التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجلس الوطني لحقوق الإنسان يجدد التأكيد على أن جميع التوصيات المتعلقة بالإدماج الاجتماعي قد نفذت.. و الرفيقان يردان


تداولت بعض الصحف الإلكترونية بلاغا موقعا من قبل السيد أحمد البوزياني والسيد عبد الرزاق سخان، يخبران من خلاله تنظيم مجموعة من الضحايا السابقين ضمن مجموعة أحداث 1984 بمراكش لوقفة احتجاجية أمام مقر اللجنة الجهوية بمراكش يوم الجمعة 31 يناير 2025، للمطالبة بتحقيق ما يعتبرونه ملفا مطلبيا، يتطلع أصحابه لاحتساب سنوات اعتقالهم، ضمن تقاعدهم الأصلي. 


ويهم المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بصفته الجهة المكلفة بمتابعة تفعيل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة أن يؤكد على أن جميع أفراد المجموعة المذكورة قد استفادوا من التعويضات المقررة لهم. واستفاد عدد منهم من الإدماج الاجتماعي ومن التقاعد التكميلي لمن تجاوز الأربعين سنة يوم توظيفه.


ويجدد المجلس التأكيد على أن دوره يقتصر على متابعة تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، واستعداده لتوضيح مهامه ومقاربته.


جوابنا على بلاغ المجلس الوطني لحقوق الانسان المنشور بالموقع الرسمي للمجلس بالفايسبوك

بتاريخ 01/02/2025 بخصوص ملفنا المطلبي

بعد أكثر من أربعة شهور من الصمت والتجاهل لمراسلاتنا الموجهة اليه عبر اللجنة الجهوية لحقوق الانسان بمراكش

أو عبر البريد المضمون ،خرج علينا المجلس الوطني لحقوق الانسان ببلاغ يحمل في طياته الكثير من المغالطات في اليوم التالي (01/02/2025 ) مباشرة بعد تنفيذنا لوقفة احتجاجية أمام مقر اللجنة الجهوية لحقوق الانسان بمراكش يوم 31/01/2025 .وعليه ،ومن أجل تبديد أي التباس أو سوء فهم لقضيتنا ومطالبنا نقدم التوضيحات التالية :

•ان ادماجنا في الوظيفة العمومية جاء نتيجة نضالنا المتواصل مند سنة 2001 وخوضنا للعديد من الوقفات الاحتجاجية والاعتصامات و الاضرابات عن الطعام توجت خلال شهر يناير 2003 بقرار السيد رئيس الحكومة السابق ادريس جطو بإدماجنا في الوظيفة العمومية في قطاعات التربية الوطنية والصناعة التقليدية والسياحة ،وذلك قبل انشاء هيئة الانصاف المصالحة واصدار توصياتها .

•قبل وبعد التوصل بقرارات الادماج ،أثرنا - مع الجهة الحكومية المحاورة لنا (السيد محمد اوجار وزير حقوق الانسان آنذاك الذي وعد بمعالجة هذه المسألة) ومع هيئة المتابعة المنبثقة عن المناظرة الوطنية حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان- مسألة "الفرص المفوتة والسنوات الضائعة " نتيجة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان التي كنا ضحايا لها ،والتي فوتت علينا أية امكانية للاندماج في الحياة المهنية في سن مبكرة ،اضافة الى نتائجها الملموسة الصعبة والقاسية على وضعيتنا الادارية والمالية والاجتماعية سواء خلال فترة الادماج أو بعد الاحالة على التقاعد.

