أثار حضور ستة مستشارين ينتمون إلى حزب التجمع الوطني للأحرار بالمجلس الجماعي لآسني أشغال الدورة السابعة للمجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية، التي احتضنتها مدينة خنيفرة نهاية الأسبوع الماضي، موجة من التساؤلات داخل الأوساط السياسية بإقليم الحوز حول مستقبل حزب الحمامة بالجماعة. ولفت هذا الحضور الجماعي الانتباه بالنظر إلى أن الأمر يتعلق بمنتخبين ينتمون رسميا إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، من بينهم المستشار الجماعي مصطفى إدبلعيد، الذين شاركوا في محطة تنظيمية بارزة لحزب السنبلة بحضور قياداته الوطنية ومناضليه القادمين من مختلف جهات المملكة. ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن هذه المشاركة لا يمكن فصلها عن الحركية السياسية التي يشهدها إقليم الحوز استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، خاصة بعد تزكية القيادي الحركي عبد العزيز آيت عدي لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة باسم الحركة الشعبية. كما اعتبر عدد من المراقبين أن حضور هذا العدد من المنتخبين التجمعيين في مؤتمر وطني لحزب منافس يفتح الباب أمام قراءات متعددة بشأن مستقبل الخريطة السياسية بجماعة آسني، واحتمال حدوث تحولات في الاصطفافات الحزب...
حضور وازن للقيادي عبد العزيز آيت عدي في المجلس الوطني للحركة الشعبية يبرز مكانته السياسية بحزب السنبلة
سجل القيادي الحركي عبد العزيز آيت عدي، الذي حظي بتزكية حزب الحركة الشعبية لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بإقليم الحوز، حضورا وازنا خلال أشغال الدورة السابعة للمجلس الوطني للحزب، المنعقدة بمدينة خنيفرة تحت شعار "أطلس الوفاء لمغرب المقاومة والنماء". وقد عرفت هذه المحطة التنظيمية الهامة مشاركة قيادات الحزب وأعضاء المجلس الوطني ومناضلين قدموا من مختلف جهات المملكة، في سياق سياسي يتسم بالاستعداد المبكر للاستحقاقات الانتخابية المقبلة. وبرز آيت عدي ضمن الوجوه الحاضرة بقوة في أشغال الدورة، بما يعكس موقعه داخل هياكل الحزب وحضوره المستمر في مختلف المحطات التنظيمية والسياسية للحركة الشعبية. ويعتبر متابعون للشأن الحزبي أن الحضور اللافت لعبد العزيز آيت عدي في هذا الموعد الوطني يبرز المكانة التي يحظى بها داخل حزب السنبلة، خاصة بعد منحه تزكية الحزب لقيادة معركة الانتخابات التشريعية المقبلة بإقليم الحوز. كما يعكس هذا الحضور حجم الثقة التي يضعها فيه الحزب لتمثيله في واحدة من الدوائر الانتخابية التي تحظى باهتمام خاص خلال الاستحقاقات المقبلة. ويرى عدد من المتتبعين أن آيت عدي استطاع أن يرسخ...