قالت عائشة الكوط، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إنه، ورغم مرور أكثر من عامين ونصف على فاجعة زلزال الحوز، وبخلاف الوعود الحكومية السابقة بإنهاء ملف المرافق العمومية قبل متم الربع الأول من سنة 2026، ما تزال التقارير الميدانية والحقوقية (خاصة تقرير مرصد برنامج إعادة الإعمار الصادر في فبراير 2026) تشير إلى واقع تعليمي “مأزوم” بالإقليم. وأضافت الكوط في سؤال كتابي لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حيث ما تزال 186 مؤسسة تعليمية تعاني من تعثر واضح في الأشغال، فيما لم تنطلق الأشغال نهائياً في 34 مؤسسة أخرى، وهو ما يعني أن 220 مؤسسة تعليمية لا تزال خارج الخدمة أو في وضعية غير لائقة. وشددت النائبة البرلمانية أن هذا الوضع يفرض على آلاف التلاميذ متابعة دراستهم في خيام أو وحدات مسبقة الصنع تفتقر لأدنى شروط السلامة والتحصيل التربوي، خاصة في ظل الظروف المناخية القاسية التي تعرفها المنطقة. بناءً عليه، تساءلت الكوط عن الأسباب الحقيقية لهذا التأخر الصارخ في إنجاز الأشغال بـ 220 مؤسسة تعليمية بإقليم الحوز رغم رصد الاعتمادات المالية اللازمة، وكذا الإجراءات العملية والآنية التي ستتخ...
تمكنت خديجة أموليد، مرشحة حزب الاستقلال، من الفوز بالمقعد النسوي الشاغر بجماعة أنكال بإقليم الحوز، خلال الانتخابات الجزئية التي جرت في إطار استكمال شغل المقاعد الشاغرة بعدد من الجماعات الترابية، في نتيجة عززت موقع الحزب داخل المجلس الجماعي. وعقب هذا الفوز، أكد خالد آيت مسعود، أحد الفاعلين السياسيين البارزين بالجماعة، أن هذه النتيجة تعكس قوة الحضور التنظيمي لحزب الاستقلال وثقة الساكنة في مرشحيه، مشيراً إلى أن الحزب سيواصل العمل من أجل تقوية تمثيليته والدفاع عن قضايا المواطنين. كما اعتبر متتبعون أن فوز خديجة أموليد من شأنه إعادة ترتيب موازين القوى داخل المجلس، بعدما بات حزب الاستقلال يتوفر على أغلبية مريحة مقارنة بباقي المكونات السياسية داخل الجماعة.