وضعت جمعيات مدنية بجماعة أبادو بإقليم الحوز، ملف تدهور البنية الطرقية بالمنطقة أمام عامل الإقليم، من خلال مراسلة رسمية تدعوه فيها إلى التدخل العاجل لإنقاذ المسلك الطرقي الرابط بين دواري الجبابرة وإغير، والذي تحول، بحسب مضمون المراسلة، إلى مصدر معاناة يومية للساكنة، في ظل استمرار تدهوره وغياب أي حلول كفيلة بإعادة تأهيله وتسهيل حركة التنقل عبره. وأبرزت الجمعيات أن هذا المسلك، الذي يشكل حلقة وصل أساسية بين الدوارين ومركز الجماعة والمناطق المجاورة، لم يعد يستجيب للحد الأدنى من شروط السلامة والاستعمال، بفعل انتشار الحفر العميقة وتآكل أجزاء منه نتيجة الانجرافات، فضلا عن انعدام منشآت تصريف مياه الأمطار، ما يجعله عرضة للانقطاع خلال التساقطات المطرية ويكرس عزلة المنطقة، خصوصا في فصل الشتاء. ولم تعد تداعيات هذه الوضعية، وفق المراسلة ذاتها، مقتصرة على صعوبة التنقل، بل امتدت لتطال الخدمات الصحية والتعليمية والأنشطة الاقتصادية، حيث تواجه سيارات الإسعاف صعوبات في الوصول إلى الحالات المرضية والمستعجلة، فيما يجد التلاميذ أنفسهم أمام رحلة يومية شاقة للوصول إلى مؤسساتهم التعليمية، في وقت تتضرر فيه...
يتصاعد الغضب في صفوف عدد من سكان المناطق الجبلية بإقليم الحوز، على خلفية ما وصفوه بالاختلالات والخروقات التي شابت الشطر الأول من أشغال تهيئة الطريق الإقليمية رقم 2030 المؤدية إلى محطة أوكيمدن، مطالبين بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات والكشف عن ظروف إنجاز هذه الأشغال ومدى احترامها للمعايير التقنية المعتمدة. وعبرت ساكنة تقطن على بعد حوالي 10 كيلومترات من منطقة البرونشما عن استيائها من استمرار تدهور الوضعية الطرقية، وما يترتب عنها من صعوبات يومية في التنقل، في ظل معاناة متواصلة تمس مختلف الفئات، ولاسيما الأطفال والتلاميذ الذين يجدون أنفسهم أمام مسالك صعبة وخطيرة للوصول إلى المؤسسات التعليمية ومتابعة دراستهم في ظروف تحفظ سلامتهم. ورغم تعدد المبادرات التي أقدمت عليها الساكنة لإيصال مطالبها إلى الجهات المسؤولة، من خلال طرق أبواب السلطات المحلية بالقيادة والمديرية الإقليمية للتجهيز، فضلا عن توجيه شكايات رسمية موقعة من طرف عدد من الجمعيات المدنية بالمنطقة، إلا أن هذه التحركات، بحسب إفادات السكان، لم تفض إلى تدخل ملموس ينهي معاناتهم أو يعالج الاختلالات المطروحة. وأمام استمرار الوضع، تجدد...