التخطي إلى المحتوى الرئيسي

استياء بين مرتفقي مصلحة بطاقة التعريف الوطنية بتحناوت بسبب غياب الليونة في التعامل




تسود حالة من الاستياء بين عدد من المرتفقين بمصلحة إعداد بطاقة التعريف الوطنية ببلدية تحناوت، بسبب ما وصفوه بتشدد بعض رجال الأمن العاملين بالمصلحة في تطبيق الإجراءات، وعدم إبداء أي ليونة أو تفهم تجاه الحالات الإنسانية والاجتماعية.

ويشتكي مواطنون، خاصة من كبار السن القادمين من جماعات بعيدة كأغبار، من مطالبتهم بضرورة التوفر على موعد إلكتروني مسبق رغم أنهم لا يملكون المعرفة أو الوسائل التقنية اللازمة لذلك، كما يجد العديد منهم صعوبة في ملء الاستمارات عبر الإنترنت، مما يضطرهم في النهاية إلى العودة أدراجهم خائبين بعد تكبدهم عناء السفر وتكاليف التنقل.

وتزداد معاناة هؤلاء المرتفقين بالنظر إلى خصوصية إقليم الحوز، المعروف بتضاريسه الجبلية الصعبة وتباعد جماعاته الترابية، وهو ما يجعل الوصول إلى مقر المصلحة ببلدية تحناوت مهمة مرهقة تتطلب وقتاً وجهداً كبيرين.

ويتساءل عدد من الفاعلين الجمعويين عن أسباب غياب المرونة في التعامل مع بعض الحالات الخاصة، مشيرين إلى أن هذه المصلحة كانت إلى عهد قريب نموذجاً في القرب والتفاعل الإيجابي مع المواطنين، بفضل المسؤول السابق الذي تم تنقيله مؤخراً إلى مدينة مراكش.

ويُذكر أن إحداث هذه المصلحة بتنسيق مع المصالح الولائية للأمن الوطني بمراكش، جاء من أجل تقريب الخدمات من ساكنة الإقليم وتمكينهم من الحصول على بطاقة التعريف الوطنية أو تجديدها محلياً دون الاضطرار إلى التنقل إلى المدن الكبرى. ويأمل المتضررون أن يُعاد النظر في أسلوب التعامل المعتمد، وتبني مقاربة أكثر مرونة وإنسانية تنسجم مع أهداف هذه المبادرة المواطِنة.

تعليقات

  1. كان رئيسهم عنصر مهم في المصلحة. وشاهدة لله كان يتعامل مع المواطن بكل احترام ويقدر المسافات التي اتو منها وكان يعرف كل مناطق الحوز ويعرف معنات المواطن للوصول الى المصلحة في تحناوت .ولا يبخل عنهم في المساعدة اي كانت. وعن امثال دالك الرجل تطبق مقولة الرجل المناسب في المكان المناسب. فإن ارادو التغير فيجب التغير بما هو احسن لا بما هو اقل كفائة وتعامل مع المواطن

    ردحذف
  2. شهادة لله كان المسؤول السابق عنصر مهم في المصلحة يشهد له بالكفاءة والاحترام وحسن التدبير والتسير واحترام المواطنين يراعي مشاكلهم وبعد المسافات التي يشهدها إقليم الحوز فعلا الرجل المناسب في المكان المناسب ترفع القبعة لهدا المسؤول الأمني ادا أردتم التغيير فبما هو أفضل من جميع الجوانب ليس بما اقل كفاءة وأقل احترام واخلاق

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسمياً.. حزب الاستقلال يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة محمد إدموسى

حسم حزب الاستقلال بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار محمد إدموسى، المحامي والبرلماني عن الإقليم خلال الولاية التشريعية المنتهية، وكيلاً للائحة الحزب. ويشغل إدموسى كذلك مهمة نائب رئيس مجلس جهة مراكش–آسفي، كما سبق له أن ترأس المجلس الإقليمي للحوز، ليعود مجدداً إلى واجهة المنافسة الانتخابية على مستوى الإقليم. وجاء حمزة إدموسى، المحامي ورئيس المجلس الإقليمي للحوز، في المرتبة الثانية ضمن اللائحة، فيما احتل مراد الحسين، رئيس جماعة تغدوين، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى عبد الله آيت الطالب، عضو المجلس الجماعي لستي فاضمة. وتضم لائحة حزب الاستقلال بالحوز أسماء تجمع بين التجربة البرلمانية والمسؤوليات الانتخابية المحلية، إلى جانب حضور مهني وقانوني، في تركيبة يخوض بها الحزب الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الكشف عن اللائحة في سياق الحركية الانتخابية التي يشهدها إقليم الحوز، مع دخول الأحزاب السياسية مرحلة الحسم في مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للاستحقاق البرلماني المقبل.

