استنفرت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، يوم الأربعاء، مختلف أجهزتها بجماعة أسني التابعة لإقليم الحوز، عقب العثور على بقايا عظمية يُشتبه في أنها تعود لإنسان، داخل ورش لإعادة بناء إحدى المؤسسات التعليمية بالمنطقة. وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد عثر عمال يباشرون أشغال الحفر، في إطار مشروع إعادة تأهيل الإعدادية، على البقايا العظمية، قبل أن يتم إشعار السلطات المختصة، التي انتقلت على وجه السرعة إلى عين المكان، حيث جرى تطويق موقع الاكتشاف وتعليق الأشغال مؤقتًا إلى حين استكمال المعاينات والإجراءات القانونية اللازمة. وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تقرر إحالة العظام المكتشفة على المختبرات العلمية والتقنية المختصة، قصد إخضاعها للخبرات الطبية والأنثروبولوجية اللازمة، لتحديد طبيعتها، وما إذا كانت تعود فعلًا لرفات بشرية، فضلاً عن تحديد عمرها التقريبي والظروف المحتملة لوجودها بالموقع. ويأتي هذا الحادث في وقت يشهد فيه إقليم الحوز تنفيذ برنامج واسع لإعادة بناء وتأهيل المؤسسات التعليمية المتضررة من زلزال الثامن من شتنبر 2023، حيث يندرج الورش المعني ضمن المشاريع الرامية إلى إعادة تأهيل الب...
أسدل البرلماني السابق والرئيس السابق للمجلس الإقليمي للحوز، إبراهيم أتكارت، الستار على مسيرته السياسية، معلنًا اعتزاله العمل الحزبي والانتخابي بشكل نهائي، بعد أكثر من أربعة عقود من الحضور المتواصل في المشهد السياسي بالإقليم. وفي تصريح خاص، أكد أتكارت أن قراره جاء عن قناعة شخصية واختيار إرادي، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تقتضي إفساح المجال أمام جيل جديد من الكفاءات الشابة لتولي المسؤولية والمساهمة في تدبير الشأن العام، بما يواكب التحولات التي تعرفها المملكة ويستجيب لتطلعات المواطنين. وأوضح أن ثقته كبيرة في الشباب المغربي، وفي قدرته على مواصلة الأوراش التنموية الكبرى التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزًا أن تجديد النخب السياسية بات ضرورة لضمان استمرارية التنمية وتعزيز الحكامة الجيدة. ويعد إبراهيم أتكارت من أبرز الأسماء التي بصمت المشهد السياسي بإقليم الحوز خلال العقود الأخيرة، حيث بدأ مساره الحزبي سنة 1982 داخل حزب الاتحاد الدستوري، وظل أحد أبرز قياداته بالإقليم لأكثر من أربعين سنة، قبل أن يقرر في مرحلة لاحقة الالتحاق بحزب الحركة الشعبية استعدادًا للاستحقاقات التشريعي...