اشتكى سكان إقليم الحوز غلاء الأضاحي على بعد أيام من العيد، بحيث أعرب العديد منهم عن تخوفه أن تواصل الأسعار ارتفاعها مع اقتراب عيد الأضحى، وذلك في ظل الإقبال المرتقب تزايده على اقتناء الأضاحي بالتزامن مع العودة المكثفة للجالية المقيمة في الخارج إلى أرض الوطن، إضافة إلى ارتفاع أسعار العلف.
وأكد أحد المواطنين بأن المواطن “يسمع بوفرة رؤوس الأضاحي ويتوقّع أثمانا أرخص قبل أن يصطدم بالأسعار الحقيقية التي لم تسمح مصاريف الإنتاج بأن تتأثر بمبدأ العرض والطلب”، وهو ما يفسّر، حسبه، استمرار الغلاء رغم أن العرض يفوق الطلب.
مواطنون باحثون عن فرص لاقتناء أضاحي العيد بأثمان مناسبة قالوا إنهم بعد جولات في عدة أسواق بالمنطقة توصّلوا إلى أن لـ”الشنّاقة” (المضاربون) كان لهم دور كبير أيضاً في غلاء أسعار الأضاحي، قائلين: “البيعة وشرية الثانية والثالثة معلوم غادي تكون غالية”، في إشارة إلى أن أضاحي العيد تنتقل بين أكثر من بائع ومشتر قبل اقتنائها من طرف الزبون.

تعليقات
إرسال تعليق