رسميا.. إبراهيم أتكارت يمثل الحركة الشعبية في الانتخابات البرلمانية ويغادر حزب الاتحاد الدستوري بعد 44 سنة من الانتماء
حسم القيادي السياسي بإقليم الحوز، إبراهيم أتكارت، وجهته الحزبية بإعلانه الالتحاق رسمياً بحزب الحركة الشعبية، استعداداً لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة تحت ألوان حزب "السنبلة"، منهياً بذلك مساراً سياسياً امتد لأزيد من أربعة عقود داخل حزب الاتحاد الدستوري، الذي انتمى إليه منذ سنة 1982. ويأتي هذا القرار بعد أشهر من تداول أنباء عن اتصالات بين أتكارت وقيادة الحركة الشعبية، قبل أن تتأكد رسمياً مغادرته لحزب "الحصان".
وأوضح إبراهيم أتكارت، في اتصال هاتفي، أن قرار مغادرته الاتحاد الدستوري لم يكن وليد اللحظة، وإنما جاء نتيجة ما وصفه بتغييب المقاربة التشاركية داخل الحزب، مشيراً إلى أن من بين الأسباب الرئيسية عدم استشارته عند تعيين عبد الغني كامل منسقاً إقليمياً للحزب بالحوز.
وأضاف أن هذا القرار اتُّخذ دون إشراكه، رغم مكانته داخل التنظيم الحزبي بالإقليم، معتبراً أن ذلك شكل نقطة تحول في علاقته بالحزب، قبل أن يغادر عبد الغني كامل بدوره الاتحاد الدستوري ويلتحق بحزب حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
ويعد أتكارت من أبرز الوجوه السياسية التي طبعت المشهد الانتخابي بإقليم الحوز خلال العقود الأخيرة، إذ ارتبط اسمه بتحقيق نتائج انتخابية قوية لفائدة الاتحاد الدستوري. وقد كان المهندس الرئيسي لفوز الحزب بعشر جماعات ترابية خلال الاستحقاقات السابقة، إلى جانب الظفر بمقعد برلماني، فضلاً عن 6 مقاعد بالمجلس الإقليمس للحوز ومقعدين بمجلس جهة مراكش آسفي، وهو ما جعل الحزب لسنوات يحتل موقعاً متقدماً داخل الخريطة السياسية بالإقليم.
كما سبق لإبراهيم أتكارت أن تولى رئاسة المجلس الإقليمي للحوز، حيث راكم تجربة في تدبير الشأن الترابي، قبل أن يواصل حضوره داخل المشهد السياسي كأحد أبرز الفاعلين بالإقليم. ويرى متابعون أن التحاقه بالحركة الشعبية من شأنه أن يعزز حظوظ الحزب في الانتخابات المقبلة، بالنظر إلى رصيده الانتخابي وشبكة علاقاته المحلية.

تعليقات
إرسال تعليق