وجهت النائبة البرلمانية مليكة أخشخوش، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير النقل واللوجستيك، دعت من خلاله إلى الكشف عن حصيلة عمل الوزارة بإقليم الحوز خلال الولاية الحكومية الحالية، خاصة في ما يتعلق بالبنيات التحتية الطرقية والسلامة الطرقية ومناطق اللوجستيك.
واعتبرت البرلمانية أن الحكومة الحالية بلغت مراحلها الأخيرة، وهو ما يفرض تقييم المنجز القطاعي على المستوى الترابي، مبرزة أن أحد أبرز التحديات التي ما تزال مطروحة يتمثل في ضعف تحقيق العدالة المجالية واستمرار التفاوت في توزيع الاستثمارات العمومية بين مختلف الأقاليم.
وأكدت أخشخوش، في سؤالها، أن عدداً من المناطق الجبلية والقروية، ومن بينها إقليم الحوز، لا تزال تعاني من خصاص تنموي واضح، رغم الأوراش الكبرى التي تعرفها المملكة، معتبرة أن هذا الوضع يكرس ما وصفته بـ"مغرب السرعتين"، وهو ما سبق أن دعا الملك محمد السادس إلى تجاوزه من خلال إطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة.
وطالبت النائبة وزير النقل واللوجستيك بتقديم معطيات دقيقة حول حصيلة تدخلات الوزارة بإقليم الحوز خلال هذه الولاية، لاسيما في ما يتعلق بتوسيع الشبكة الطرقية بمختلف أصنافها، والإجراءات المتخذة للحد من حوادث السير، إضافة إلى المشاريع المرتبطة بإحداث وتطوير مناطق اللوجستيك بالإقليم.
ويأتي هذا السؤال البرلماني في سياق تزايد المطالب بتسريع وتيرة إنجاز مشاريع البنية التحتية بإقليم الحوز، خاصة بعد الأوراش المفتوحة عقب زلزال شتنبر 2023، وما يرافقها من رهانات مرتبطة بتحسين الربط الطرقي وتعزيز شروط التنمية الاقتصادية والاجتماعية بمختلف جماعات الإقليم.

تعليقات
إرسال تعليق