بينما يشكل الوصول إلى المدرسة تحديًا يوميًا لتلاميذ القرى الجبلية النائية، خاصة في إقليم الحوز، جاءت مبادرة جمعية "مكيل" بدعم من مؤسسة "Roi Baudouin" لتمنحهم وسيلة نقل آمنة وفعالة عبر توزيع دراجات هوائية، ضمن برنامج يمتد لثلاث سنوات. هذه الخطوة، التي تستهدف مواجهة الهدر المدرسي وتخفيف مشاق التنقل، تفتح أمام التلاميذ آفاقًا أوسع للاستمرار في الدراسة رغم صعوبة التضاريس وبعد المسافات.
في مرحلتها الأخيرة، شمل المشروع تلاميذ الإعدادي والثانوي بعدة دواوير بمنطقة أمزميز، حيث جرى اختيار المستفيدين وفق معايير دقيقة بالتنسيق مع المؤسسات التعليمية والجماعات المحلية، لضمان وصول الدعم إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما وضعت الجمعية خطة لمتابعة وصيانة الدراجات بانتظام، حتى تظل أداة عملية ومستدامة تسهم في إنجاح المسار الدراسي للتلاميذ.
المبادرة سرعان ما أظهرت نتائج ملموسة، إذ سجل المدرسون تحسنًا في حضور التلاميذ ودقتهم في المواعيد، إلى جانب انخفاض الإرهاق وزيادة التركيز داخل الفصول. هذه النتائج شجعت بعض الأسر على الاستقرار في الدواوير المستفيدة، وأثارت في الوقت نفسه رغبة قوية لدى أسر أخرى في تعميم التجربة، باعتبارها نموذجًا ناجحًا لكسر الحواجز الجغرافية والاجتماعية التي تعيق حق الأطفال في التعليم.
كشف جمال إمرهان رئيس جماعة آسني أن أعضاء المجلس المنتمون لحزب التجمع الوطني للأحرار متماسكون وملتزمون بكل الضوابط التي يفرضها إنتماؤهم الحزبي، عكس ما تم تداوله مؤخرا من طرف أحد الأعضاء حول مشاركة ستة مستشارين بالمؤتمر الوطني لحزب الحركة الشعبية. وأوضح إمرهان في اتصال هاتفي، أن المستشار بالمجلس الجماعي مصطفى إدبلعيد الذي حضر أشغال مؤتمر حزب السنبلة لا يمثل إلا نفسه، وليس سوى حالة شاذة بداخل المجلس الجماعي لآسني بخروجه عن إجماع الرئيس وباقي الأعضاء الملتزمين مع حزب الحمامة.

تعليقات
إرسال تعليق