أعلنت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، مساء الخميس، عن تحيين نشرة الإنذار الخاصة بالمناطق الحساسة والمعرضة لخطر اندلاع الحرائق الغابوية، وذلك خلال الفترة الممتدة من فاتح غشت إلى 3 غشت 2026، استنادًا إلى معطيات علمية وتوقعات مناخية محينة. وأوضحت الوكالة أن النشرة مرفقة بخرائط تحدد بدقة مستوى الخطورة بمختلف أقاليم المملكة، اعتمادًا على تحليل عدد من المؤشرات، من بينها طبيعة الغطاء الغابوي، وقابليته للاشتعال، والظروف المناخية والطبوغرافية السائدة. وصنفت الوكالة أقاليم الحسيمة، شفشاون، فحص أنجرة، العرائش، طنجة-أصيلة، تطوان، المضيق-الفنيدق، الناظور وتازة ضمن مستوى الخطورة القصوى، فيما شملت درجة الخطورة المرتفعة أقاليم وزان، بركان، الدريوش، إفران، صفرو، تاونات، القنيطرة، الخميسات، بنسليمان، مديونة، المحمدية، النواصر، الصويرة وأكادير إدا أوتنان. أما إقليم الحوز، فقد جاء ضمن الأقاليم المصنفة في درجة الخطورة المتوسطة، إلى جانب جرادة، وجدة-أنجاد، تاوريرت، جرسيف، مكناس، الحاجب، سيدي قاسم، سيدي سليمان، الرباط، سلا، الصخيرات-تمارة، أزيلال، بني ملال، خنيفرة، سطات وتارودانت. وأكدت الوكالة أن هذا...
اختار أنس الهواجي، وكيل لائحة حزب الاستقلال بالدائرة التشريعية جليز–النخيل والمرشح للانتخابات البرلمانية المقبلة، أن يتفاعل مع الأحداث المأساوية التي شهدها محيط مدينة سبتة المحتلة بخطاب يغلب عليه البعد الإنساني، داعيًا إلى معالجة جذور الظاهرة بدل الاكتفاء برصد نتائجها. وفي تدوينة نشرها على حسابه، أكد الهواجي أن الشباب الذين خاطروا بحياتهم "لم يبحثوا عن الموت، بل عن فرصة لحياة أفضل"، معتبرًا أن تضاؤل الآفاق وغياب الفرص قد يدفع بعضهم إلى اعتبار المجهول أقل قسوة من واقع يفتقر إلى الأمل. وقدم تعازيه لأسر الضحايا، داعيًا بالرحمة لمن فقدوا أرواحهم في هذه الأحداث، قبل أن ينتقل إلى توجيه رسالة تحمل أبعادًا اجتماعية وسياسية، شدد فيها على أن ما وقع "يحمّل الجميع مسؤولية الإنصات للشباب وتأطيرهم وتوجيههم، وفتح أبواب التكوين والعمل والكرامة أمامهم". وتعكس هذه الرسالة توجهًا يدعو إلى التعاطي مع ظاهرة الهجرة غير النظامية من منظور تنموي، يقوم على توسيع فرص التعليم والتكوين والإدماج المهني، باعتبارها من بين السبل الكفيلة بالحد من لجوء الشباب إلى مسارات تنطوي على مخاطر كبيرة. وتأتي...