إمليل ليست مجرد محطة سياحية نقصدها للاستمتاع بجمال الطبيعة ثم نغادر، بل هي موطن لسكان يعتزون بأرضهم، وفضاء طبيعي يستحق الاحترام والحماية. غير أن بعض السلوكيات غير المسؤولة باتت تشوه هذا الجمال، بعدما أصبح بعض الزوار يتركون وراءهم أكواماً من الأزبال على ضفاف الوديان وبالقرب من الشلالات، في مشهد لا يليق بمكان يعد من أبرز الوجهات السياحية بالمغرب. إن رمي النفايات في الطبيعة ليس مجرد تصرف عابر، بل هو اعتداء على البيئة، وإساءة لساكنة المنطقة، وتشويه لصورة السياحة المسؤولة التي تقوم على احترام المكان والحفاظ على نظافته. وأمام هذا الوضع، ترتفع أصوات عدد من سكان إمليل للمطالبة بتدخل السلطات المختصة من أجل اتخاذ إجراءات حازمة، من بينها إصدار قرارات محلية تفرض غرامات مالية رادعة على كل من يثبت تورطه في رمي الأزبال بالأماكن الطبيعية، مع تكثيف حملات المراقبة والتحسيس للحفاظ على هذا الإرث البيئي. وفي المقابل، يحرص عدد كبير من الزوار، سواء المغاربة أو الأجانب، على احترام المنطقة والمحافظة على نظافتها، وهو سلوك يستحق الإشادة ويؤكد أن السياحة الحقيقية تقوم على الوعي والمسؤولية، وليس على الاستهلا...
اندلع، ليلة اليوم الخميس 9 يوليوز الجاري، حريق بالمنطقة الغابوية الواقعة بالقرب من سد آيت زياد بإقليم الحوز، وذلك تزامناً مع إجراء مباراة المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي برسم نصف نهائي كأس العالم، في واقعة استنفرت مختلف المصالح المختصة. وحسب معطيات أولية، فقد شوهدت ألسنة اللهب وهي تلتهم أجزاء من الغطاء النباتي بالمنطقة، قبل أن يتم إشعار السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية التي هرعت إلى عين المكان من أجل مباشرة عمليات إخماد النيران ومنع امتدادها إلى مساحات أوسع.