سلط عبد الغفور أمزيان، رئيس المجلس الجماعي لأمزميز بإقليم الحوز، الضوء على مساهمة مجموعة "أكوا" المملوكة لرئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، في دعم جهود مواجهة تداعيات زلزال الحوز، معتبراً أن هذه المبادرة تعكس حجم الانخراط الذي أبانت عنه المجموعة خلال هذه المحطة الاستثنائية. وقال أمزيان، في تدوينة نشرها عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، إن الكثيرين يتساءلون عن دور عزيز أخنوش خلال فترة الزلزال، مضيفاً: "ها فين كان سي عزيز أخنوش أيام الزلزال.. أتحدى شي سياسي دار بحالو". وأشار رئيس جماعة أمزميز إلى أن مجموعة أكوا، عبر شركتي أفريقيا وأفريقيا غاز وباقي الشركات التابعة لها، أعلنت آنذاك عن مساهمة مالية مهمة لفائدة الصندوق الخاص بتدبير آثار زلزال الحوز، بلغت 600 مليون درهم (60 مليار سنتيم)، وذلك في إطار المجهودات الرامية إلى دعم المتضررين والمساهمة في إعادة الإعمار. وأضاف أمزيان أن هذه المساهمة جاءت في سياق التعبئة الوطنية التي أعقبت الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز وعدداً من مناطق المملكة، مبرزاً أن شركات المجموعة كانت من بين الجهات التي أعلنت انخراطها في جهود ...
شددت السلطات الإقليمية بالحوز، وفق مصادر متطابقة، رقابتها على مساطر إصدار الشهادات الإدارية بعدد من الجماعات الترابية بالإقليم، خصوصاً الوثائق المرتبطة بالتعمير والعقار والربط بشبكتي الماء والكهرباء، وذلك في إطار توجه يروم الحد من أي استعمال غير قانوني لهذه الوثائق وترسيخ التقيد الصارم بالمساطر المعمول بها. وتأتي هذه الإجراءات، وفق المصادر ذاتها، في سياق تشديد المراقبة على الوثائق الإدارية التي يمكن أن تترتب عنها آثار قانونية ومادية على وضعية العقارات والبنايات، حيث تم التأكيد على ضرورة إخضاع الملفات لدراسة دقيقة قبل إصدار أي شهادة، وعدم التعامل معها باعتبارها مجرد وثائق إدارية شكلية. ويرتقب أن تشمل المراقبة، بشكل خاص، طلبات الربط بشبكتي الماء والكهرباء، من خلال التأكد من الوضعية القانونية والتعميرية للبنايات المعنية، والتحقق من استجابتها للشروط المطلوبة، مع إمكانية اعتماد المعاينات الميدانية والوسائل التقنية المتاحة للتثبت من تاريخ وجود البنايات ومطابقة وضعيتها للقوانين الجاري بها العمل. كما يندرج ضمن الإجراءات تشديد التدقيق في الشهادات المتعلقة بعدم خضوع العقارات لمقتضيات قانون...