التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ابن جماعة إمكدال الدكتور أيت سعيد عضو المجلس العلمي الأعلى يدعو لمحاسبة بلافريج بعد مطالبته بإباحة الزنا والخيانة الزوجية والشذوذ الجنسي

توصلت “صدى الحوز”، بمقال للدكتور الحسين أيت سعيد، تحت عنوان “زمن النكسات والتراجعات”، ويتضمن ردا قويا على النائب البرلماني عمر بلافريج عن فيدرالية اليسار، الذي طالب بإلغاء الفصول 489-490-491 من القانون الجنائي التي تجرم الزنا والخيانة الزوجية والشذوذ الجنسي.
وكتب د. أيت سعيد عضو المجلس العلمي الأعلى “ما كان يدور بخلد أحد منذ عشر سنوات فقط خلت أن يتحدث علنا في المغرب عن إباحة الشذوذ الجنسي -اللواط- وعن عدم تجريم زنا الزوج أو الزوجة الذي يصطلح عليه بالخيانة الزوجية تخفيفا لوطأته على القلوب وتمهيدا لاستساغته ظاهرة مقبولة معلنا بها لا تشكل أي حرج”، مضيفا “وها نحن الآن نسمع برلمانيا ينادي بأعلى صوته بحذف المواد المجرمة من القانون الجنائي لهاتين الفاحشتين بدون خجل ولا حياء ويخاطب بذلك خمسة وثلاثين مليونا مسلما مغربيا بكل وقاحة، ولم ير أن البلد بلد مسلم وأن أول مادة في الدستور المغربي هي أن دين الدولة دين الاسلام ومن ثم فكل ما يخالفه فهو باطل شرعا وقانونا”.
وأضاف أستاذ التعليم العالي بجامعة القاضي عياض “ثم هذا البرلماني المتحذلق لم ير هناك أولويات وضروريات تناقش في البرلمان إلا هاتين القضيتن فكأننا قضينا على البطالة والفقر والجهل والأمية والأمراض الفتاكة وأصلحنا الصحة والتعليم والاقتصاد وتحررنا من إكراهات صندوق النقد الدولي ولم يبق في منظومة الحريات الفردية والجماعية ما يناقش سوى فاحشة الزنا واللواط.
إن هذا التصريح من النائب البرلماني ظاهرة تستحق التأمل، وأنها ليست فكرة عابرة وإنما متعمدة ومخطط لها، ووقت لها هذا التوقيت بالذات، وتطبخ في سرية منذ سنين، إنها مخطط سيء يستهدف المغرب والمغاربة دولة وشعبا، وأبطالها الحقيقيون من وراء الستار يخططون ولا يظهرون، والمعلنون لها إنما هم عكاكيز يمثلون على خشبة مسرح الأحداث وأما كتبة السيناريو والمسرحية فهم غيرهم”.
وتابع د. أيت سعيد “إن البلد مستهدف ومن شأن العقلاء أن يتداركوا الأمر قبل استفحاله وفواته كما قال تعالى حاكيا عن نبي الله لوط: “أليس منكم رجل رشيد“، وقال: “فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم“.
وأعظم معصية عصي الله بها هي اللواط -الشذوذ الجنسي- المخالف للفطرة وللملة عند المسلمين والنصارى واليهود وسائر الملل، ولذا عذب الله قوم لوط بعذاب لم يعذب به أحدا من العالمين كما قال لوط لقومه فيما حكى الله عنه بقوله: “أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين“، فاللواط فاحشة بكل ما للكلمة من معنى، لأنه تنكيس في الفطرة واختلال في الذوق، واعتلال في الرؤية، ولذا قال الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك: “والله لولا أن الله أخبرنا عن قوم لوط ما تصورت أن ذكرا يعلو ذكرا”.
فهذه الظاهرة ضد عمارة الأرض، ونماء أهلها، وكثرتهم”.
ثم إن زنا الأزواج وخيانة أحدهما للآخر أو كليهما، حسب د. أيت سعيد “مدعاة للتمزق والتفرق وفقدان العاطفة والمحبة التي تربط الأرحام بعضها ببعض.
فتصور لو كثر اللقطاء وأبناء الزنا ماذا يحدث في المجتمع من النشوز والافتراق وفقدان الرحمة والتعاون.
فهذه المساوي لو عرضت على العقل الصريح وحده لقضى بمنع الزنا، فالشرع في حكمه بتحريم الزنا لم يأت إلا بما يوافق العقل الصحيح، ولهذا قد اتفقت الملل كلها على الحفاظ علي الأنساب والأعراض، وذلك بتحريم الزنا، ولم يوجد في ملة من الملل من آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم ملة أباحته أو تساهلت فيه، ولذا سوى الله تعالى بينه وبين اللواط في التسمية فسماه فاحشة فقال: “ولاتقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا“، فهو من أدوات تدمير الأمم وقد اتخذته الماسونية العالمية وسيلة لتدمير الشعوب واستحمارها حتى يسهل ركوبها وتسخيرها لخدمة أهدافها”.
وقال د. أيت سعيد في آخر مقاله “وعلى العلماء والقضاة والمحامين الشرفاء وذوي الرأي الحصيف في المجتمع المدني أن يعلنوا إنكارهم لما دعا إليه البرلماني المذكور وأن ينددوا به جهارا، وأن يطالبوا القضاء بمحاسبته في مخالفة الدستور والدعوة إلى الدعارة جهارا وحينئذ “سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون“”.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسمياً.. حزب الاستقلال يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة محمد إدموسى

