التخطي إلى المحتوى الرئيسي

السلطات الإقليمية تستدعي الأعضاء ألـ11 المستقيلين من المجلس الجماعي لأمزميز

 




كشفت مصادر موثوقة، أن الأعضاء ألـ11 المستقلين من المجلس الجماعي لأمزميز، توصلوا اليوم بإخبار من باشا أمزميز، يدعوهم للتوجه لمقر عمالة إقليم الحوز على الساعة السادسة مساءً، من أجل حضور اجتماع مع الكاتب العام لعمالة الإقليم.

ورجحت ذات المصادر، أن يتمحور الإجتماع حول دوافع الإستقالة التي تقدم بها الأعضاء المستقيلون، وبحث حلول تجعلهم يتراجعون عن إستقالتهم، بما يضمن استقرار المجلس الجماعي لأمزميز.

وكان 11 عضواً من المجلس الجماعي لأمزميز، بإقليم الحوز، قد تقدموا منتصف الشهر الجاري، باستقالة جماعية من عضوية المجلس، وفق مراسلة رسمية وُجهت إلى رئيس الجماعة، استناداً إلى مقتضيات المادة 60 من القانون التنظيمي 14-113 المتعلق بالجماعات الترابية.

وينتمي الأعضاء المستقيلون إلى أحزاب التجمع الوطني للأحرار، والاستقلال، والتقدم والاشتراكية، وأوضحوا في نص الاستقالة أن قرارهم جاء على خلفية ما وصفوه بـ”اختلالات في تسيير شؤون الجماعة”، من بينها رفض عقد دورة استثنائيةرغم طلب الأغلبية، وعدم استغلال عدد من المرافق الجماعية، إلى جانب غياب برنامج عمل واضح.

وأورد الأعضاء أن المجلس عرف صدور قرارات اعتُبرت تعسفية في حق بعض الموظفين والأعوان، ما تسبب، بحسبهم، في أعباء مالية إضافية على ميزانية الجماعة، معتبرين أن هذه التصرفات تؤثر سلباً على السير العادي للمرافق والخدمات.

وأكد الموقعون على الاستقالة أن خطوتهم ترمي إلى لفت الانتباه إلى الوضعية التي تعيشها الجماعة، معبرين عن أملهم في أن تُسهم هذه الاستقالة في الدفع نحو إعادة الدينامية التنموية على مستوى المنطقة.


وكان الأعضاء المستقيلون قد أصدروا بلاغاً استنكارياً عقب دورة استثنائية عقدها المجلس مؤخراً، اتهموا فيه رئيس الجماعة بـ”تجاوزات غير قانونية”، من أبرزها تجريد عضوين من عضوية المجلس بشكل انفرادي، رغم أن الملف ما يزال رهن أنظار القضاء ولم يصدر بشأنه أي حكم نهائي.

كما أشاروا إلى أن الدورة عرفت رفع الجلسة بشكل مفاجئ دون مناقشة النقطة الوحيدة المدرجة في جدول الأعمال، وسط ما وصفوه بـ”الحياد السلبي” للسلطة المحلية، التي لم تتدخل لتصحيح الوضع.

واستغرب الأعضاء ما وصفوه بعدم تفاعل عامل إقليم الحوز مع عدة مراسلات وُجهت إليه منذ سنة 2024، في الوقت الذي شهدت فيه الجماعة افتحاصاً من قبل المفتشية العامة لوزارة الداخلية في فبراير 2025، دون صدور نتائج واضحة إلى حد الآن.

وطالب الأعضاء المستقيلون وزير الداخلية بالتدخل العاجل لإنهاء ما وصفوه بـ”الاختلالات المتواصلة” داخل المجلس، وحماية مصالح الساكنة، التي تعاني، حسب تعبيرهم، من شبه توقف في الخدمات الجماعية الأساسية.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رجال سلطة وأعوان بإقليم الحوز في مواجهة المحاسبة بسبب خروقات التعمير

كشفت مصادر متطابقة أن السلطات الإقليمية بإقليم الحوز توصلت، شأنها شأن باقي عمالات وأقاليم المملكة، بتوجيهات صارمة من المصالح المركزية بوزارة الداخلية، تدعو إلى الشروع الفوري في تفعيل مبدأ المحاسبة في حق المتورطين في تنامي ظاهرة البناء العشوائي، وذلك استنادا إلى تقارير تقنية وخرائط تعمير محيّنة رصدت خروقات جسيمة داخل عدد من الجماعات الترابية بالإقليم. وأفادت المصادر ذاتها أن المعطيات الواردة في هذه التقارير كشفت عن حالات تستر وتقصير منسوبة إلى رجال سلطة وأعوان سلطة، من قواد وباشوات ومقدمين وشيوخ، بشأن عدم التبليغ عن بنايات غير مرخصة، أو غضّ الطرف عن أوراش تعمير مخالفة للقوانين الجاري بها العمل، خاصة بالمناطق القروية وشبه الحضرية التي تعرف ضغطا عمرانيا متزايدا. وبحسب مصادر مطلعة، فإن تنزيل هذه التوجيهات انطلق فعليا عبر فتح مساطر إدارية داخل عدد من القيادات والباشويات، حيث جرى استفسار معنيين في جلسات استماع رسمية حول أسباب تمدد البناء العشوائي، وغياب محاضر المعاينة والزجر رغم وجود خروقات واضحة على أرض الواقع. وأكدت المصادر نفسها أن الإجراءات التأديبية المرتقبة ستُعرض على أنظار المجالس ال...

