أثار حضور رجل الأعمال إبراهيم أمزيل، ابن جماعة إغيل بإقليم الحوز، أشغال المؤتمر الوطني الثاني والثلاثين لحزب الأصالة والمعاصرة، موجة من التساؤلات داخل الأوساط السياسية المحلية بشأن مستقبله الحزبي، وما إذا كان حضوره يشكل مؤشراً على قرب التحاقه رسمياً بحزب "الجرار". ويأتي ذلك في وقت بدأت فيه الأحزاب السياسية مبكراً في ترتيب أوراقها استعداداً للاستحقاقات الانتخابية لسنة 2027، خاصة في عدد من الجماعات التي تعرف تنافساً سياسياً قوياً، من بينها جماعة إغيل.
وتتداول أوساط محلية معطيات تفيد بأن إبراهيم أمزيل قد يمثل حزب الأصالة والمعاصرة في الانتخابات الجماعية المقبلة بجماعة إغيل، بالنظر إلى حضوره داخل المنطقة وعلاقاته الواسعة. كما يربط متابعون بين حضوره المؤتمر الوطني للحزب وبين التحركات التي يقودها القيادي البرلماني أحمد تويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، الذي يُتوقع أن يقود الحزب في الانتخابات البرلمانية المقبلة بإقليم الحوز.
وإلى حدود الساعة، لم يصدر أي إعلان رسمي من إبراهيم أمزيل أو من حزب الأصالة والمعاصرة يؤكد أو ينفي هذه المعطيات، لتظل كل الاحتمالات واردة في انتظار ما ستكشف عنه المرحلة المقبلة من تحركات وتحالفات سياسية.






تعليقات
إرسال تعليق