نوه عدد من المواطنين والفاعلين الجمعويين بجماعة أوريكة بالمجهودات التي يبذلها قائد قيادة أوريكة من أجل معالجة عدد من الإشكالات التي تواجه الساكنة، وسعيه المتواصل إلى تسهيل المساطر الإدارية والتفاعل الإيجابي مع مختلف الملفات المطروحة.
وأكد مواطنون وفعاليات جمعوية أن قائد القيادة يباشر مهامه بروح المسؤولية، معتمدًا سياسة القرب والإنصات لمطالب المواطنين، بما أسهم في تسريع معالجة عدد من القضايا الإدارية والخدماتية، وتعزيز جسور الثقة بين الإدارة والساكنة.
ولم يقتصر التنويه على الفاعلين المحليين، بل امتد إلى رئيس جماعة أوريكة، محمد أكنسوس، الذي خص القائد بكلمات إشادة خلال أشغال الدورة الأخيرة للمجلس الجماعي، حيث وصفه بأنه "ابن ناس ووطني"، مثمنًا تعاونه الدائم مع المجلس الجماعي وحرصه على خدمة الصالح العام والتفاعل الإيجابي مع مختلف القضايا التي تهم الجماعة.
واعتبر متتبعون للشأن المحلي أن هذا التنويه يعكس مستوى التنسيق القائم بين السلطات المحلية والمجلس الجماعي، والذي ينعكس إيجابًا على تدبير عدد من الملفات ذات الأولوية، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى الاستجابة لانتظارات الساكنة وتعزيز التنمية المحلية.
وأكدت الفعاليات ذاتها أن اعتماد سياسة القرب، والانفتاح على المواطنين، والتفاعل السريع مع انشغالاتهم، يشكل نموذجًا للإدارة الترابية المواطنة، المنسجمة مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تقريب الإدارة من المواطن، والارتقاء بجودة الخدمات العمومية.

تعليقات
إرسال تعليق