كشفت لوائح الطلبة الممنوحين التي أفرج عنها عمالة إقليم الحوز مؤخرا، عن إقصاء فئة كبيرة من التلاميذ والتلميذات المنتمين للإقليم على الرغم من كونه يعد من بين أفقر الأقاليم بجهة مراكش أسفي.
و وفق المعطيات التي توصلت بها صحيفة “المراكشي”، فإن المئات من التلاميذ تم حرمانهم من المنحة الجامعية بدون سند وبدون منطق أحيانا على الرغم من كونهم ينحدرون من أسرة فقيرة، الأمر الذي يهدد بتعريضهم للهدر والإنقطاع عن اتمام مسارهم التعليمي العالي.
والغريب تقول والدة أحد التلاميذ ببلدية أيت أورير، أن ابنها الذي انتقل لمتابعة در استه بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بمدينة أكادير، تم حرمانه من المنحة بمبرر أنه “غير مخول”، علما أن شقيقته سبق أن استفادت من المنحة لمتابعة دراستها بجامعة القاضي عياض، فكيف تستفيد الإبنة ويتم حرمان الإبن رغم انتقاله لمدينة بعيدة..؟، وكيف كان الأب مخولا لاستفادة ابنته، وأصبح غير مخول لاستفادة الإبن، علما أن وضعية الأسرة تضررت على غرار الكثير من الأسر المغربية من تداعيات الجائحة، حيث تدنى دخل الأب الذي يفتقر إلى عمل قار.
وأضافت نفس المعطيات، أن مصالح عمالة إقليم الحوز لا تزال تتلقى العديد من طلبات إعادة النظر من طرف الطلبة المقصيين من المنحة.
وطالبت مجموعة من الأسر الجهات المعنية، التدخل للرفع من عدد المنح الدراسية الجامعية المخصصة لتلاميذ وتلميذات إقليم الحوز، تفاديا لحرمانهم من اتمام تعليمهم العالي.
عن المراكشي
كشف جمال إمرهان رئيس جماعة آسني أن أعضاء المجلس المنتمون لحزب التجمع الوطني للأحرار متماسكون وملتزمون بكل الضوابط التي يفرضها إنتماؤهم الحزبي، عكس ما تم تداوله مؤخرا من طرف أحد الأعضاء حول مشاركة ستة مستشارين بالمؤتمر الوطني لحزب الحركة الشعبية. وأوضح إمرهان في اتصال هاتفي، أن المستشار بالمجلس الجماعي مصطفى إدبلعيد الذي حضر أشغال مؤتمر حزب السنبلة لا يمثل إلا نفسه، وليس سوى حالة شاذة بداخل المجلس الجماعي لآسني بخروجه عن إجماع الرئيس وباقي الأعضاء الملتزمين مع حزب الحمامة.
تعليقات
إرسال تعليق