التخطي إلى المحتوى الرئيسي

انطلاق المناقشة في ملف يتابع فيه رئيس جماعة سابق وعون سلطة ضواحي مراكش




تعقد الغرفة الجنحية التلبسية لدى محكمة الإستئناف بمراكش، اليوم الثلاثاء 22 أبريل الجاري، جلسة جديدة لبدء المناقشة في ملف أفراد شبكة الإتجار الدولي بالمخدرات التي يتزعمها الرئيس السابق لجماعة كوزمت وعون سلطة.

وكانت الغرفة الجنحية التلبسية التأديبية لدى المحكمة الإبتدائية لايمنتانوت بإقليم شيشاوة، أسدلت في جلستها ليوم الإثنين عاشر فبراير المنصرم، الستار على ملف أفراد شبكة الإتجار الدولي بالمخدرات التي يتزعمها الرئيس السابق لجماعة كوزمت وعون سلطة.

وقضت هيئة المحكمة بعدم مؤاخذة المتهمين من أجل الاتجار الدولي في المخدرات ومن أجل المشاركة في الأفعال موضوع المتابعة والتصريح ببراءتهم منها، وبمؤاخذتهم من أجل باقي المنسوب إليهم والحكم على كل واحد منهم بتسع سنوات حبسا نافدا وبغرامة مالية نافذة قدرها أربعمائة ألف درهم، وبأدائهم تضامنا لفائدة إداراة الجمارك والضرائب غير المباشرة غرامة مالية قدرها مائتان وخمسة ملايين ومائتان وأربعة عشر ألف درهم (205214000)، وبتحميلهم الصائر تضامنا مع تحديد مدة الاكراه البدني في الأدنى، وبمصادرة السيارة من نوع مرسيدس المرقمة تحت عدد 72/أ/13065 والزورقين المطاطيين والأشرطة والمضخات الهوائية والشبكة البحرية لفائدة إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، وبإرجاع السيارة من نوع مرسيدس المرقمة تحت عداد 55/أ/16801 والمبالغ المالية لمن له الحق، وبإتلاف المخدرات المحجوزة.

وكانت النيابة العامة بالمحكمة الإبتدائية لإيمنتانوت، قررت متابعة أفراد الشبكة في حالة اعتقال وايداعهم السجن المحلي لوادية مع تحديد جلسة يوم الإثنين 27 يناير المنصرم، لبدء محاكمتهم من أجل تهم تتعلق بـ”حيازة ونقل المخدرات والاتجار الدولي فيها، الإتفاق الجماعي على ذلك والمشاركة في ذلك”.

وقد أحيل أفراد شبكة الإتجار الدولي بالمخدرات البالغ عددهم ستة، صباح يوم السبت 25 يناير المنصرم، على النيابة العامة بابتدائية ايمنتانوت، بعد تمديد تدابير الحراسة النظرية للمتهمين لمدة 24 ساعة لإتمام البحث.

وكانت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش تمكنت بتنسيق مع نظيرتها بمدينة أسفي، وبناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء يوم الثلاثاء 21 يناير المنصرم، من إحباط محاولة تهريب تسعة أطنان و800 كيلوغراماً من مخدر الشيرا، وتوقيف ستة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 29 و59 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

وقد جرى تنفيذ هذه العملية الأمنية بالمنطقة القروية “الضهر” بقيادة كوزمت إيمينتانوت، حيث مكنت من توقيف المشتبه فيهم، ومن بينهم عون سلطة و رئيس جماعة سابق وشقيقيه، وهم في حالة تلبس بالتحضير لتنفيذ عملية للتهريب الدولي للمخدرات عبر المسالك البحرية، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن حجز 9 أطنان و800 كيلوغراماً من مخدر الشيرا موزعة على عدة أماكن. وعلاوة على شحنة المخدرات المحجوزة، مكنت عمليات التفتيش من ضبط سيارة نفعية تحمل لوحات ترقيم مزورة وزورق مطاطي ومحرك بحري.

وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

وتندرج هذه العملية النوعية في إطار تظافر الجهود الدائمة والمستمرة بين مصالح الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، وذلك قصد مكافحة وتفكيك شبكات الجريمة العابرة للحدود الوطنية عموماً، وتلك النشطة في التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية على وجه الخصوص.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسمياً.. حزب الاستقلال يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة محمد إدموسى

حسم حزب الاستقلال بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار محمد إدموسى، المحامي والبرلماني عن الإقليم خلال الولاية التشريعية المنتهية، وكيلاً للائحة الحزب. ويشغل إدموسى كذلك مهمة نائب رئيس مجلس جهة مراكش–آسفي، كما سبق له أن ترأس المجلس الإقليمي للحوز، ليعود مجدداً إلى واجهة المنافسة الانتخابية على مستوى الإقليم. وجاء حمزة إدموسى، المحامي ورئيس المجلس الإقليمي للحوز، في المرتبة الثانية ضمن اللائحة، فيما احتل مراد الحسين، رئيس جماعة تغدوين، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى عبد الله آيت الطالب، عضو المجلس الجماعي لستي فاضمة. وتضم لائحة حزب الاستقلال بالحوز أسماء تجمع بين التجربة البرلمانية والمسؤوليات الانتخابية المحلية، إلى جانب حضور مهني وقانوني، في تركيبة يخوض بها الحزب الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الكشف عن اللائحة في سياق الحركية الانتخابية التي يشهدها إقليم الحوز، مع دخول الأحزاب السياسية مرحلة الحسم في مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للاستحقاق البرلماني المقبل.