•ان ادماجنا في سن متقدمة بالنسبة لأغلبيتنا (هناك من تجاوز الاربعين سنة ،وهناك من قارب الخمسين ) واستنادا الى الشواهد المحصل عليها (بدون ايلاء اي اعتبار لسنوات الاعتقال وظروفها القاسية واللاإنسانية التي حرمتنا من استكمال مسارنا الدراسي بشكل طبيعي) ،ان كل ماسبق يفرغ عملية جبر اضرار الانتهاكات التي تعرضنا لها من أي مضمون حقيقي.فهل من الانصاف أن يحصل بعض رفاقنا بعد الاحالة على التقاعد على أجر لا يتجاوز 900 درهم شهريا أو1200 ،وهل جبر الضرر عبر الادماج الاجتماعي يعني احتساب سنوات العمل فقط والالتفاف على سنوات الانتهاكات الجسيمة التي تعرضنا لها والتي دمرت بشكل عنيف مسارنا الحياتي الطبيعي وفوتت علينا فرصا كثيرة للتعلم والاندماج في الحياة العامة .

•ان ادماجنا في الوظيفة العمومية واحتساب سنوات العمل فقط حين الاحالة على التقاعد يجردنا من هويتنا وصفتنا كضحايا انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان ويعرضنا لانتهاكات جديدة تتعلق بحقنا الثابت في الحياة الكريمة ،وعليه فإن مطلبنا الاساسي والجوهري هو تمكيننا من تقاعد يحفظ كرامتنا وتتحمل الدولة كامل المسؤولية في اتخاد كافة الاجراءات الكفيلة بتحقيقه نظرا لمسؤوليتها الكاملة والثابتة في الانتهاكات الجسيمة التي تعرضنا لها في المرحلة الاساس من حياتنا التي ،انطلاقا منها يستطيع أي انسان بناء وتحديد مسار لمستقبله التعليمي والمهني.

1

•وما دام المجلس الوطني لحقوق الانسان يعتبر نفسه هو الجهة المكلفة بتفعيل واجرأة توصيات هيئة الانصاف والمصالحة ،فقد اثرنا انتباه هذه الاخيرة الى جوانب القصور والخلل في قرارات الادماج المتعلقة بنا وطالبنا بتصحيحها خصوصا في الجانب المتعلق بأثرها الجسيم والمدمر خلال الاحالة على التقاعد( وهو الأمر الذي حدث لبعض رفاقنا الذين لم يحصلوا سوى على أجور الموت السريع وليس البطيء) ،وكما لا يخفى عليكم فان التجارب الكونية للحقيقة والمصالحة تقدم سلسلة من التدابير والاجراءات لجبر اضرار ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان تعتمد معايير "ما كانت ستكون وضعية الضحية لو لم يتعرض للانتهاك الجسيم " من أجل جعل عملية جبر الاضرار عادلة ومنصفة في حدها الادنى ;وضامنة للحق في العيش الكريم بشكل دائم ومتواصل ،وهي اجراءات مصاحبة لعملية الادماج بحيث يصبح مبدأ الكرامة هو الأساس المهيكل لمختلف الاجراءات المتخذة لجبر اضرار الضحايا . وعليه فإننا نعتبر الادماج الاجتماعي الذي حصلنا عليه هو ثمرة لنضالنا مند 2001 الى غاية 2003 ،وهنا تحضر مسؤولية المجلس الوطني لحقوق الانسان في المتابعة والتدخل لذى الجهات ذات الصلة من أجل اتخاد الاجراءات الكفيلة بحفظ كرامة الضحايا خلال عملية الادماج او بعد الاحالة على التقاعد انسجاما مع المرجعية الحقوقية لهيئة الانصاف والمصالحة والمرجعية الكونية لحقوق الانسان.

 •اما ما يسمى "بالتقاعد التكميلي "،فإنه لم يشمل سوى رفيقين منا، ويبدو جليا من خلال نتائجه واراء المستفيدين منه أنه موضوع تحفظ كبير من طرفنا لأننا لا نطالب بتلطيف صعوبة وقساوة أوضاعنا الاجتماعية وظروف تقاعدنا بل نطالب بحقنا الثابت في الحياة الكريمة بعد مرور اكثر من عقدين على معاناتنا مع الصعوبات الاجتماعية الناتجة عن هذا الادماج الاجتماعي الناقص .

