طالب عدد من سكان المنطقة الواقعة على الطريق الرابطة بين مراكش وأوريكة، السلطات المحلية والمصالح الأمنية المختصة، بفتح تحقيق بشأن شكاوى تتعلق بمقهى يوجد بالقرب من إحدى الصيدليات وامام المنتجع السياحي "أكوا بارك"، مؤكدين أن الوضع، أصبح يثير قلقًا متزايدًا داخل أوساط الساكنة بعد تسببه في كوارث لعشرات الأسر. ويؤكد عدد من المشتكينأن عمليات قمار بواسطة الورق (الرامي) تتم داخل المقهى، معتبرين أن هذه الأنشطة، لها انعكاسات اجتماعية خطيرة، خاصة على فئة الشباب، وتساهم في تفكك بعض الأسر واستنزاف مواردها المالية. وأشار عدد من السكان إلى أن الموقع الذي يوجد فيه المقهى يعرف حركة دؤوبة، بحكم قربه من مرافق يرتادها المواطنون والزوار، الأمر الذي يجعلهم يطالبون بتكثيف المراقبة والتأكد من مدى احترام المؤسسة للقوانين الجاري بها العمل، حفاظًا على النظام العام وسلامة المحيط. ودعا المتضررون السلطات المحلية والمصالح الأمنية إلى التفاعل مع هذه الشكاوى وإجراء التحريات اللازمة، واتخاذ الإجراءات التي يفرضها القانون، بما يصون الشباب من كل السلوكيات التي قد تضر بالمجتمع.
قامت السلطات المحلية بقيادة سيدي عبد الله غياث، صباح اليوم الإثنين 6 يوليوز الجاري، عملية ميدانية لهدم عدد من البنايات التي شُيدت بشكل عشوائي بدوار بودشيش، التابع لجماعة سيدي عبد الله غياث بإقليم الحوز، وذلك في إطار مواصلة جهودها الرامية إلى التصدي لظاهرة البناء غير القانوني وتطبيق مقتضيات قانون التعمير. وأشرف قائد قيادة سيدي عبد الله غياث على تنفيذ هذه العملية، بمشاركة عناصر القوات المساعدة والدرك الملكي، حيث جرى تأمين محيط التدخل لضمان سير العملية في ظروف عادية، مع استعمال الآليات المخصصة لإزالة البنايات المشيدة خارج الضوابط القانونية. وتندرج هذه العملية ضمن الحملات التي تباشرها السلطات المحلية بعدد من الجماعات الترابية، والرامية إلى الحد من انتشار البناء العشوائي، وحماية المجال العمراني من التوسع غير المنظم، تنفيذاً للتوجيهات الرامية إلى فرض احترام قوانين التعمير والمحافظة على النظام العمراني. وتؤكد السلطات في مختلف تدخلاتها أن محاربة البناء غير القانوني تشكل أولوية، بالنظر إلى ما تفرزه هذه الظاهرة من إكراهات عمرانية واجتماعية، وما قد تسببه من مخاطر على السلامة العامة، فضلاً عن تأثي...