خلفت الخرجة الإعلامية لحميد بنساسي، الرئيس السابق لجماعة سيدي عبد الله غياث، موجة واسعة من الانتقادات، بعدما ظهر في شريط فيديو ينتقد فيه طريقة تدبير لحسن الأجودي للجماعة، معتبراً أن حصيلة المجلس الحالي تظل ضعيفة ولا ترقى إلى مستوى انتظارات الساكنة. غير أن ما كان يراهن عليه بنساسي كرسالة نقدية موجهة إلى المجلس الحالي، سرعان ما تحول إلى نقاش واسع حول حصيلته هو خلال فترة تحمله مسؤولية تدبير الجماعة. وفي عدد من التعليقات، عاد متابعون إلى ملفات وقضايا مرتبطة بفترة بنساسي على رأس الجماعة، حيث طالبه أحد المعلقين، بشكل مباشر، بالحديث عن تجزئة الكرم وتجزئة أورشيدي، وعن ملف تسليم الشواهد الفردية، ووضعية محطة المعالجة الخاصة بتجزئة الكرم، متسائلاً عن أسباب استمرار معاناة عدد من السكان من مشاكل مرتبطة بالماء والكهرباء. كما استحضر معلق آخر ملف الأرض التي استفاد منها، مطالباً بتوضيحات حول هذا الملف، وهي اتهامات وردت في التعليقات ولا تشكل، في حد ذاتها، إثباتاً لوقائع قانونية. ولم تتوقف الانتقادات عند حدود جماعة سيدي عبد الله غياث، إذ استحضر أحد المعلقين تجربة بنساسي مع جماعة زرقطن، مذكّراً بما ...
في خطوة تعيد رسم جانب من ملامح المنافسة الانتخابية بدائرة المنارة، أعلن حزب الشورى والاستقلال عن تزكية الفاعل في القطاع السياحي السعيد مرشيد الإدريسي لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، حاملاً رمز الحزب «الجمل»، في اختيار يضع اسماً جديداً في واجهة السباق نحو مجلس النواب. وتأتي تزكية مرشيد الإدريسي في سياق بدأت فيه الأحزاب السياسية بتعبئة مرشحيها والاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث يراهن حزب الشورى والاستقلال على حضور مرشحه الميداني وتجربته في القطاع السياحي من أجل خوض منافسة قوية داخل دائرة المنارة، والتواصل مع الناخبين حول مختلف الملفات والقضايا التي تشغل ساكنة المنطقة. ومن شأن دخول مرشح «الجمل» إلى السباق أن يضيف مزيداً من الحركية إلى دائرة المنارة، التي تستعد لمنافسة انتخابية مفتوحة مع بروز عدد من الأسماء السياسية والفاعلين المحليين الساعين إلى حجز مقاعدهم داخل المؤسسة التشريعية. وتبقى طبيعة التحالفات والاصطفافات التي ستتبلور خلال المرحلة المقبلة أحد أبرز العوامل المؤثرة في موازين المنافسة. وبتزكية السعيد مرشيد الإدريسي، يكون حزب الشورى والاستقلال قد اختار الدفع بمرش...