تشهد جماعات أوريكة وستي فاضمة وأوكايمدن، التي تشكل ما يعرف بحوض أوريكة بإقليم الحوز، حركية سياسية متزايدة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط مؤشرات تفيد بتبلور توجه داعم لعبد العزيز آيت عدي في الانتخابات البرلمانية المقبلة. وبحسب معطيات متداولة داخل الأوساط السياسية المحلية، فإن عدداً من المنتخبين والفاعلين المحليين بهذه الجماعات باتوا يعبرون عن مساندتهم لآيت عدي، معتبرين أنه "ولد البلاد" الذي لديه تجربة ميدانية وسياسية تؤهله لتمثيل المنطقة داخل المؤسسة التشريعية، في ظل التحولات التي تعرفها الخريطة السياسية بالإقليم. ويرى متتبعون للشأن المحلي أن حوض أوريكة يشكل إحدى الدوائر الانتخابية ذات الثقل داخل الإقليم، بالنظر إلى الكتلة الناخبة التي تضمها جماعات أوريكة وستي فاضمة وأوكايمدن، وهو ما يجعل أي اصطفاف سياسي داخل هذه الجماعات مؤثراً في موازين القوى خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة. كما تشير المعطيات إلى أن عدداً من الفعاليات المحلية تراهن على الدفع بمرشح قادر على الترافع عن الملفات التنموية التي تهم المنطقة، وفي مقدمتها تأهيل البنيات التحتية، وتطوير القطاع السياح...
وجهت النائبة البرلمانية مليكة أخشخوش، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير النقل واللوجستيك، دعت من خلاله إلى الكشف عن حصيلة عمل الوزارة بإقليم الحوز خلال الولاية الحكومية الحالية، خاصة في ما يتعلق بالبنيات التحتية الطرقية والسلامة الطرقية ومناطق اللوجستيك. واعتبرت البرلمانية أن الحكومة الحالية بلغت مراحلها الأخيرة، وهو ما يفرض تقييم المنجز القطاعي على المستوى الترابي، مبرزة أن أحد أبرز التحديات التي ما تزال مطروحة يتمثل في ضعف تحقيق العدالة المجالية واستمرار التفاوت في توزيع الاستثمارات العمومية بين مختلف الأقاليم. وأكدت أخشخوش، في سؤالها، أن عدداً من المناطق الجبلية والقروية، ومن بينها إقليم الحوز، لا تزال تعاني من خصاص تنموي واضح، رغم الأوراش الكبرى التي تعرفها المملكة، معتبرة أن هذا الوضع يكرس ما وصفته بـ"مغرب السرعتين"، وهو ما سبق أن دعا الملك محمد السادس إلى تجاوزه من خلال إطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة. وطالبت النائبة وزير النقل واللوجستيك بتقديم معطيات دقيقة حول حصيلة تدخلات الوزارة بإقليم الحوز خلال هذه الولاية، لاسيما...