رسمياً.. «التقدم والاشتراكية» يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد العزيز آيت عدي

  حسم حزب التقدم والاشتراكية بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، واختار عبد العزيز آيت عدي، الرئيس السابق لجماعة أوريكة، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء أحمد علا، رئيس المجلس الجماعي لتحناوت، في المرتبة الثانية، فيما احتل مصطفى آيت قجو، رئيس جماعة أوكايمدن، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى حسن بويكضاض، نائب رئيس جماعة ستي فاضمة. وتجمع لائحة حزب التقدم والاشتراكية بالحوز عدداً من الوجوه المنتخبة محلياً، من بينهم رؤساء مجالس جماعية ونائب رئيس جماعة، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق تسارع الاستعدادات الانتخابية بإقليم الحوز، بعدما شرعت مختلف الأحزاب في الكشف عن مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للمنافسة الانتخابية المقبلة.

ستي فاضمة.. جريمة قتل تهز منتجع أولماس والدرك يوقف المشتبه فيه

  اهتز منتجع أولماس، التابع لمنطقة ستي فاضمة بإقليم الحوز، خلال الأيام الأخيرة، على وقع جريمة قتل مأساوية أودت بحياة شخص، في واقعة استنفرت المصالح الأمنية والقضائية بالمنطقة. ووفق المعطيات المتداولة، فإن الضحية فارق الحياة إثر اعتداء من طرف أحد معارفه، كان تجمعه به علاقة صداقة، والمعروف بلقب «شليحة»، قبل أن تتمكن عناصر الدرك الملكي من توقيف المشتبه فيه ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة. وتشير المعطيات نفسها إلى أن المشتبه فيه كان معروفاً لدى المصالح الأمنية، حيث سبق أن كانت له قضايا مرتبطة بحيازة والاتجار في المخدرات، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية الجارية بشأن ملابسات الواقعة. وتواصل المصالح المختصة تحرياتها وتحقيقاتها من أجل تحديد كافة الظروف المحيطة بالجريمة، والكشف عن ملابساتها والدوافع المحتملة التي تقف وراءها، إلى جانب الاستماع إلى الأشخاص الذين قد تكون لهم علاقة بالواقعة. ومن المنتظر أن تتم إحالة المشتبه فيه على أنظار النيابة العامة المختصة بعد استكمال الإجراءات القانونية، وذلك لترتيب الآثار القانونية اللازمة على ضوء نتائج الأبحاث وا...

رسمياً.. الاتحاد الاشتراكي يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد الغني كامل

حسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشكل رسمي لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار الدكتور عبد الغني كامل، رئيس جماعة سيدي بدهاج، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء عبد الواحد فروخ في المرتبة الثانية، فيما احتلت خديجة بي المرتبة الثالثة، بينما آلت المرتبة الرابعة إلى لالة راضية الواصي. وتجمع لائحة الاتحاد الاشتراكي بالحوز بين حضور المنتخبين والفعاليات المحلية، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار المنافسة الانتخابية المقبلة، والسعي إلى تعزيز حضوره داخل الإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق الحركية السياسية المتسارعة التي يشهدها إقليم الحوز، مع شروع مختلف الأحزاب في الكشف عن تشكيلاتها الانتخابية وترتيب مرشحيها استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

عضو بمجلس أسني يرد على آيت المعلم: «لا وزن سياسي له.. وأغلبية المجلس مع إمرهان»

                                     في أول رد من داخل المجلس الجماعي لأسني على إعلان الحسين آيت المعلم، كاتب المجلس، مساندته لمرشح حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات التشريعية المقبلة، اعتبر عضو بالمجلس، رفض الكشف عن هويته، أن هذا الموقف «شخصي ولا يعكس توجه أغلبية المجلس»، مؤكداً استمرار الأغلبية في دعم رئيس المجلس جمال إمرهان، رغم مغادرته حزب «الأحرار» والتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة. وقال العضو إن «الجميع يعلم أن آيت المعلم لم يكن ملتزماً حزبياً، وأن موقفه الحالي لا تحكمه اعتبارات سياسية بقدر ما تحكمه حسابات ومصلحة خاصة»، معتبراً أن موقفه يشكل «نشازاً داخل مجلس يعرف انسجاماً واضحاً بين أغلبيته». وأضاف المصدر أن آيت المعلم «لم يكن خلال السنتين الأخيرتين حاضراً في أي نشاط أو مبادرة مرتبطة بالحزب الذي أعلن اليوم مساندته»، مشيراً إلى أنه كان، بحسب تعبيره، «دائم الانتقاد للحزب ومواقفه»، قبل أن يعلن دعمه لمرشحه في الاستحقاق التشريعي المقبل. وفي السياق ذاته، توقف العضو عند ما وصفه بـ«التناقض»...