اهتز دوار "الغويبة" بجماعة سيدي دواد، عشية يوم الخميس 26 يونيو الجاري، على وقع حادثة انتحار مأساوية، بعدما أقدم رجل يبلغ من العمر حوالي 69 سنة، من مواليد 1955 وعازب، على وضع حد لحياته شنقًا داخل منزل شقيقته بالدور المذكور. الحادث خلف صدمة كبيرة بين أفراد الأسرة والجيران، خصوصًا في ظل الغموض الذي يلف أسبابه الحقيقية.
وفور إخطارها بالواقعة، انتقلت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي آيت أورير إلى عين المكان، حيث تم فتح تحقيق ميداني بتعليمات من النيابة العامة المختصة، لتحديد ظروف وملابسات هذه الفاجعة المؤلمة. كما جرى نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي بآيت أورير من أجل إخضاعها للتشريح الطبي، في خطوة تروم كشف ما إذا كانت هناك معطيات إضافية وراء هذا الانتحار.
أفادت مصادر مطلعة بأن إقليم الحوز قد يكون على موعد مع حركة انتقالية مرتقبة في صفوف رجال السلطة، تشمل عددا من المسؤولين الترابيين بمختلف القيادات والدوائر، في إطار التغييرات التي تستهدف إعادة توزيع المهام والمسؤوليات داخل الإدارة الترابية. ويأتي هذا الترقب في وقت تكتسي فيه أدوار السلطات المحلية أهمية خاصة في مواكبة الملفات اليومية للمواطنين وتتبع المشاريع والأوراش التنموية بمختلف مناطق الإقليم. وتندرج هذه التوقعات في سياق ترقب حركة انتقالية على الصعيد الوطني، تحدثت عنها تقارير إعلامية خلال أكتوبر الجاري، عقب انتهاء الاستحقاقات التشريعية، دون صدور إعلان رسمي يكشف عن اللائحة النهائية للتنقيلات أو الأسماء المعنية بها. وبالنسبة إلى إقليم الحوز، تظل تفاصيل أي تغييرات محتملة رهينة بما ستسفر عنه القرارات الرسمية لوزارة الداخلية، في انتظار اتضاح مدى شمولها لرجال السلطة بالإقليم.

تعليقات
إرسال تعليق