تابع المكتب الجهوي للمرصد الوطني رمحاربة الرشوة و حماية المال العام بمراكش آسفي، حالة أحد المواطنين، ع. ا.، وهو شاب في مقتبل العمر تعرض لحادثة سير يوم الاربعاء الفارط، تم نقله على اثرها الى مستشفى محمد السادس، لتفاجأ أسرته بانه تعرض لضربة على مستوى العمود الفقري، وتمت دعوة المصاب و أسرته بالإسراع بشراء جميع مستلزمات عملية جراحية لعموده الفقري تقتضي السرعة. بعد ذلك سارعت عائلة المصاب، حسب المعلومات التي إستقاها المكتب الجهوي، الى بيع مايمكن بيعه وطلب المساعدة لتوفير نقود مستلزمات العملية من حديد وغيره، بلغ مجموع المبلغ 15000 درهم، الا ان الشاب ومنذ الاربعاء وهو ينتظر، و يطلب منه ان يصوم اليوم الموالي لاجراء العملية، و لغاية اليوم وهو يصوم دون إجراء أية عملية، حسب مصادر المكتب.
لذلك، ونظرا لكون الشاب المصاب، يوجد في حالة حرجة تستدعي السرعة والتدخل العاجل، و السرعة لاجراء العملية، جاء تدخل النرصد بعد ان تابع الحالة الانسانية المذكورة، ليعلن ما يلي:
- مطالبته المسؤولين بالمستشفى، بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة المصاب.
- مناشدته لكل الغيورين على قطاع الصحة، وحقوق المواطنين، بمساندة المصاب، قبل أن تتطور الأمور الى ما لا نتمناه.
- يناشد المكتب الجهوي كل الفعاليات و الهيئات الحقوقية بالجهة وخارجها، من أجل العمل على القيام بالواجب، وإستجلاء الحقيقة، و الوقوف إلى جانب هذه الحالة الانسانية، وغيرها من الحالات المشابهة، و عموم المواطنين الذين يقصدون المستشفيات العمومية بقصد حقهم في التطبيب و العلاج.
لقيت سيدة تبلغ من العمر 46 سنة مصرعها، صباح اليوم السبت، إثر انقلاب سيارة عائلية بأحد المنعرجات الخطيرة بمنطقة ويركان التابعة لإقليم الحوز، قبل أن تهوي المركبة إلى داخل السد، في حادثة استنفرت مختلف المصالح المختصة. وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الوقاية المدنية بتحناوت إلى عين المكان، حيث تمكن الغواصون التابعون لها، بعد مجهودات ميدانية، من انتشال جثة الضحية من داخل مياه السد، فيما جرى إنقاذ أربعة أفراد آخرين من العائلة كانوا على متن السيارة. وقد أسفر الحادث عن إصابة الناجين بجروح خفيفة، استدعت نقلهم إلى المستشفى الإقليمي بتحناوت لتلقي الإسعافات الضرورية، في وقت باشرت فيه السلطات المختصة إجراءاتها القانونية للكشف عن ظروف وملابسات هذا الحادث المأساوي.

تعليقات
إرسال تعليق