حسم حزب الاستقلال بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار محمد إدموسى، المحامي والبرلماني عن الإقليم خلال الولاية التشريعية المنتهية، وكيلاً للائحة الحزب. ويشغل إدموسى كذلك مهمة نائب رئيس مجلس جهة مراكش–آسفي، كما سبق له أن ترأس المجلس الإقليمي للحوز، ليعود مجدداً إلى واجهة المنافسة الانتخابية على مستوى الإقليم. وجاء حمزة إدموسى، المحامي ورئيس المجلس الإقليمي للحوز، في المرتبة الثانية ضمن اللائحة، فيما احتل مراد الحسين، رئيس جماعة تغدوين، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى عبد الله آيت الطالب، عضو المجلس الجماعي لستي فاضمة. وتضم لائحة حزب الاستقلال بالحوز أسماء تجمع بين التجربة البرلمانية والمسؤوليات الانتخابية المحلية، إلى جانب حضور مهني وقانوني، في تركيبة يخوض بها الحزب الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الكشف عن اللائحة في سياق الحركية الانتخابية التي يشهدها إقليم الحوز، مع دخول الأحزاب السياسية مرحلة الحسم في مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للاستحقاق البرلماني المقبل.

رسمياً.. «التقدم والاشتراكية» يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد العزيز آيت عدي

  حسم حزب التقدم والاشتراكية بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، واختار عبد العزيز آيت عدي، الرئيس السابق لجماعة أوريكة، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء أحمد علا، رئيس المجلس الجماعي لتحناوت، في المرتبة الثانية، فيما احتل مصطفى آيت قجو، رئيس جماعة أوكايمدن، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى حسن بويكضاض، نائب رئيس جماعة ستي فاضمة. وتجمع لائحة حزب التقدم والاشتراكية بالحوز عدداً من الوجوه المنتخبة محلياً، من بينهم رؤساء مجالس جماعية ونائب رئيس جماعة، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق تسارع الاستعدادات الانتخابية بإقليم الحوز، بعدما شرعت مختلف الأحزاب في الكشف عن مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للمنافسة الانتخابية المقبلة.

ستي فاضمة.. جريمة قتل تهز منتجع أولماس والدرك يوقف المشتبه فيه

  اهتز منتجع أولماس، التابع لمنطقة ستي فاضمة بإقليم الحوز، خلال الأيام الأخيرة، على وقع جريمة قتل مأساوية أودت بحياة شخص، في واقعة استنفرت المصالح الأمنية والقضائية بالمنطقة. ووفق المعطيات المتداولة، فإن الضحية فارق الحياة إثر اعتداء من طرف أحد معارفه، كان تجمعه به علاقة صداقة، والمعروف بلقب «شليحة»، قبل أن تتمكن عناصر الدرك الملكي من توقيف المشتبه فيه ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة. وتشير المعطيات نفسها إلى أن المشتبه فيه كان معروفاً لدى المصالح الأمنية، حيث سبق أن كانت له قضايا مرتبطة بحيازة والاتجار في المخدرات، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية الجارية بشأن ملابسات الواقعة. وتواصل المصالح المختصة تحرياتها وتحقيقاتها من أجل تحديد كافة الظروف المحيطة بالجريمة، والكشف عن ملابساتها والدوافع المحتملة التي تقف وراءها، إلى جانب الاستماع إلى الأشخاص الذين قد تكون لهم علاقة بالواقعة. ومن المنتظر أن تتم إحالة المشتبه فيه على أنظار النيابة العامة المختصة بعد استكمال الإجراءات القانونية، وذلك لترتيب الآثار القانونية اللازمة على ضوء نتائج الأبحاث وا...

رسمياً.. الاتحاد الاشتراكي يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد الغني كامل

حسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشكل رسمي لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار الدكتور عبد الغني كامل، رئيس جماعة سيدي بدهاج، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء عبد الواحد فروخ في المرتبة الثانية، فيما احتلت خديجة بي المرتبة الثالثة، بينما آلت المرتبة الرابعة إلى لالة راضية الواصي. وتجمع لائحة الاتحاد الاشتراكي بالحوز بين حضور المنتخبين والفعاليات المحلية، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار المنافسة الانتخابية المقبلة، والسعي إلى تعزيز حضوره داخل الإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق الحركية السياسية المتسارعة التي يشهدها إقليم الحوز، مع شروع مختلف الأحزاب في الكشف عن تشكيلاتها الانتخابية وترتيب مرشحيها استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

عضو بمجلس أسني يرد على آيت المعلم: «لا وزن سياسي له.. وأغلبية المجلس مع إمرهان»

                                     في أول رد من داخل المجلس الجماعي لأسني على إعلان الحسين آيت المعلم، كاتب المجلس، مساندته لمرشح حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات التشريعية المقبلة، اعتبر عضو بالمجلس، رفض الكشف عن هويته، أن هذا الموقف «شخصي ولا يعكس توجه أغلبية المجلس»، مؤكداً استمرار الأغلبية في دعم رئيس المجلس جمال إمرهان، رغم مغادرته حزب «الأحرار» والتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة. وقال العضو إن «الجميع يعلم أن آيت المعلم لم يكن ملتزماً حزبياً، وأن موقفه الحالي لا تحكمه اعتبارات سياسية بقدر ما تحكمه حسابات ومصلحة خاصة»، معتبراً أن موقفه يشكل «نشازاً داخل مجلس يعرف انسجاماً واضحاً بين أغلبيته». وأضاف المصدر أن آيت المعلم «لم يكن خلال السنتين الأخيرتين حاضراً في أي نشاط أو مبادرة مرتبطة بالحزب الذي أعلن اليوم مساندته»، مشيراً إلى أنه كان، بحسب تعبيره، «دائم الانتقاد للحزب ومواقفه»، قبل أن يعلن دعمه لمرشحه في الاستحقاق التشريعي المقبل. وفي السياق ذاته، توقف العضو عند ما وصفه بـ«التناقض»...