تشهد جماعة أسني حالة من الاستياء في أوساط عدد من المنتخبين والفاعلين الجمعويين، على خلفية ما وصفوه بـ“الحملة الممنهجة” التي تستهدف رئيس الجماعة جمال إمرهان، والتشكيك في قيمته السياسية وتدبيره للشأن المحلي، خاصة في هذا التوقيت الذي تعرف فيه الجماعة عدداً من الأوراش والمشاريع. وفي هذا السياق، عبر المستشار الجماعي مصطفى بلعيد عن دعمه لرئيس المجلس، مؤكداً أن “جمال إمرهان هو الرجل المناسب في المكان المناسب”، وأن المجلس الجماعي يقف إلى جانبه في مواصلة مهامه. ومن جهتهم، اعتبر عدد من الفاعلين الجمعويين أن الحملة التي تستهدف رئيس الجماعة تحمل خلفيات غير بريئة، حيث وصف أحدهم ما يجري بـ“الحملة المقيتة والدنيئة”، معتبراً أنها دليل على أن الجماعة تسير في “المسار الصحيح”. كما كشف فاعل جمعوي آخر أن عدداً من جمعيات المجتمع المدني بأسني تستعد لإصدار بيان توضيحي خلال الأيام المقبلة، من أجل التعبير عن موقفها من هذه الحملة، وكشف ما اعتبره “الجهات والأشخاص الواقفين وراءها”، في ظل تصاعد الجدل المحلي حول خلفيات هذا الاستهداف وتوقيته.
تحولت أوضاع عاملات النظافة بعدد من المؤسسات التعليمية بإقليم الحوز إلى موضوع نقاش وغضب واسع وسط الساكنة والفاعلين المحليين، بعدما كشفت مصادر محلية عن اشتغال نساء في ظروف وصفت بـ“المهينة”، مقابل أجور شهرية لا تتجاوز 700 درهم، دون استفادتهن، بحسب المعطيات ذاتها، من أبسط الحقوق المهنية والاجتماعية. وتحدثت المصادر عن حالة احتقان متزايدة داخل عدد من الجماعات القروية، مع تداول دعوات لتنظيم مسيرة احتجاجية نحو مقر العمالة، احتجاجاً على ما اعتبرته فعاليات محلية “استغلالاً لفئة هشة تعيش أوضاعاً قاسية لا تليق بكرامة الإنسان في سنة 2026”. وحسب مصادر متطابقة، فإن عاملات النظافة يشتغلن لساعات طويلة داخل مؤسسات تعليمية دون عقود عمل واضحة، فيما لا يتم التصريح بأغلبهن لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، إضافة إلى حرمانهن من التعويضات والعطل القانونية. وأكدت المصادر ذاتها أن رسالة وُجهت إلى عامل الإقليم تضمنت معطيات حول ما وصفته بـ“خرق سافر” لمقتضيات مدونة الشغل، وسط مطالب بفتح تحقيق في طريقة تدبير الصفقة العمومية الخاصة بالنظافة، ومراقبة مدى احترام الشركة المكلفة لدفتر التحملات. كما عبرت فعاليات...