خلفت حادثة سير خطيرة وقعت مساء أمس الأربعاء بمنطقة العقرب التابعة لجماعة أوريكة حالة من الحزن والأسى، بعدما أودت بحياة شاب ينحدر من جماعة أغمات، إثر اصطدام عنيف تعرض له أثناء قيادته دراجة نارية. ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الضحية كان على متن دراجة نارية من الصنف الخفيف قبل أن يفقد السيطرة عليها في ظروف ما تزال موضوع بحث، لتنحرف عن مسارها وتصطدم بسيارة كانت متوقفة بجانب الطريق. وقد تسبب الحادث في إصابات بليغة للشاب استدعت نقله بشكل مستعجل إلى المؤسسة الاستشفائية لتلقي الإسعافات الضرورية، غير أن خطورة الإصابات عجلت بوفاته بعد وقت قصير من وصوله. وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية إلى مكان الحادث لمباشرة الإجراءات القانونية اللازمة، حيث تم فتح تحقيق لتحديد الأسباب والملابسات الحقيقية التي أدت إلى وقوع هذه الفاجعة. وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة إشكالية حوادث الدراجات النارية التي ما تزال تحصد الأرواح بمختلف مناطق الإقليم، خاصة خلال فصل الصيف الذي يعرف ارتفاعاً في حركة التنقل واستعمال هذا النوع من وسائل النقل.
كشفت عملية حجز أكثر من 45 كيساً من الأحجار الحاملة لمعادن نفيسة بمنطقة ستي فاضمة بإقليم الحوز عن تنامي أنشطة التنقيب العشوائي عن المعادن بالمناطق الجبلية، وهي الظاهرة التي أصبحت تستقطب شبكات متخصصة تستغل وعورة التضاريس وبعد بعض المواقع عن المراقبة من أجل استخراج الثروات المعدنية خارج الضوابط القانونية المعمول بها. ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الكمية المحجوزة كانت مخبأة بعناية في منطقة خلاء بالقرب من أحد الدواوير الجبلية، في انتظار نقلها إلى وجهات مجهولة. وتُظهر طريقة إخفاء الأحجار واعتماد أكياس كبيرة الحجم أن الأمر يتعلق بعملية منظمة وليست نشاطاً فردياً معزولاً، خصوصاً أن مثل هذه العمليات تتطلب وسائل لوجستية وأشخاصاً يتكلفون بمرحلة الاستخراج والتجميع والنقل ثم التسويق. وتبرز هذه القضية حجم التحديات التي تواجهها المصالح الأمنية في التصدي لشبكات استغلال المعادن النفيسة، حيث تلجأ بعض الجهات إلى الحفر في مناطق جبلية وعرة واستخراج الصخور الغنية بالمعادن قبل نقلها سراً نحو ورشات أو وسطاء متخصصين في فرزها ومعالجتها. كما أن هذه الأنشطة لا تقتصر أضرارها على الجانب الاقتصادي المرتبط باستنزا...