مثل القائد السابق لقيادة أوريكة، يوم الإثنين 27 يوليوز الجاري، أمام المحكمة المختصة بمدينة مراكش، إلى جانب أربعة أعوان سلطة (شيوخ ومقدمين)، في إطار قضية تتعلق بشبهات مرتبطة بالبناء العشوائي والبنايات غير المرخص لها، وهي الوقائع التي تعود إلى الفترة التي كان يشغل خلالها مهامه على رأس قيادة أوريكة بإقليم الحوز. وبحسب معطيات متطابقة، فإن الملف جاء عقب تحقيقات باشرتها عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بتحناوت، شملت الاستماع إلى عدد من الأشخاص المعنيين، وذلك في إطار البحث عن ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات المحتملة المرتبطة بمنح أو التغاضي عن مخالفات التعمير داخل النفوذ الترابي لقيادة أوريكة. وأضافت المصادر ذاتها أن المحكمة قررت، خلال جلسة الإثنين، تأجيل النظر في القضية إلى موعد لاحق من شهر شتنبر المقبل، من أجل استكمال الإجراءات القانونية ومواصلة مناقشة الملف. ويحظى هذا الملف باهتمام محلي واسع، بالنظر إلى ارتباطه بملف التعمير والبناء غير القانوني بجماعة أوريكة، في انتظار ما ستسفر عنه جلسات المحاكمة المقبلة من معطيات وقرارات قضائية.
صادق المجلس الجماعي لتمزوزت برئاسة عبد الغني الهتهوتي، بالإجماع، على النقطة الفريدة المدرجة ضمن جدول أعمال الدورة الاستثنائية التي انعقدت صباح اليوم الإثنين 27 يوليوز 2026 بمقر الجماعة، والمتعلقة بمشروع اتفاقية شراكة تروم دعم التمدرس بالعالم القروي. وتجمع هذه الاتفاقية بين المجلس الإقليمي للحوز والمجالس الترابية التابعة لدائرة آيت أورير، إلى جانب اتحاد جمعيات النقل المدرسي، وتهدف إلى تعزيز خدمات النقل المدرسي لفائدة التلميذات والتلاميذ، بما يضمن تحسين ظروف تمدرسهم والحد من الهدر المدرسي، خاصة بالمناطق القروية. وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود الرامية إلى دعم قطاع التعليم وتيسير ولوج التلاميذ إلى المؤسسات التعليمية، عبر توفير وسائل نقل آمنة ومنتظمة، بما يخفف من معاناة الأسر ويعزز تكافؤ الفرص في الاستفادة من الحق في التعليم. وتعكس المصادقة بالإجماع على هذه الاتفاقية انخراط المجلس الجماعي لتمزوزت في دعم المبادرات الرامية إلى الارتقاء بمنظومة النقل المدرسي، باعتبارها رافعة أساسية لتحسين مؤشرات التمدرس وتشجيع الاستمرار في الدراسة بالعالم القروي.