رسمياً.. «التقدم والاشتراكية» يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد العزيز آيت عدي

  حسم حزب التقدم والاشتراكية بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، واختار عبد العزيز آيت عدي، الرئيس السابق لجماعة أوريكة، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء أحمد علا، رئيس المجلس الجماعي لتحناوت، في المرتبة الثانية، فيما احتل مصطفى آيت قجو، رئيس جماعة أوكايمدن، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى حسن بويكضاض، نائب رئيس جماعة ستي فاضمة. وتجمع لائحة حزب التقدم والاشتراكية بالحوز عدداً من الوجوه المنتخبة محلياً، من بينهم رؤساء مجالس جماعية ونائب رئيس جماعة، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق تسارع الاستعدادات الانتخابية بإقليم الحوز، بعدما شرعت مختلف الأحزاب في الكشف عن مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للمنافسة الانتخابية المقبلة.

ستي فاضمة.. جريمة قتل تهز منتجع أولماس والدرك يوقف المشتبه فيه

  اهتز منتجع أولماس، التابع لمنطقة ستي فاضمة بإقليم الحوز، خلال الأيام الأخيرة، على وقع جريمة قتل مأساوية أودت بحياة شخص، في واقعة استنفرت المصالح الأمنية والقضائية بالمنطقة. ووفق المعطيات المتداولة، فإن الضحية فارق الحياة إثر اعتداء من طرف أحد معارفه، كان تجمعه به علاقة صداقة، والمعروف بلقب «شليحة»، قبل أن تتمكن عناصر الدرك الملكي من توقيف المشتبه فيه ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة. وتشير المعطيات نفسها إلى أن المشتبه فيه كان معروفاً لدى المصالح الأمنية، حيث سبق أن كانت له قضايا مرتبطة بحيازة والاتجار في المخدرات، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية الجارية بشأن ملابسات الواقعة. وتواصل المصالح المختصة تحرياتها وتحقيقاتها من أجل تحديد كافة الظروف المحيطة بالجريمة، والكشف عن ملابساتها والدوافع المحتملة التي تقف وراءها، إلى جانب الاستماع إلى الأشخاص الذين قد تكون لهم علاقة بالواقعة. ومن المنتظر أن تتم إحالة المشتبه فيه على أنظار النيابة العامة المختصة بعد استكمال الإجراءات القانونية، وذلك لترتيب الآثار القانونية اللازمة على ضوء نتائج الأبحاث وا...

رسمياً.. الاتحاد الاشتراكي يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد الغني كامل

حسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشكل رسمي لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار الدكتور عبد الغني كامل، رئيس جماعة سيدي بدهاج، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء عبد الواحد فروخ في المرتبة الثانية، فيما احتلت خديجة بي المرتبة الثالثة، بينما آلت المرتبة الرابعة إلى لالة راضية الواصي. وتجمع لائحة الاتحاد الاشتراكي بالحوز بين حضور المنتخبين والفعاليات المحلية، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار المنافسة الانتخابية المقبلة، والسعي إلى تعزيز حضوره داخل الإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق الحركية السياسية المتسارعة التي يشهدها إقليم الحوز، مع شروع مختلف الأحزاب في الكشف عن تشكيلاتها الانتخابية وترتيب مرشحيها استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

عضو بمجلس أسني يرد على آيت المعلم: «لا وزن سياسي له.. وأغلبية المجلس مع إمرهان»

                                     في أول رد من داخل المجلس الجماعي لأسني على إعلان الحسين آيت المعلم، كاتب المجلس، مساندته لمرشح حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات التشريعية المقبلة، اعتبر عضو بالمجلس، رفض الكشف عن هويته، أن هذا الموقف «شخصي ولا يعكس توجه أغلبية المجلس»، مؤكداً استمرار الأغلبية في دعم رئيس المجلس جمال إمرهان، رغم مغادرته حزب «الأحرار» والتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة. وقال العضو إن «الجميع يعلم أن آيت المعلم لم يكن ملتزماً حزبياً، وأن موقفه الحالي لا تحكمه اعتبارات سياسية بقدر ما تحكمه حسابات ومصلحة خاصة»، معتبراً أن موقفه يشكل «نشازاً داخل مجلس يعرف انسجاماً واضحاً بين أغلبيته». وأضاف المصدر أن آيت المعلم «لم يكن خلال السنتين الأخيرتين حاضراً في أي نشاط أو مبادرة مرتبطة بالحزب الذي أعلن اليوم مساندته»، مشيراً إلى أنه كان، بحسب تعبيره، «دائم الانتقاد للحزب ومواقفه»، قبل أن يعلن دعمه لمرشحه في الاستحقاق التشريعي المقبل. وفي السياق ذاته، توقف العضو عند ما وصفه بـ«التناقض»...