عاجل.. هزة أرضية بإقليم الحوز تعيد رعب زلزال 8 شتنبر للأذهان

                                 عرفت دائرة “أمزميز” هزة أرضية حيث إستشعرتها ساكنة أمزميز ، على الساعة 15.31 من اليوم الثلاثاء 13 يناير الجاري. مما خلفت معها هلعا بين الساكنة. وعبر عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي من المنطقة عن إحساسهم بقوة الهزة الارضية، وأبدوا تخوفهم من أن تعاود الأرض اهتزازها من جديد. تجدر الإشارة، إلى أن منطقة أمزميز الواقعة في النفوذ الترابي لإقليم الحوز، تعد من المناطق الاكثر تضررا جراء زلزال 8 شتنبر المدمر، الذي خلف خسائر كبيرة في الاوراح والممتلكات.

هذا ما قررته عمالة الحوز بخصوص انتخاب الرئيس الجديد لبلدية أمزميز

أعلنت سلطات إقليم الحوز عن فتح باب الترشيحات لشغل منصب رئيس مجلس بلدية أمزميز، وذلك لتعويض الرئيس السابق علال الباشا، عقب صدور حكم قضائي نهائي عن المحكمة الإدارية يقضي بعزله من مهامه، على خلفية اختلالات في تدبير الشأن المحلي. ويأتي هذا القرار، بحسب مصادر مطلعة، استناداً إلى مقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، الذي يحدد مسطرة تعويض شغور منصب الرئيس داخل المجالس الجماعية. وفي هذا السياق، تم تحديد فترة إيداع ملفات الترشيح بمقر باشوية أمزميز، ابتداءً من يوم الخميس 2 يناير 2026 إلى غاية يوم الاثنين 5 يناير الجاري، لفائدة أعضاء وعضوات المجلس الجماعي الذين تتوفر فيهم الشروط القانونية المطلوبة. ومن المرتقب أن تشهد هذه المرحلة تنافساً بين عدد من المنتخبين المنتمين لمختلف الأحزاب السياسية الممثلة داخل مجلس بلدية أمزميز، في أفق انتخاب رئيس جديد يتولى تدبير شؤون الجماعة خلال ما تبقى من الولاية الانتدابية الحالية، وسط ترقب محلي لمسار هذه العملية وانعكاساتها على تدبير الشأن العام بالمدينة.

الحوز.. دخول ستة مراكز صحية قروية من المستوى الأول ومركزين قرويين من المستوى الثاني ومستوصفين قرويين حيز الخدمة

  تعزز العرض الصحي بإقليم الحوز بدخول ستة مراكز صحية قروية من المستوى الأول، ومركزين صحيين قرويين من المستوى الثاني، إضافة إلى مستوصفين قرويين حيز الخدمة، وذلك في إطار البرنامج الوطني لإعادة تأهيل وتجهيز مؤسسات الرعاية الصحية الأولية. ويأتي هذا التعزيز استجابة للحاجيات المتزايدة للساكنة القروية، وسعيًا إلى تقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية. ومن المرتقب أن تُسهم هذه المرافق الصحية الجديدة في تحسين جودة التكفل الطبي وتقريب خدمات الفحص والعلاج وتتبع الأمراض المزمنة وصحة الأم والطفل من المواطنين، إلى جانب تخفيف الضغط على المستشفى الإقليمي بالحوز والمستشفيات الجهوية. كما جرى تجهيز هذه المؤسسات بمعدات حديثة وتعزيزها بموارد بشرية مؤهلة، بما يعزز فعالية العرض الصحي ويستجيب لانتظارات ساكنة الإقليم.

اعتقال رئيس جماعة ضواحي مراكش متلبسا بتلقي رشوة قدرها مليون سنتيم

  أكدت مصادر متطابقة أن مصالح الدرك الملكي بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، أوقفت رئيس جماعة ترابية بإقليم شيشاوة، مساء أمس الثلاثاء، متلبسًا بتلقي رشوة مالية قدرها 10 آلاف درهم، وذلك بعد تفاعل السلطات مع شكاية وردت عبر الرقم الأخضر المخصص للتبليغ عن الرشوة. وقد وُضع الموقوف رهن تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة، في انتظار استكمال البحث للكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية، وترتيب المسؤوليات القانونية اللازمة. وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشتبه فيه طلب المبلغ المذكور من أحد المواطنين مقابل تمكينه من رخصة الربط بالكهرباء، قبل أن يتم نصب كمين محكم أسفر عن ضبطه في حالة تلبس بتلقي المبلغ موضوع الشكاية.