محمد الهروالي مع الانطلاق الرسمي للحملة الانتخابية برسم الانتخابات التشريعية 2026 , بدأ الحديث عن دعوات للمقاطعة بمبررات عدة منها عدم جدوى الانتخابات و التحكم و استعمال المال و تكرار الوجوه و الأسماء العائلية بل و حتى وجود اشخاص من نفس الاسرة في نفس اللائحة و عدم مواكبة الخطاب السياسي للواقع المجتمعي و غياب المرشحين عند دوائرهم بعد انقضاء فترة الانتخابات و غير ذلك من المبررات التي تحتمل الغلط و الصواب . غير أن الملاحظ للنمو الذي يعرفه المغرب على المستوى الاجتماعي حيث ارتفع الذخل الفردي و ظهور العديد من بوادر الرفاه الاجتماعي حيث أصبحت في متناول المواطن المغربي العديد من وسائل الترف التي لم تكن متاحة في الثمانينات او حتى تسعينات القرن الماضي بل كانت تعتبر قصرا على الأغنياء منهم ، فتعميم الكهرباء و مد شبكات الطرق و انتشار الهاتف و الأنترنيت و النقل المدرسي الذي وصل الدواوير و المداشر و الذي لم يكن يشاهده المواطن المغربي إلا في الأفلام و المسلسلات الغربية و وصول العديد من الأطباق و الخضر و الفواكه إلى موائد المواطن البسيط و تعميم التغطية الصحية و انتشار ملاعب القرب في الوقت ا...
كودار يرد على أخنوش حول الحق في تغيير الانتماء الحزبي ويطمئن الملتحقين بالبام: «ما عندكم مناش تخافوا… من حقكم تترشحوا والقانون واضح»
دخل سمير كودار، رئيس قطب التنظيم بحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس مجلس جهة مراكش–آسفي، على خط الجدل الذي أثارته تصريحات عزيز أخنوش بشأن المنتخبين الذين غيروا انتماءاتهم الحزبية قبيل الاستحقاقات الانتخابية، مؤكداً أن ما ورد على لسان رئيس الحكومة بشأن اللجوء إلى المحكمة الدستورية «غير مبني على أساس». وجاء رد كودار خلال تجمع خطابي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة، الأحد 13 شتنبر الجاري، بمدينة تارودانت، حيث اختار توجيه رسالة مباشرة إلى الوجوه السياسية التي التحقت حديثاً بالحزب، في ظل المخاوف التي أثيرت حول إمكانية الطعن في ترشيحاتهم، قائلاً بوضوح: «ما عندكم مناش تخافوا… من حقكم تترشحوا والقانون واضح». ولم يكتف رئيس قطب التنظيم بالبام بالتأكيد على قانونية الترشيحات، بل شدد على أن الحزب ليس «ثكنة عسكرية»، في رسالة سياسية تعكس طبيعة تعامله مع مسألة تغيير الانتماء الحزبي، وتؤكد أن الالتحاق بالحزب وخوض الانتخابات باسمه لا ينبغي أن يكونا موضع تخويف أو تشكيك ما دام المعنيون قد احترموا المقتضيات القانونية المؤطرة للعملية. وكشف كودار أن عدد البرلمانيين الذين التحقوا بحزب الأصالة والمعاصرة قادمين من حز...