استنكر العديد من الأطباء، حسب مصادر متطابقة، رداءة الخدمات المقدمة من طرف هيأة أطباء مراكش، مدينين تعطيل مصالحهم ومصالح مرضاهم، و في وقت تحث معظم الخطابات الملكية على تجويد الخدمات الإدارية، يبقى المسؤولون في هيأة جهة مراكش آسفي غير آبهين لمصالح منخرطيهم، ضاربين بعرض الحائط كل التوجيهات السامية لجلالة الملك.
و أشارت ذات المصادر، إلى أن أطباء جهة مراكش يستنكرون مقايضة مصالحهم الإدارية مقابل دفع واجبات الإنخراط، ويؤكدون ان مصالحهم تبقى رهينة مزاجية الرئيس، حيث يجابهون تارة بكون الرئيس غير موجود وتارة أخرى بأن وثيقتهم تنتظر التأشير، ما يكلفهم الذهاب والإياب يوميا إلى مقر هيأة أطباء جهة مراكش آسفي، و يجعلهم في غياب مستمر عن مقرات عملهم ويؤزم الحالة الصحية لمرضاهم.
فإلى متى هذا الإستهثار بمصالح الأطباء ومصالح المرضى؟ تختم نفس المصادر..
أفادت مصادر مطلعة بأن إقليم الحوز قد يكون على موعد مع حركة انتقالية مرتقبة في صفوف رجال السلطة، تشمل عددا من المسؤولين الترابيين بمختلف القيادات والدوائر، في إطار التغييرات التي تستهدف إعادة توزيع المهام والمسؤوليات داخل الإدارة الترابية. ويأتي هذا الترقب في وقت تكتسي فيه أدوار السلطات المحلية أهمية خاصة في مواكبة الملفات اليومية للمواطنين وتتبع المشاريع والأوراش التنموية بمختلف مناطق الإقليم. وتندرج هذه التوقعات في سياق ترقب حركة انتقالية على الصعيد الوطني، تحدثت عنها تقارير إعلامية خلال أكتوبر الجاري، عقب انتهاء الاستحقاقات التشريعية، دون صدور إعلان رسمي يكشف عن اللائحة النهائية للتنقيلات أو الأسماء المعنية بها. وبالنسبة إلى إقليم الحوز، تظل تفاصيل أي تغييرات محتملة رهينة بما ستسفر عنه القرارات الرسمية لوزارة الداخلية، في انتظار اتضاح مدى شمولها لرجال السلطة بالإقليم.

تعليقات
إرسال تعليق