وفي الختام نتمنى أن يتفاعل المجلس الوطني لحقوق الانسان بنفس السرعة القياسية التي تفاعل بها مع وقفتنا الاحتجاجية ليوم 31/01/2025 ،ويعمل على معالجة منصفة وعادلة لوضعية تقاعدنا استنادا الى حقنا الثابت في الحياة الكريمة مع التأكيد على استعدادنا التام للترافع والدفاع عن حقوقنا بكل الاشكال المشروعة من أجل حل عادل ومنصف يتماشى مع المرجعية الكونية لحقوق الانسان .

عن لجنة المتابعة

المعتقلون السياسيون مجموعة مراكش يناير 1984

احمد البوزياني عبد الرزاق سخان

2


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رجال سلطة وأعوان بإقليم الحوز في مواجهة المحاسبة بسبب خروقات التعمير

كشفت مصادر متطابقة أن السلطات الإقليمية بإقليم الحوز توصلت، شأنها شأن باقي عمالات وأقاليم المملكة، بتوجيهات صارمة من المصالح المركزية بوزارة الداخلية، تدعو إلى الشروع الفوري في تفعيل مبدأ المحاسبة في حق المتورطين في تنامي ظاهرة البناء العشوائي، وذلك استنادا إلى تقارير تقنية وخرائط تعمير محيّنة رصدت خروقات جسيمة داخل عدد من الجماعات الترابية بالإقليم. وأفادت المصادر ذاتها أن المعطيات الواردة في هذه التقارير كشفت عن حالات تستر وتقصير منسوبة إلى رجال سلطة وأعوان سلطة، من قواد وباشوات ومقدمين وشيوخ، بشأن عدم التبليغ عن بنايات غير مرخصة، أو غضّ الطرف عن أوراش تعمير مخالفة للقوانين الجاري بها العمل، خاصة بالمناطق القروية وشبه الحضرية التي تعرف ضغطا عمرانيا متزايدا. وبحسب مصادر مطلعة، فإن تنزيل هذه التوجيهات انطلق فعليا عبر فتح مساطر إدارية داخل عدد من القيادات والباشويات، حيث جرى استفسار معنيين في جلسات استماع رسمية حول أسباب تمدد البناء العشوائي، وغياب محاضر المعاينة والزجر رغم وجود خروقات واضحة على أرض الواقع. وأكدت المصادر نفسها أن الإجراءات التأديبية المرتقبة ستُعرض على أنظار المجالس ال...

عاجل.. هزة أرضية بإقليم الحوز تعيد رعب زلزال 8 شتنبر للأذهان

                                 عرفت دائرة “أمزميز” هزة أرضية حيث إستشعرتها ساكنة أمزميز ، على الساعة 15.31 من اليوم الثلاثاء 13 يناير الجاري. مما خلفت معها هلعا بين الساكنة. وعبر عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي من المنطقة عن إحساسهم بقوة الهزة الارضية، وأبدوا تخوفهم من أن تعاود الأرض اهتزازها من جديد. تجدر الإشارة، إلى أن منطقة أمزميز الواقعة في النفوذ الترابي لإقليم الحوز، تعد من المناطق الاكثر تضررا جراء زلزال 8 شتنبر المدمر، الذي خلف خسائر كبيرة في الاوراح والممتلكات.

