف الأحزاب والفعاليات المحلية في مرحلة إعلان المواقف وترتيب الاصطفافات استعداداً للاستحقاق المقبل.


تعليقات
إرسال تعليق