تشهد جماعات أوريكة وستي فاضمة وأوكايمدن، التي تشكل ما يعرف بحوض أوريكة بإقليم الحوز، حركية سياسية متزايدة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط مؤشرات تفيد بتبلور توجه داعم لعبد العزيز آيت عدي في الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وبحسب معطيات متداولة داخل الأوساط السياسية المحلية، فإن عدداً من المنتخبين والفاعلين المحليين بهذه الجماعات باتوا يعبرون عن مساندتهم لآيت عدي، معتبرين أنه "ولد البلاد" الذي لديه تجربة ميدانية وسياسية تؤهله لتمثيل المنطقة داخل المؤسسة التشريعية، في ظل التحولات التي تعرفها الخريطة السياسية بالإقليم.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن حوض أوريكة يشكل إحدى الدوائر الانتخابية ذات الثقل داخل الإقليم، بالنظر إلى الكتلة الناخبة التي تضمها جماعات أوريكة وستي فاضمة وأوكايمدن، وهو ما يجعل أي اصطفاف سياسي داخل هذه الجماعات مؤثراً في موازين القوى خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة.
كما تشير المعطيات إلى أن عدداً من الفعاليات المحلية تراهن على الدفع بمرشح قادر على الترافع عن الملفات التنموية التي تهم المنطقة، وفي مقدمتها تأهيل البنيات التحتية، وتطوير القطاع السياحي الجبلي، وتحسين الخدمات الأساسية.
ومع أن المشهد الانتخابي لا يزال في مراحله الأولى، ولم تعلن الأحزاب بعد عن لوائحها النهائية، فإن المؤشرات المتداولة توحي بأن جماعات حوض أوريكة قد تكون من أبرز معاقل الدعم لعبد العزيز آيت عدي الذي سيخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة باسم حزب التقدم والإشتراكية، وهو ما قد يمنحه دفعة مهمة في سباق التنافس على أحد المقاعد البرلمانية الأربعة المخصصة لإقليم الحوز.

تعليقات
إرسال تعليق