زفّ إدريس شاروق، رئيس جماعة آيت فاسكا بإقليم الحوز، بشرى لساكنة الجماعة، معلناً عن برمجة بناء ثانوية إعدادية جديدة بمنطقة البور، على مستوى طريق أوريكة، من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي، في خطوة تروم تعزيز العرض المدرسي وتقريب المؤسسات التعليمية من التلميذات والتلاميذ. وأوضح شاروق، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن هذا المشروع يأتي في سياق الجهود الرامية إلى تطوير البنية التحتية التعليمية بالجماعة، بعد إحداث الثانوية الإعدادية القاضي عياض التي شرعت في استقبال أبناء المنطقة مطلع سنة 2023، إلى جانب التقدم المسجل في أشغال بناء الثانوية التأهيلية الوفاق. وأكد رئيس الجماعة أن المؤسسة التعليمية الجديدة من شأنها المساهمة في التخفيف من معاناة التلاميذ مع التنقل، والحد من الهدر المدرسي، وتحسين ظروف التمدرس، معبّراً عن شكره للسلطات الإقليمية والمحلية، والمديرية الإقليمية للتعليم بالحوز، والمجلس الجماعي لآيت فاسكا، فضلاً عن مالكي الأرض التي ستحتضن المشروع، تقديراً لمساهمتهم في إخراجه إلى حيز الوجود.
تتواصل تداعيات زلزال الحوز على عدد من الأسر المتضررة، في ظل بروز حالات اجتماعية تستدعي مزيداً من الاهتمام والمواكبة، من بينها حالة طفلين يتيمين بدوار توريرت إزناݣن، التابع لجماعة إمݣدال بإقليم الحوز، اللذين وجدا نفسيهما خارج لوائح المستفيدين من الدعم المخصص لإعادة بناء المنازل المتضررة، رغم الأضرار التي لحقت بمسكنهما جراء الزلزال. وتزداد صعوبة وضعية الطفلين بالنظر إلى ظروفهما الاجتماعية الهشة، وما يرافق فقدان الاستقرار السكني من معاناة ومخاطر، خصوصاً في منطقة جبلية تعرف تقلبات مناخية قاسية، الأمر الذي يجعل معالجة ملفهما ضرورة إنسانية تستدعي التدخل العاجل. وتعيد هذه الحالة إلى الواجهة أهمية ضمان استفادة جميع المتضررين المستحقين من برامج إعادة الإعمار، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الرامية إلى مواكبة الأسر المتضررة من الزلزال وتمكينها من استعادة ظروف العيش الكريم. كما تطرح تساؤلات بشأن أسباب عدم إدراج الطفلين ضمن لوائح المستفيدين، ومدى الحاجة إلى إعادة تقييم وضعيتهما الاجتماعية والسكنية. وفي هذا السياق، تبرز أهمية تدخل السلطات الإ...