المكتب السياسي للبام يقدم وصفة لتجاوز تبعات التأخر في تساقطات الأمطار و تداعياتها على الأسعار والعالم القروي
استشعارا منه لمختلف التحديات والصعوبات التي تعيشها ساكنة العالم القروي، عقد المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة اجتماعا بتقنية التناظر المرئي عن بعد، برئاسة الأمين العام؛ السيد عبد اللطيف وهبي، وذلك يومه الخميس 10 فبراير 2022، خصص للتداول في نقطة فريدة تتعلق بالصعوبات التي يعيشها العالم القروي نتيجة التأخر الملحوظ في التساقطات المطرية.
وأكد المكتب السياسي بعد المناقشة المستفيضة لهذا الموضوع الطارئ، في علاقته كذلك بشكاوى المواطنين مؤخرا من ارتفاع أسعار المواد الطاقية، (أكد) باليقين التام أن الأمة المغربية بكل مكوناتها، ملكا، حكومة وشعبا، وبما هو معهود فيها من قيم التضامن والتآزر والتعاون والتآخي خلال الأزمات، لقادرة على التخفيف من حدة الصعوبات التي يعانيها اليوم عالمنا القروي، وتحويل هذه الظروف الصعبة إلى ملحمة أخرى من ملحمات صنع الانتصار على الأزمات والامتحانات الصعبة التي عاشتها بلادنا على مر التاريخ.
ودعا المكتب السياسي في بلاغه، منتخبي الحزب، من رؤساء الجهات ورؤساء المجالس الإقليمية والجماعات الترابية، إلى تعزيز ودعم المشاريع الموجهة للعالم القروي، والانكباب الفوري على معالجة بعض الصعوبات الراهنة كإشكالية النقص في الماء.
وفي ذات السياق ناشد المكتب السياسي جميع منتخبات ومنتخبي الحزب، وجميع مناضلاته ومناضليه بالعالم القروي إلى التعبئة ومضاعفة جهود خدمة ساكنة العالم القروي بشكل أكبر، والقرب والإنصات لمشاكلهم المستجدة، في تنسيق وتعاون تامين مع إخوانهم المنتخبين والمنتخبات بالمدن.
وبالموازاة مع ذلك طالب المكتب السياسي بعقد اجتماع طارئ للأغلبية الحكومية لمناقشة هذه التطورات واقتراح بشكل جماعي المداخل والحلول الممكنة للتخفيف من حدة الأزمة بالعالم القروي، وعبر الأغلبية دعوة الحكومة إلى العمل على ضرورة بذل جهود استثنائية مستعجلة لدعم الفلاحين وساكنة العالم القروي جراء هذه التداعيات والصعوبات الطارئة، لاسيما في مواد الأعلاف وفي كل الحاجيات الأساسية والضرورية حفظا لكرامة مواطناتنا ومواطنينا بالعالم القروي.
واقترح أعضاء المكتب السياسي سن إجراءات وقرارات إدارية ومالية مستعجلة للتخفيف من انعكاسات ارتفاع أسعار الطاقة في السوق الدولية على الأسعار بالسوق الوطنية وعلى الحياة العامة لمواطناتنا ومواطنينا.
وطالب المكتب السياسي بضرورة التحرك بسرعة وبنجاعة للحفاظ على استقرار أسعار المواد الفلاحية والعلف، والضرب من حديد على يد كل من سولت له نفسه استغلال هذه الظروف المناخية الصعبة للتلاعب في الأسعار.
ويشار إلى أن السيد الأمين العام؛ قد توقف في بداية الاجتماع عند مضمون اجتماع المكتب السياسي الأخير المنعقد يوم 25 يناير الفارط، والذي وقف عند تدهور الأوضاع بالعالم القروي وتفاقم مشاكله، نتيجة تأخر التساقطات المطرية، وما سببه من انهيار في أسعار الإنتاج الفلاحي من الفواكه والخضراوات والمواشي، مذكرا بأن بلاغ اجتماع المكتب السياسي السابق أكد بصريح العبارة (على تقديره العالي للبرامج الحكومية المرصودة لدعم العالم القروي، ودعا الحكومة أيضا إلى تخصيص برامج قصيرة الأمد ومستعجلة، بغاية التخفيف من حدة أزمة ومعاناة ساكنة العالم القروي حاليا، سواء في مجال دعم توفير الماء الصالح للشرب و مياه السقي، أو في مجال تقديم الدعم اللازم للفلاحين والفلاحة بشكل عام).
تعليقات
إرسال تعليق