أطلقت جمعيات المجتمع المدني نداءً إلى الجهات المسؤولة للتدخل من أجل إنقاذ مشروع تم التوقيع عليه عام 2011 بحضور صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في إطار اتفاقية إعادة هيكلة الدواوير الناقصة التجهيز.
وتسائلت جمعيات المجتمع المدني وسكان المنطقة عن المسؤول عن تعطيل المشروع الذي شارك فيه العديد من المتدخلين والتزموا ببنوده بالكامل، لكن تم استبداله بمشروع آخر وصادق عليه مجلس الجماعة الترابية سيدي عبد الله غياث خلال دورته العادية في أكتوبر 2022.
وفقاً لنداء جمعيات المجتمع المدني، فإن هذا المشروع الذي كان يعتبر رؤية مولوية سامية لدعم التنمية في المنطقة كنموذج يُحتذى به، قد انهار قبل البدء في استخدامه، حيث تحطمت قنوات الصرف الصحي قبل صرف مستحقات الشركة المسؤولة عن المشروع.

تعليقات
إرسال تعليق