تفريخ البناء العشوائي يضع رؤساء جماعات بجهة مراكش آسفي تحت مجهر وزارة الداخلية

كشفت تسريبات من إحصاء أنجزته مصالح الإدارة الترابية بعمالات وأقاليم جهة مراكش آسفي عن معطيات مقلقة بخصوص تورط رؤساء جماعات ونواب مفوضين لهم وموظفين جماعيين في منح رخص استغلال ساهمت في تنامي ظاهرة البناء العشوائي داخل المجالين الحضري وشبه الحضري. وأفادت مصادر مطلعة بأن هذه الرخص منحت لمحلات وبنايات شُيّدت دون احترام المساطر القانونية أو الحصول على التراخيص والتصاميم الضرورية، خاصة بالقرب من تجمعات سكنية ومرافق ذات طابع تجاري وسياحي، قبل أن يتم ربطها بشبكتي الماء والكهرباء في محاولة لإضفاء صبغة قانونية على خروقات تعميرية خطيرة. وأضافت المصادر ذاتها أن تقارير رسمية رصدت انتشار محلات تجارية غير مرخصة، من قبيل دكاكين ومقاهٍ ومطاعم ومحلات بيع مواد البناء، داخل النفوذ الترابي لعدد من الجماعات التابعة للجهة، مشيرة إلى أن بعضها استفاد من رخص استغلال موقعة من مسؤولين جماعيين، رغم تشييدها خارج الضوابط القانونية. كما توقفت التحريات عند شبهات تقاعس رجال سلطة محليين عن تنفيذ قرارات الهدم في حق بنايات مخالفة، بما فيها مستودعات و“هنكارات” استُغلت في أنشطة صناعية وتجارية غير مرخصة، معتبرة أن هذه المما...

هذا ما قررته عمالة الحوز بخصوص انتخاب الرئيس الجديد لبلدية أمزميز

أعلنت سلطات إقليم الحوز عن فتح باب الترشيحات لشغل منصب رئيس مجلس بلدية أمزميز، وذلك لتعويض الرئيس السابق علال الباشا، عقب صدور حكم قضائي نهائي عن المحكمة الإدارية يقضي بعزله من مهامه، على خلفية اختلالات في تدبير الشأن المحلي. ويأتي هذا القرار، بحسب مصادر مطلعة، استناداً إلى مقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، الذي يحدد مسطرة تعويض شغور منصب الرئيس داخل المجالس الجماعية. وفي هذا السياق، تم تحديد فترة إيداع ملفات الترشيح بمقر باشوية أمزميز، ابتداءً من يوم الخميس 2 يناير 2026 إلى غاية يوم الاثنين 5 يناير الجاري، لفائدة أعضاء وعضوات المجلس الجماعي الذين تتوفر فيهم الشروط القانونية المطلوبة. ومن المرتقب أن تشهد هذه المرحلة تنافساً بين عدد من المنتخبين المنتمين لمختلف الأحزاب السياسية الممثلة داخل مجلس بلدية أمزميز، في أفق انتخاب رئيس جديد يتولى تدبير شؤون الجماعة خلال ما تبقى من الولاية الانتدابية الحالية، وسط ترقب محلي لمسار هذه العملية وانعكاساتها على تدبير الشأن العام بالمدينة.

الحوز.. دخول ستة مراكز صحية قروية من المستوى الأول ومركزين قرويين من المستوى الثاني ومستوصفين قرويين حيز الخدمة

  تعزز العرض الصحي بإقليم الحوز بدخول ستة مراكز صحية قروية من المستوى الأول، ومركزين صحيين قرويين من المستوى الثاني، إضافة إلى مستوصفين قرويين حيز الخدمة، وذلك في إطار البرنامج الوطني لإعادة تأهيل وتجهيز مؤسسات الرعاية الصحية الأولية. ويأتي هذا التعزيز استجابة للحاجيات المتزايدة للساكنة القروية، وسعيًا إلى تقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية. ومن المرتقب أن تُسهم هذه المرافق الصحية الجديدة في تحسين جودة التكفل الطبي وتقريب خدمات الفحص والعلاج وتتبع الأمراض المزمنة وصحة الأم والطفل من المواطنين، إلى جانب تخفيف الضغط على المستشفى الإقليمي بالحوز والمستشفيات الجهوية. كما جرى تجهيز هذه المؤسسات بمعدات حديثة وتعزيزها بموارد بشرية مؤهلة، بما يعزز فعالية العرض الصحي ويستجيب لانتظارات ساكنة الإقليم.