
تعرّضت السياحة الجبلية في منطقة مولاي إبراهيم لضربة موجعة جراء تصرفات قائد القيادة، الذي قام بتدمير ممتلكات تعود لأرباب مقاهي ومطاعم في المنطقة، ما دفع فاعلين سياحين، يمثلون أصحاب هذه المصالح، إلى مناشدة العامل بالنيابة بعمالة إقليم الحوز للتدخل ورفع الضرر الذي لحقهم.
القائد قام، بدون سابق إنذار، بتخريب وتكسير الطاولات والكراسي المخصصة للطعام، وهدم جميع السترات الحشبية والمظلات والقصب الذي يُستخدم لحماية الزوار من أشعة الشمس في منطقة زاد غيغاية التابعة للحوض المائي. هذه العمليات تمت يومي السبت والأحد الماضيين، حيث تزامنت مع وجود زوار من مختلف أنحاء المملكة وخارجها في منتجع الرحى، ما تسبب في تذمر كبير وخسائر مادية ملموسة لأرباب المصالح.
التصرفات اللامسؤولة للقائد لم تتوقف عند الإضرار المادي فقط، بل خلقت أيضاً حالة من الرعب بين الزوار، مما يهدد بتراجع السياحة في المنطقة. ففي الوقت الذي تشهد فيه السياحة الجبلية بمولاي إبراهيم رواجاً كبيراً بعد أشهر عجاف بفعل زلزال الحوز، اختار القائد تنفيذ حملته التمشيطية في أكثر الأوقات حيوية ونشاطاً تجارياً، مما أدى إلى قطع أرزاق الناس وزعزعة استقرار المنطقة الاقتصادية والسياحية. هذه التدخلات تجسد القول المأثور "قطع الأرزاق أشد من قطع الأعناق"، ما جعل فاعلين جمعويين إلى تحميل القائد المسؤولية المباشرة عن الضرر الكبير الذي لحق بالسياحة الجبلية في مولاي إبراهيم.
و أشارت مصادر متطابقة، أن قرار القائد جاء لتنفيذ قرار يقضي بحماية ملك الحوض المائي، لكنها استنكرت التوقيت و الطريقة التي تم بها تنفيذه، ما يستدعي معالجة متكاملة للموضوع.
تعليقات
إرسال تعليق