تابع المكتب الجهوي للمرصد الوطني رمحاربة الرشوة و حماية المال العام بمراكش آسفي، حالة أحد المواطنين، ع. ا.، وهو شاب في مقتبل العمر تعرض لحادثة سير يوم الاربعاء الفارط، تم نقله على اثرها الى مستشفى محمد السادس، لتفاجأ أسرته بانه تعرض لضربة على مستوى العمود الفقري، وتمت دعوة المصاب و أسرته بالإسراع بشراء جميع مستلزمات عملية جراحية لعموده الفقري تقتضي السرعة. بعد ذلك سارعت عائلة المصاب، حسب المعلومات التي إستقاها المكتب الجهوي، الى بيع مايمكن بيعه وطلب المساعدة لتوفير نقود مستلزمات العملية من حديد وغيره، بلغ مجموع المبلغ 15000 درهم، الا ان الشاب ومنذ الاربعاء وهو ينتظر، و يطلب منه ان يصوم اليوم الموالي لاجراء العملية، و لغاية اليوم وهو يصوم دون إجراء أية عملية، حسب مصادر المكتب.
لذلك، ونظرا لكون الشاب المصاب، يوجد في حالة حرجة تستدعي السرعة والتدخل العاجل، و السرعة لاجراء العملية، جاء تدخل النرصد بعد ان تابع الحالة الانسانية المذكورة، ليعلن ما يلي:
- مطالبته المسؤولين بالمستشفى، بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة المصاب.
- مناشدته لكل الغيورين على قطاع الصحة، وحقوق المواطنين، بمساندة المصاب، قبل أن تتطور الأمور الى ما لا نتمناه.
- يناشد المكتب الجهوي كل الفعاليات و الهيئات الحقوقية بالجهة وخارجها، من أجل العمل على القيام بالواجب، وإستجلاء الحقيقة، و الوقوف إلى جانب هذه الحالة الانسانية، وغيرها من الحالات المشابهة، و عموم المواطنين الذين يقصدون المستشفيات العمومية بقصد حقهم في التطبيب و العلاج.
أطاحت اختلالات مرتبطة بمراقبة مجال التعمير بقائد قيادة أغواطيم إلى جانب عوني سلطة، بعدما تقرر إعفاؤهم من مهامهم بقرار صادر عن مصالح وزارة الداخلية، وذلك على خلفية تقارير رصدت انتشار عدد من حالات البناء العشوائي داخل النفوذ الترابي للقيادة. ووفق معطيات متطابقة، فإن القرار جاء عقب زيارة ميدانية قامت بها لجنة تفتيش مركزية حلت بالمنطقة خلال الفترة الأخيرة، حيث وقفت على مجموعة من المخالفات المرتبطة بالتعمير، من بينها تشييد بنايات دون الحصول على التراخيص القانونية اللازمة، إلى جانب تسجيل تجاوزات في مراقبة أوراش البناء. وأكدت المصادر ذاتها أن التقارير الرقابية التي رفعت إلى الجهات المختصة سجلت وجود مؤشرات على تقصير في تتبع مخالفات التعمير وعدم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في الوقت المناسب، الأمر الذي عجل باتخاذ قرار إعفاء المسؤولين المعنيين.

تعليقات
إرسال تعليق