نظمت التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز، صباح الأربعاء 15 يوليوز 2026، وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان بالرباط، بمشاركة عشرات المتضررين القادمين من مختلف المناطق المتضررة، للمطالبة بتسوية ملفات الدعم والتعويض الخاصة بالأسر التي تؤكد أنها لا تزال خارج لوائح المستفيدين. وشهدت الوقفة حضور عدد من كبار السن والأشخاص في وضعية إعاقة، الذين رفعوا شعارات تدعو إلى إنصاف المتضررين والتعجيل بمعالجة الملفات العالقة، مؤكدين أن مرور ما يقارب ثلاث سنوات على الزلزال لم ينه معاناة العديد من الأسر التي ما زالت تنتظر الحصول على الدعم اللازم لإعادة بناء مساكنها وتحسين أوضاعها. وأكد المحتجون أن هذه الخطوة الاحتجاجية جاءت بعد استنفاد مختلف مساطر التظلم والمراسلات الموجهة إلى الجهات المعنية، مطالبين بفتح ملفات الأسر المقصية واعتماد معايير منصفة في الاستفادة من برامج الدعم والتعويض. كما شددوا على مواصلة الأشكال الاحتجاجية السلمية والترافع عبر القنوات القانونية والمؤسساتية إلى حين الاستجابة لمطالبهم وإنصاف جميع المتضررين.
عبد العزيز آيت عدي يغادر الحركة الشعبية ويقود لائحة حزب التقدم والاشتراكية في الانتخابات البرلمانية بالحوز
حسم حزب التقدم والاشتراكية هوية وكيل لائحته البرلمانية بإقليم الحوز، بعدما منح تزكيته لعبد العزيز آيت عدي لخوض الانتخابات التشريعية المرتقبة، ليقود لائحة حزب الكتاب، بعد أن كان خلال الفترة الماضية منتمياً إلى حزب الحركة الشعبية. وتأتي هذه الخطوة في سياق الحركية التي تعرفها الساحة السياسية بالإقليم قبيل الاستحقاقات التشريعية، إذ سبق لعبد العزيز آيت عدي أن ارتبط اسمه بحزب الحركة الشعبية، قبل أن يحسم وجهته السياسية الجديدة بالالتحاق بحزب التقدم والاشتراكية وقيادة لائحته بالحوز. وفي المقابل، تشير معطيات متداولة إلى أن حزب الحركة الشعبية يتجه إلى منح تزكيته للبرلماني السابق إبراهيم أتكارت لخوض غمار الانتخابات بالدائرة نفسها، في انتظار الإعلان الرسمي من الحزب. وبتزكية عبد العزيز آيت عدي، يكون حزب التقدم والاشتراكية قد أنهى حالة الترقب التي رافقت مرشحه بإقليم الحوز، لتنطلق بذلك مرحلة جديدة من المنافسة الانتخابية، في ظل استمرار الأحزاب السياسية في استكمال لوائحها استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر المقبل.